واللي يهددنا بليثٍ فـ العرين 🔥
جينا العرين ومالقينا فيه أحد
واللي يناظر للبلاد 🇸🇦 بنص عين
نلطم عيونه لين ياتيها رممدد
من قصيدة الشاعر مشعل بن محماس الحارثي أمام سمو ولي العهد في قصر منى قبل قليل. 😍
#ولي_العهد_يستقبل_المهنئين
قبل اكتشاف النفط 🇸🇦
أرسل الملك عبدالعزيز رحمه الله عام 1926م دعوة لجميع ممثلي الدول الإسلامية وعلماء المسلمين من جميع المذاهب للاجتماع بمكة، وطالبهم بالمشاركة لمناقشة وضع الحرمين والتبرع لصيانته وترميمه وبناء الحرمين الشريفين من جديد، رفضوا وتهرب بعضهم! وأشار أحدهم باقتراح بأن ما المانع أن يكون الحرمين تحت وصاية بريطانيا او اي قوى عالمية لأنها ستعمره وتبنيه بأحدث التقنيات، مثل مابنت الطرق والجامعات والحصون في المنطقة!
فرد الملك عبدالعزيز رحمه الله 📌:
" كما أمّنت الحج في الثلاث السنوات الماضية فإن الله سيعينني على تأمينه في السنوات القادمة ولن يكون الحرمين تحت وصاية أحد ".
لتمر سنوات قليلة فقط حتى انفجرت ينابيع النفط والثروات ورزق الله المملكة العربية السعودية ليضع السعوديين جميع ثرواتهم اولًا على الحرمين الشريفين ويشهد اليوم أكبر توسعة وأكثر خدمة في العالم لم يشهدها أي عصر اسلامي من�� اخر توسعة له في العصر العباسي!
حكمتم فعدلتم فحققتم فأمِنتم وأمّنتم ..
جزاكما الله عن الأمة السعودية خير ما جزى بهِ
(حاكمًا عدل فأمّن شعبه ويسّر أمره وجلى همّه) .
❤️❤️❤️❤️❤️
#رؤية_السعودية_2030#الذكرى_التاسعة_للرؤية
بمناسبة #يوم_التأسيس
نعرض لكم القصة الحقيقية لمعركة كربلاء 1801م التي طالما يزور فيها الاعلام المضاد ويشوّه تلك الواقعة ويتهم السعوديين بالغدر...
الحكاية التي يتجاهلها الاعلام هي رد فعل وليست فعل كما يزعم المغرضون 📌:
كان هناك هدنة بين العثمانيين والسعوديين لكن الوالي العثماني بالعراق نقض العهد وارسل بعض انصاره من كربلاء لقطع الطريق على قافلة تجارية سعودية في اطراف العراق وقتلوا التجار جميعًا وسلبوا ممتلكاتهم ورواحلهم، في تصرف ارهابي مقيت لايمت للجيرة ولا للعروبة ولا الاسلام بشيء.
وبحكم وجود العهود والهدنة طلب السعوديين من الوالي العثماني اذًا تسليم القاتلين ودفع دية القتلى لكن الوالي رفض متذرعاً بأن ليس له علاقة ولن يدفع او يسلم شيء!
فقام الامام سعود بن عبدالعزيز بتسيير جيش ضخم لكربلاء ودخلوها وهدموا الح��مية العثمانية واقتصوا من القتلة واستردوا المسروقات التي وُضعت على الاضرحة وعادوا رافعين راياتهم.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.