«يا كم مر سبت من التحرّي وعوّد سبت
لكن الوعد لا من عتق مشرقه دارك
أنا اللي سقيتك من بياض الوجيه وغبت
ولا جيت ليل ولا أقتطفتك من أسوارك
متى ما أعتراك الشك في ما مضى وأرتبت
أنا أقرب من مزوحك و ضحكات زوّارك»
والله إن صدري معافى وخافقي نظيف
لو أشوف الحزن في عين حسّادي زعلت
الملامح بعض الأحيان تظهرني عنيف
ولا أنا بالكلمة الطيّبة ما قد بخلت
أقبل بوجهٍ يشرّف ومنطوقٍ عفيف
ولا لقيت اللي ينقص من حضوري رحلت
أتعدّى عن عيوب البشر كنّي كفيف
وإن تبيّن شي للعين، جنّبت وغفلت
"أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي .. وامتدادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحول رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان لله ، وطيب ، وعادي"