مصطفى شوبير :
بعد المباراة اتصلت بوالدتي لقد احتفلت بالطريقة المصرية المعتادة والمصريون سيفهمون جيدا كيف كان احتفالها بعدها تحدثت مع والدي ثم مع خطيبتي والجميع هناك في غاية السعادة
قناة Ten مين صاحبها!؟
تمويلها منين!؟
لو دورت مش هتعرفلها صاحب
طيب فيها برنامج رياضي وضيع يرأس تحريره الكذوب إسلام صادق ومعه الامعه محمد فاروق ورضا عبدالعال هجاص الكرة المصرية
البرنامج ده يومياً ضرب في المنتخب مش من رضا بس لا دي سياسه البرنامج بعلم نشأت الديهي
قناة عميله 👌
أي أداء هذا الذي قدمه منتخب مصر في الشوط الثاني؟! وأي روح هذه التي اجتاحت الملعب فحولت المباراة بالكامل من النقيض إلى النقيض؟!
منتخب مصر عاد من غرفة الملابس وكأنه فريق آخر تمامًا، ضغط متواصل، سرعة في التحول، ثقة بالنفس، شراسة في الالتحامات، وإصرار على الانتصار، فكانت النتيجة هدفًا رائعًا لزيكو، ثم هدفًا تاريخيًا لمحمد صلاح ثم الثالث لتريزيجيه، وانتصارًا مستحقًا أسعد ملايين المصريين.
والأغرب أن هذه هي نفس التشكيلة التي ظهرت في الشوط الأول بصورة باهتة ومربكة، وقدمت واحدًا من أسوأ أشواطها في البطولة، فماذا حدث بين الشوطين؟ وكيف تحول اللاعبون من حالة التردد والارتباك إلى حالة الإبداع والتألق؟
يبدو أن الكابتن حسام حسن كان يرى ما لا يراه الآخرون، لم يفقد ثقته في لاعبيه، ولم يندفع إلى تغييرات عشوائية تحت ضغط النتيجة أو غضب الجماهير، بل تمسك بهم وكأنه على يقين بأنهم سيستعيدون مستواهم الحقيقي. وبين الشوطين نجح في إعادة الروح وإشعال الحماس داخل نفوسهم، فكان الرد عمليًا فوق أرض الملعب.
محمد صلاح لم يكتف بقيادة المنتخب إلى فوز ثمين، بل كتب فصلًا جديدًا في تاريخ الكرة المصرية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر في كأس العالم. وكعادته، اختار أن يرد داخل الملعب، وأن يجعل الحديث عنه مرتبطًا بالأرقام والإنجازات لا بالضجيج والجدل..
سبحان الله الذي لم يرد أن يحزن مصر وأهلها ومحبيها. ففي 45 دقيقة فقط تبدلت الأحوال، وتحول القلق إلى فرحة، والتشاؤم إلى احتفال، وعاد المنتخب ليؤكد أن الإيمان بالنفس والثقة والروح القتالية أقوى من الأخطاء التحكيمية وأكبر من كل محاولات الإحباط.
فوز مهم، وأداء مبهر، وإنجاز تاريخي لمحمد صلاح، ورسالة جديدة بأن هذا المنتخب يملك شخصية لا تنكسر، ومدربًا يؤمن برجاله حتى اللحظة الأخيرة..
#مصر_نيوزيلاندا
خالص الدعوات بالشفاء العاجل للمقاتل حسام عبد المجيد، أحد أبناء المنتخب الذي أعاد البهجة إلى قلوب المصريين، ورسم الابتسامة على وجوه الملايين، نسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء الكامل، وأن يعود إلى مكانه بين رفاقه الذين يقاتلون من أجل الوطن تحت راية قائد الكتيبة العميد حسام حسن..
ألف سلامة يا حسام..ننتظرك بشوق بين إخوتك، فغيابك يترك فراغًا في القلوب قبل الملعب، لكننا نثق أن عودتك قريبة بإذن الله، وستبقى دعوات المصريين تسبق خطاك حتى تعود مرتديًا قميص الوطن، مقاتلًا كما عهدناك، مدافعًا عن حلم أمة بأكملها. 🇪🇬❤️
الكواري 🗣: بتظهر النهاردة بـكرافته حمراء الوطنية فل
أبو تريكة🗣: انت عارف بحب اللون الأحمر
الكواري🗣: منتخب مصر ولا الأهلي ؟
أبوتريكة🗣: الاتنين ❤🇪🇬
#المدرج_الاهلاوي🦅