(لا تغفل عني فإني مكروب)
كلمة تُنسب للإمام الشافعي ولكنها تُجسِّد شعور كثير من الناس.
لا تغفل عن إخوانك؛ فقد تُشغل أحدهم هموماً أثقل من أن يبوح بها.
اللهَ اللهَ بإخوانك في الله...
التمس لهم الأعذار
واسعَ في قضاء حوائجهم
وأكثر لهم من الدعاء؛ فرب دعوة صادقة خرجت من قلبك فكانت سببًا في تفريج كربة لا يعلمها إلا الله.
وعليك بإخوان الصدق؛ الذين إذا عثرت أقاموك، وإذا أخطأت ستروا عليك، وإذا ضاقت بك الدنيا رفعوا أكفهم إلى السماء يدعون لك قبل أن تمتد أيديهم إليك.
فما أعظم نعمة الأخ الصالح، وما أشد حاجة المرء إليه، خاصة في هذا الزمان.
ليس كل انكسار يرى فهناك قلوب تتقن الابتسام وهي تخفي وجعًا لا يعلمه إلا الله!
إذا عجزت عن وصف ما يؤلمك فلا تعجز عن السجود؛ فإن ما لا يفهمه الناس يفهمه رب الناس وما ضاقت به الأرض وسعته رحمة الله.
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾.
ومن صدق في اللجوء إلى الله ألقى عليه من رحمته وسكينته ما يهون عليه أثقال الدنيا.