صوت ما أمل منه
المشايخ اللي مروا على حرم المدينه كثيرين .. لكن الشيخ عبدالمحسن القاسم بالنسبة لي حياااة كاملة من ذكريات مختلفة وصوت مربوط بلحظات ما أنساها ❤️
كلام من ذهب:
عندما تموتُ أمُّكَ ستنكشف لك حقيقتان
أولهما:
أنك لم تشبع من رؤيتها مهما طال بها العمر.
ثانيهما:
أنك لم تؤدِّ حقّها مهما فعلت.
المطلوب:
تدارك نفسك...!!
٣-
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
الجري بأقصى سرعة بيكون وقت الأزمات والمصائب، ولازم أول الحلول دايمًا يكون اللجوء إلى الله.
المشكلة إن أولوياتنا متلخبطة:
بنِجري على الشغل، وبنمشي في العبادة.
طول خطبة الجمعة كنت سرحان، وما فوقتش غير والخطيب بيقول حاجة أثرت فيّ جدًا.
كان بيقول إن في القرآن سعي المؤمن متقسم لثلاث سرعات:
١-
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾
السعي في الرزق والمصالح الدنيوية سرعته المفروض تكون مشي.
شخص ما يملك نصف معدل ذكائك يكسب عشرة أضعاف ما تكسبه، فقط لأنه ليس ذكيًا بما يكفي ليشكّ في نفسه.
أعظم المفارقات ��ن العقول اللامعة، التي تهدي العالم أفكارًا تُغير وجه الحياة، غالبًا ما تبيت مثقلة بظلال الشك. يتوارى العباقرة خلف سؤال هل أنا جدير حقًا؟ وكأن إبداعهم محض صدفة، وكأن إنجازاتهم قشرة هشة ستنكشف في أي لحظة. تُلاحقهم "Impostor syndrome" متلازمة المحتال حيثما ذهبوا، تهمس في آذانهم أن كل ما صنعوه لا يكفي، وأن كل خطوة إلى الأمام ما هي إلا خطأ مؤجل.
لذا، إن كنت تظن نفسك "محتالًا" رغم كل ما حققته، فاعلم أن ذلك قد يكون أوضح دليل أنك لست سوى في قلب المعادلة وأنك من أولئك الذين لا يكتفون بالسقف، بل يرفعونه.
تذكر أن أقسى ما يعترض طريق الإنسان هو أن يُحاصر بذكائه، فيرهقه فرط الوعي حتى يتردّد عند كل منعطف. بينما يمضي آخرون بنصف ما يملك، لكنهم يملكون يقينًا لا يتزعزع، فيسبقونه بأشواط.
المعضلة ليست في قلة العقل، بل في فائض الفكر حين يغدو قيدًا لا جناحًا، وفي العجز عن الثقة التي تمنح الخط�� شجاعتها.
لا يوجد على وجه الأرض إنسان يرضى الضرر لإنسان آخر، ويقوم بافعالٍ تؤذيه إلا ان كان يعاني من تربية غير سوية وبيئة سيئة وعطب فكري لايمكن اصلاحه، لا احد يقبل أن يكون لطخة سوداء في ذاكرة احدهم إلا أن يكون مشوهاً بشدة من الداخل.