سَجدَ أعرابيٌّ لله فقال:
ياربّ أنا أنا وأنت أنت، أنا العوّاد إلى الذّنوبِ، وأنت العوّاد إلى المغفرة، فهبْ لي من فضلك ولا تِعاملني بعدلِك، أنت أرحم الراحمين.
كل مرة الحياة توريني وجه آخر من وجوهها، مش بلاقي نفسي غير إني بدعي ان كل حاجة تتحل وترجع كويسة.
الإنسان أضعف بكتير من أنه يتحمل كبد الحياة من غير فكرة اللجوء لربنا.
أحيانًا، أشعر أن الحياة تسير بنا كمن يقود سيارة في الضباب: لا يرى سوى أمتار قليلة ��مامه، لكنه يمضي. لا ضمانات، لا يقين، فقط حركة بطيئة، مشوبة بالقلق والتوجس. ومع ذلك، لا نتوقف. لأننا نعرف، أو نحس، أن الوقوف أصعب من التقدم، حتى لو إلى المجهول. وهذا اليقين الهش، بأن الخطوة القادمة قد تكون أفضل، هو ما يمنح الضباب معناه.