ثَمّةَ أشخاص مُوفقون ، يَنعمون في خَير لم يَطلُبوه ، وعُصِموا من شر لم يَحذروه ..
أتاهم الخير عفواً و دُفع عنهم الضرّ لطفاً ..
ذلك بفضل دعواتٍ لم يسمعوها و ابتهالاتٍ لم يُدركوها ؛ ولكن سمعها اللطيف الخبير ..
فألزم صنائع المعروف و الإحسان إلى الناس فإنَّها تجلبُ دعوات الخفاء ..