@myyyyr141131 من يطعم الحمام على
كف الكلمات غيرك؟
ومن يبعث الروح
في مواويل الرخام
سوى فيض نبلك؟
طوّقت حضوري
بقلائد من ريحان
فغدا الربيع في حرفي
مديناً لبلاغتك
ممتنة لسموّك الذي حوّل الثناء
إلى قصيدة قائمة بذاتها
يفوح في مدائن الكلم
استسلمَ كبريائي
لا صدَّ ولا تمنّع
بسهامِ عِشقكَ يا ابنَ سهامٍ
ترميني
أغارُ من تائاتِكَ المربوطةِ
أجنُّ وأهلع
لي وحدي كُلّكَ،قربك
لا يكفيني
إن كُنتَ حقاً أهلاً للوفا
ارجع
وإلاّ فابْقَ كما أنتَ، جميلاً
لا تؤذّيني
(2)