في حرب الإبـ.ـادة على #غزة، يتفنن الاحتلال المجرم في استخدام أذكى التقنيات لممارسة الإرهـ.ـاب والقـ.ـتل والعـ.ـنف الممنهج، حيث كشفت التقارير عن استخدام الاحتلال لتقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة لقـ.ـتل العائلات والأطفال داخل منازلهم بدم بارد.
= تتولى الخوارزميات تحديد الضحايا وملاحقتهم رقمياً، وتُحدد البرامج الذكية مواقع الهواتف، لتُقصف البيوت فوق رؤوس ساكنيها وتُباد أسر كاملة أثناء نومها.
= يستمع الجنود لمكالمات الآباء مع أطفالهم، ثم يعطون أمر القصف فور التأكد من تجمع العائلة.
= تُحرق وتُدمر أكتال سكنية كاملة، رغم العلم المسبق بوجود مئات المدنيين المحاصرين داخلها.
= يُطلق النار على المواطنين أثناء انتظارهم المساعدات الغذائية، ليتحول البحث عن الطعام إلى مصيدة للموت.
= تُدار هذه الأساليب عبر وحدات استخباراتية سرية لمنع أي فرصة للحياة أو الاستقرار.
#غزة_تباد_من_الأوغاد
طفل بلا أطراف يلعب كرة القدم مع أقرانه في مخيم للنازحين بمدينة غزة، متجاوزا تشوهات خلقية ولد بها جراء استنشاق والدته غازات ألقاها جيش الاحتلال على مخيم جباليا عام 2018
#فيديو
هذا الكفن واحد، ولكن بداخله روحان، أم وجنينها
استشهاد إيمان شلوف(27 عامًا)؛ وجنينها أيوب إسماعيل أبو ماشي في الشهر السابع؛ متأثرًا بجروح أصيبت بها في مواصي خان يونس.
لم يعد يحتاج إلى عكاز …
لأن أمه أصبحت عكازه .
لم يعد يحتاج إلى نور …
لأن أمه أصبحت عينيه .
لا تطلبوا منا أن ننسى ..
إسرائيل ليست فوق القانون ، تستحق الإدانة والمحاسبة، لا الصمت والتبرير .