من تعود على تأخير الصلاة =فليتهيأ للتأخير في كُل أمور حياته، زواج، وظيفة، ذُرية، عافية..
ألم تعلم أن الصلاة اقترنت بالفلاح!
“حي على الصلاة، حي على الفلاح”
فكيف تطلب من الله التوفيق، وأنت لحقه غير مجيب!
- رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء.
•يقول ابن القيم رحمه الله:
"إذا أحب الله عبدًا اصطنعه لنفسه، واجتباه لمحبته واستخلصه لعبادته"
•وقال سفيان بن عيينة رحمه الله:
والله لا تبلُغوا ذِروة هذا الأمر حتى لا يكون شيءٌ أحبَّ إليكم من الله،ومن أحب القرآن فقد أحبَّ الله"
اللهم اجعلنا ممن أُُشربوا في قلوبهم حُبَّ القرآن!
ردد كثيراً:
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائع لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ."
انس المكاره التي مرّت بك فلن تعود،
واترك المخاوف التي تتوقّعها في المُستقبل فهي في علم الغيب،
عش يومك ، وركّز اهتماماتك على كل دقيقة في هذا اليوم،
واحصر فكرك في يومك الجديد عملاً وإتقاناً وإبداعاً وإنتاجاً،
وسوف تظفر بالنتائج الباهرة والثمار اليانعة،
من الإنجاز والريادة، والإبداع والسعادة.
-
وأنت تعيش في هذه الحياة ..
لست ملزماً أن تعلم كل شي او ان تصل لكل شي ..
بعض الاشياء عدم علمك بها ( سعادة وسكون وراحة بال ) ..
انظروا حولكم إلى ( بعض ) برامج السوشال ميديا وسـ تدركون أنكم كنتم أكثر سعادة بدونها .. !!
احمي نفسكِ وحياتكِ الزوجية من أكبر هادم للبيوت، وهو "المقارنات". لا تقارني زوجكِ بأزواج الأخريات سواء في شخصيته أو في أي صفات أخرى، فلكل رجلٍ مميزاته وعيوبه.
الصداقةُ كالصّحة لا تعرف قيمتها إلّا إذا خسِرتها؛ فحافظ على أصدقائك، وليكن حضورُك في حياتهم علامةً فارقة، لا علامة فارغة، وتذكر أن صحبةَ الأخيارِ تورِث الخير، وصحبةَ الأشرار تورث النّدامة.
من أراد أن يراك مخطئاً
سيراك ولو كان كفيفاً
فلا تنشغل بإرضاء الناس وانشغل بإرضاء الله تعالى
فميزان الله تعالى
الحسنات يذهبن السيئات
وميزان الناس
سيئة واحدة تمحو جميع الحسنات
فإرضاء الناس غاية لا تدرك وإرضاء الله غاية لا تترك
فأدرك ما لا يترك واترك ما لا يدرك...