@al_zara1 وأهم سبب :
▪️عدم الترقية للرخصة المهنية اللازمة.
مثلاً:
لو المعلم الممارس درجاته فوق ٧٠ فهو يستحق الترقية، لكن لابد أنه يقوم بترقية الرخصة من موقع سديد ويدفع الرسوم، فترقية الرخصة متطلب لترقية التعليم...
وللأسف هذا لم يكن واضحاً للجميع!
والله يعوضنا خير
بعد التبرؤ من الحول والقوة، والصدق في الدعاء والجهاد والتكرار.. ما رأيتُ مثل فهم التفسير أثرًا في تثبيت الآيات وترتيبها، وحضور القلب عند قراءتها!
لن تكون قراءتك لها بعد الفهم كما كانت قبله أبدًا؛ وهذا المقطع في تفسير سورة «التكوير» خيرُ شاهد.. لا أظنك تخرج منه إلا وقد رسخ ترتيبُها في ذهنك، وانطبعت معانيها في قلبك!
★ من قواعد ضبط المتشابه اللفظي في القرآن الكريم:
◆ القاعدة الأولى = الترتيب الهجائي
في البقرة: ﴿صم بكم عمي فهم لا يرجعون﴾، والثانية في نفس السورة: ﴿لا يعقلون﴾؛ فالراء تسبق العين.
◆ القاعدة الثانية = العناية بالآية الواحدة
في آل عمران (٤٧): ﴿أنى يكون لي ولد﴾، موضع واحد، وباقي المواضع في المصحف: ﴿غلامٌ﴾.
◆ القاعدة الثالثة = الواو قبل الفاء
في آل عمران: ﴿ونعم أجر العاملين﴾
في الزمر: ﴿فنعم أجر العاملين﴾
فالواو قبل الفاء.
◆ القاعدة الرابعة = الربط باسم السورة
في البقرة: ﴿أيامًا معدودة﴾،
في آل عمران: ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾؛
فالتاء المربوطة مناسبة لاسم سورة البقرة.
◆ القاعدة الخامسة = الضبط بالزيادة للموضع المتأخر
في التوبة: ﴿ولا تضروه شيئًا﴾
في هود: ﴿تَضُرُّونَهُ﴾
فالنون الزائدة للسورة المتأخرة.
◆ القاعدة السادسة = الضبط بالحصر
تقديم اللهو على اللعب لم يرد إلا في موضعين: الأعراف: ﴿الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبًا﴾
العنكبوت: ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب﴾
وباقي المواضع اللعب مقدم على اللهو.
◆ القاعدة السابعة = ربط الكلمة المتشابهة مع اسم السورة بالحركات
في الصافات: ﴿يُنْزَفون﴾
في الواقعة: ﴿يُنْزِفون﴾
الزاي المفتوحة مع الصافات، والمكسورة مع الواقعة.
◆ القاعدة الثامنة = ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة
في الأنفال: ﴿ومن يُشَاقِقِ الله﴾
في الحشر: ﴿ومن يُشَاقِّ الله﴾؛
التي فيها الزيادة الأنفال؛ لأنها أطول من الحشر.
◆ القاعدة التاسعة = الضبط بالصورة الذهنية
في الذاريات: ﴿وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون، وفي السماء رزقكم﴾
من الأسفل إلى الأعلى: أرض، إنسان، سماء.
◆ القاعدة العاشرة = التوسيط بين الطرفين المتشابهين
في البقرة: ﴿حقًا على المتقين﴾، ثم: ﴿حقًا على المحسنين﴾، ثم: ﴿حقًا على المتقين﴾؛ فالمحسنين وسط بين المتقين.
◆ القاعدة الحادية عشرة = الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده
في هود: ﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنةً﴾، ثم: ﴿وأتبعوا في هذه لعنةً﴾؛ فاكتفى بذكر الدنيا في الموضع الأول.
◆ القاعدة الثانية عشرة = الضبط بالتذكير والتأنيث
في النحل: ﴿مما في بطونه﴾
في المؤمنون: ﴿مما في بطونها﴾
المذكر سبق المؤنث.
القواعد من كتاب "الضبط بالتقعيد"
د. فواز بن سعد بن عبدالرحمن الحنين
"ثبت بالتجربة أن الصلاة على النبيﷺ بصيغة: اللهم صلِّ وسلم على محمد (التي تجمع بين الصلاة والسلام عليه) ١٠٠ مرة بتأنٍ لا يجاوز ٣ دقائق فقط، وقولها ١٠٠٠ مرة = أقل من ٣٠ دقيقة!
فإذا تدبرت أنه بذلك تُكفى همك، ويغفر ذنبك؛ علمت أن التفريط في ذلك حرمان".
ياحافظ القرآن:
عليك بالسرد على غيرك يومياً
لا تترك السرد أبداً ولو ربعاً في اليوم.
السرد المستمر : يزيل التردد والتلعثم، ويثبت الحفظ ويضبط المتشابهات ،ويدرب اللسان على أحكام التجويد بتلقائية ، ويجمّل صوت ويُحسّن طول النَّفس.
وفوق هذا يحيي قلبك ويجدد إيمانك ويرفع همتك لكل خير.