إرم نظارتيك ما أنت أعمى إنما نحن جوقة العميان"، هذا ما قاله الشاعر نزار قباني بعدما قابل الأديب طه حسين ودار بينهما الحوارالذي أثبت به أن العمى هو عمى البصيرة، وأنّ. بإمكان الناس التغلب على العقبات الحقيقية
سلِ اللّٰه ألا يذهب عمرك سدى، وألا تتخبط بين الطرقات حائراً لا ت��ري أين الصواب سَلهُ خير القلوب، سَله ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم،سله ان تكون سبب بعد الله في شفاء عليل وأن يسخرك لقضاء حوائج الناس. سَلهُ ألا يجعلك ندبة في قلب أحد،وأن يجعل لكلماتك وَقع هين على مستمعها.
المروءة هي أن لا تقول او تفعل ما يسقطك من عين نفسك ، فهي حساب ذاتي للنفس وهي تاج الأخلاق
هي ليست فقط صفة إضافية بل هي سمة من سمات الأصالة والنبل والكرم والعدل والشهامة والتي تعكس فطرة طيّبة،لا شيء يضاهي المروءة، وهي عندي ركيزة الذكاء، وإلنبل، وبها يعرف الدين حقا.
من يحمل نوره في صدره لا يهمه وإن أظلم الكون كله، ومن يحمل الخير في نفسه لا يحرم من الخير ما حيي، ف��نه من أعظم الرزق نقاء السريرة وصواب البصيرة، وتلك لا يجلبها مال ولا تأتي بها قوة ولا يقرّبها منصب، يضعها الله في قلوب من أحب من الناس، إن رُزقت بها فاعلم أن الله خصك بأعظم العطايا..
سيأتي يومًا تتعجّب فيه، كيف أنّ الله قد جمَعك بعد كل هذا العُسر والانغلاق بمطلبك وبكُل سهولة، ستتعجّب كيف أنّ المستحيل تيسّر وتحقق بأصغر التفاصيل التي رجوتها وستكون من الذين جبرهم الله قريبًا وستندهش بما سيُعطيك بحول الله وقوته وعظمته وتدبيره.