كنت في نقاش قبل أيام عن هذا الموضوع. وذكرتُ أن الرأسمالية سلبت من المرأة حريّتها عندما "أجبرتها" على الخروج للعمل وجاء الظلم الأكبر عندما طُلب منها أن ترتدي بذلة العمل بنفس مقاسات الرجل. لا ساعات مرنة ولا دوام جزئي براتب مجزٍٍ ولا مراعاة لكونها الطرف الذي يحتاجه الأطفال بشكلٍ أكبر داخل الأسرة.
"ان سوق العمل يتم تنظيمه دونما وضع وجود أط��ال في الاعتبار لا في الرحم ولا في أي مكان آخر".
بدلاً من التمتع بامتيازات المكوث في المنزل، سعت النسويات الى إضرام حمى الخروج من المنزل وعدتها قمة نجاحات المرأة.
٦٨٪ من النساء الهولنديات يعملن بدوام جزئي وهن يعارضن أي اجراءات تتخذها الحكومة كي يعملن بدوام كلي.
تقول كريستين بريسايد "ان متطلبات الكفاءة الاقتصادية تسرق راحة البال والطمأنينة من حياتنا وتشتت شمل الأطفال والآباء والأمهات"
عموماً الكلام متشعّب في هذه النقطة، لكن ما لايمكن انكاره هو تأثير عمل المرأة بشكله الحالي على الإنجاب والأسرة. وهذه حقيقة لا يغالطها الا شخص غير مجرّب أو أعمى عن الواقع.
كنت كمن يُحاول أن يُمسك الرياح بين كفّيه، كأنني أقف على حدود المستحيل، أقاومه بلا جدوى، ثم أدركت كما تتفتح الوردة بلا يدٍ تُجبرها، وكما يأتي الفجر دون استدعاء؛ أن سر السلام ليس في التحكم، بل في التوكّل، تبذل جهدك، ثم تترك للقدر أن يكمل اللوحة، على هيئة نهر متعرّج، يمضي بين الصخور والوديان، ينساب بحرية، يخلق جماله في انعطافاته. أدركت أن تلك المسافة بين ما أُريده وما حَدث، بين المثالي والواقعي؛ هي عين التوكل، وموطن الجمال، حيث تنمو رو�� الإنسان، وتتعلم أن تُحب ما بين يديه؛ وهذا الحُب هو الرضا الذي يقترن بالتوكل.
الإنسان ليس مخلوقًا على الثبات المطلق، بل صيغ ليترنح ويُختبر، ليعرف في عثراته مكامن ضعفه وأوهامه عن قوته، ويَختبر في نفسه ما يظنه فيها، فتركيبة الإنسان بذاتها تحوي منظومة الابتلاء التي تضعه في مواجهة دائمة مع ذاته في هذه الحياة.
العاقل يدرك بأنّ المواقف والأحداث -مهما كانت ثقيلة- ستمُرّ على كل حال، مثلما مَرّت سابقًا، وأن التغيُّر المستمر هو السِمَة الثابتة للحياة؛ لأجل ذلك يأخذ الأمور ببساطة، ويتعامل معها بمرونة، ولا يُحَمِّلها ما لا تطيق من القلَق، ومثلما هَوّنها تهُون وتتيَسّر عليه.
مازلتَ تطرقُ؟! ما في الدار من أحدٍ
يا قلبُ لمَلِم حنينَكَ وابتعِد وانسى
مازلتَ تحملُ أوجاعاً تنوءُ بها
في لُجّة البحر.. لا شَطٌّ ولا مَرسى
شابت كُفوفُك ياقلبي وماذَكَروا
ماضٍ توَلّى فلا تأسف ولا تأسى
*نوف آل الشيخ
يا ليل كن بداخلي حرف مخنوق
مدري أقوله؟ او أقيّد حروفي؟
ان جيت ابحكي.. مانع العزه يعوق
والصمت ثقلٍ قد كسر لي كتوفي
ويوم السهاد اللي له بجفني حروق
أوشك على ليلي يسلّ السيوفي
لمحت لي لمعه كما لمعة بروق
ناض القصيد بناظري ووسط جوفي
#نوف_آل_الشيخ
واللي خلق صف الرجال المصلين
اني على قد المحبة.. عيوفه
ان كانه السلطان ... حنا سلاطين
ومن زلّ عنا بالنظر ما نشوفه
تكرم خطانا عن دروب المقفين
ويكرم قصيد الشوق وأعذب حروفه
Highlight of the day✨
“If a problem can’t be solved within the frame it was conceived, the solution lies in reframing the problem.” - Brian McGreevy
إذا صحّت التصورات صحّ الحكم.
لا تنسَ أبدًا أنّك المعنيّ بترتيب أولوياتك. ففي النهاية كلٌّ يريدك في قصّته بالدور الذي يفترضه. قد يُنتزَع منك بالتأنيب، وقد تُرغَم عليه بالتهميش، وقد تُدفع إليه من فخّ الشعور بالذنب. وتظلّ الموازنة لك وحدك بين ما عليك من أدوار، وما لك من حياة.. وحقّك أن تحمي قصتك.
الحمدُ لله أن جعل لنا الدعاء منجى وملتجأ. الحمدُ لله أن لم يجعل بيننا وبينه وسيطاً ولا حارساً ولا مانعاً. الحمدُ لله على مَنّه وكرمه، على قربه وعطائه، وعلى حلمه وعلمه وهو السميع العليم..
تخفّف من كل أثقال قلبك عند الله. تعكّز بالدعاء، واشدُد باليقين ظهرك. أقبل عليه بحزنك وخيباتك، بأملك ورجائك، بضعفك وانكسارك، يكن لك جبراً وأزراً ونصراً.
إلهي إن هانت خواطرنا فأنت العزيز الذي لا يهون من لجأ ببابه
إن جهلوا فأنت العالِم، وإن بخلوا فأنت المكرِم، وإن بعدوا فأنت القريب السميع المجيب. اللهم إن استغنوا فنحن بك أغنى، فكن لنا ومعنا وأنت الرحمن الرحيم. اشملنا بعطفك ولطفك وحلمك وسعةعطائك، واملأنا بك لنكتفي عن العالمين ياالله
عسعس دجاهم مير "غضيت" بدري..
ولو لي جناح؟ بليلهم كان ما حمت..
شفت الضعيف يشاورونه بقَدري..
من يومها وانا خويي هو الصمت..
لو كنت اعرفك يا الردى، بان غدري..
لكن عزيز وعن صغار البشر شمت..
يا وسع أرض الله ويا ضيق صدري:
يا ليتني من طينة الارض ما قمت.