(ماذا يرى المؤمن في اللحظات الأخيرة من حياته؟)
-يحكي أحد الفضلاء عن والده، وكان من العباد الصالحين. يقول:
كان أخي مرافقا مع والدي في آخر ليلة من عمره.
استيقظ الوالد الساعة الثانية ليلا
وقال: قم ياسعيد..الموت جاني.
أبغاك توجهني للقبلة.
فقمت فزعا.
فكرر القول وقال: عجل وجهني يم القبلة.
فوجهته لها، ثم هلل ثلاثا، وتوفي.
-قال ﷺ: "المؤمن إذا حضره الموت بُشِّر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه".
#صحيح_البخاري
قد تظهر آثار هذه الكرامة لمن حوله بتشهده وتبسمه ونحو ذلك، وقد لا تظهر لدهشة الموقف وهوله.
(الاستغفار لصلاح الحال .. كان #ابن_تيمية يديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحال التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)
(المضاعفة العظيمة للعمل في #عشر_ذي_الحجة)
-قال أنس بن مالك -رضي الله عنه-: "كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة: عشرة آلاف يوم" ..قال: يعني في الفضل
قال المنذري: رواه البيهقي وإسناده لا بأس به.
-وقال الأوزاعي: " بلغني أنَّ العمل في اليوم من أيَّام العشر كقدرِ غزوة في سبيل الله، يصام نهارها، ويحرس ليلها ". رواه البيهقي.
(أيام) عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضا��.
(وليالي) عشر ذي الحجة أفضل من ليالي #العشر_الأواخر من رمضان إلا ليلة واحدة، وهي ليلة القدر.
فلنجتهد في الإكثار من الأعمال الصالحة: من صلاة، وصيام، وصدقة، ونسك، وتلاوة، وذكر لله تعالى، وبذل، وإحسان، وسائر القربات.
النحوُ ليس علمًا صعبًا، بل يُدرَّسُ بطريقةٍ خاطئة.
يقولُ أ.د. سليمان العيوني: كلُّ مسألةٍ في النحوِ مبنيةٌ على ما قبلَها، فإذا فاتتْكَ الأُولى انقطعتَ عن ال��انية ،ولهذا أُوصي بأسبوعٍ واحدٍ تتفرَّغُ فيه لمتنٍ صغيرٍ كالآجُرُّومية، فتنحلُّ العُقدةُ بإذنِ الله.
أحد المخذولين يطعن في الحافظ ابن حجر العسقلاني أمير المؤمنين في الحديث، وغيره من علماء السلف ويرميهم بالشرك، ثم يتعذر لهم بأنهم جهلة لم تبلغهم الحجة.
عجباً لا ينقضي أن يرمي مثله هؤلاء الأعلام.
وإنَّ ترفع الوضعاء يوماً
على الرفعاء من إحدى الرزايا
إذا استوت الأسافل والأعالي
فقد طابت منادمة المنايا
تأمل هذا الأثر
قال أبو بكر محمد بن مهرويه سمعت علي بن الحسين بن الجنيد سمعت يحيى بن معين يقول: إنا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة من أكثر من مائتي سنة! قال ابن مهرويه: فدخلت على عبد الرحمن بن أبي حاتم وهو يقرأ على الناس كتاب الجرح والتعديل، فحدثته بهذا فبكى وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب من يده، وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية.
علوم الحديث لابن الصلاح (١/٣٨٨)
لو جلس أحذق الناس يتصور نعيم أهل الجنة، ما استطاع خياله الواسع تصور حقيقته.
تأمل هذا الحديث المدهش، وتأمل شرح #ابن_��يمية العجيب جداً له.
قال ﷺ : "قال الله: أعددت لعبادي الصالحين:
ما لا عين رأت،
ولا أذن سمعت،
ولا خطر على قلب بشر".
#متفق_عليه
قال ابن تيمية: "في الجنة:
-ما تشتهيه الأنفس، وفيها مزيد على ذلك وهو
-ما لم يبلغه علمهم ليشتهوه، ولا تشعر به النفوس لتطلبه".
من أهم الأذكار التي تكون سببًا في نوال الرزق :
1. الاستغفار: "رب اغفر لي" (ورد الاستغفار لأنه من أسباب الرزق في القرآن في أكثر من آية).
2. التسبيح: "سبحان الله وبحمد��" (بها يُرزق الخلق).
3. الحوقلة: "لا حول ولا قوة إلا بالله" (كلمة توكل وتفويض).
4. الشكر: "الحمد لله" (لطلب الزيادة).
5. الصلاة على النبي ﷺ: (لكفاية الهموم -ومنها الفقر والديون).
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا الب��وت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخ��ار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادرا�� على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا ��قلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
الدعاء م��تجاب عند ختم القرآن.
-ثبت عن التابعي الجليل مجاهد بن جبر:
"من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد"
وقال أيضا:"بلغنا أن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن"
-وكان #الإمام_البخاري يواظب على ختم القرآن في #رمضان ، ويجعل ختمته عند الإفطار
وكان يقول:"عند كل ختمة دعوة مستجابة"
كيف أوافق ساعة الإجابة مراراً في الليل في هذا الشهر الفضيل #رمضان؟
قال ﷺ : "إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".
#صحيح_مسلم
-لو قسم العبد ساعات الليل، واجتهد في كل ليلة ساعة واحدة، لأدرك ساعة الإجابة في هذا الشهر الفضيل مراراً.
-اليوم الأول: يجتهد في الساعة الأولى بعد المغرب.
اليوم الثاني: يجتهد في الساعة الثانية بعد المغرب، وهكذا.
-والاجتهاد في الدعاء، أن يكثر من الدعاء قائماً وقاعداً وعلى جنب، ماشياً وراكباً، يلهج بالدعاء كأنه يسبح ويذكر الله.
١-يدعو العبد بالهداية والعافية:
اللهم اهدني وسددني .. اللهم عافني واعف عني .. اللهم علمني وانفعني وارفعني بالقرآن والسنة.
٢-يدعو في حاجته الخاصة:
-اللهم اجعل لي من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، وارزقني من حيث لا أحتسب.
٣-يدعو بجوامع الدعاء مثل:
-اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
-اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني.
مفتي المملكة الشيخ صالح الفوزان :
من فضائل هذا الشهر الكريم أن الله تعالى أنزل فيه القرآن، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص هذا الشهر بتلاوة القرآن أكثر من غيره، وهكذا الصحابة والتابعون لهم بإحسان كانوا يقبلون على تلاوة القرآن في هذا الشهر العظيم، فهو شهر القرآن، وهو شهر الصيام.
الحضارة (المدنية) الغربية قائ��ة على أفسد الأسس وأحطّها، قائمة على الخطف والإغتصاب والزنا وفعل قوم لوط، وعلى الكذب والتزييف والسرقة والسلب والنهب والقتل والتشريد والكراهية والعنصرية ونظريات تفوق العرق الأبيض البغيضة، وغطُّوا وجوههم القبيحة ببريق الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية التي لا ينخدع بها إلا منهزمون نفسياً (إبستبن، ابشتاين)