وما هدم أصحابُ محمد ﷺ الأصنامَ بأيديهم إلا بعد أن هدم محمدٌ ﷺ الوثنيةَ في نفوسهم، وبعد أن بنى عقولهم من جديد على صخرة التوحيد.
اللهُم صلّ على سيدنا محمد النبي الأمين، المبعُوثِ رحمةً للعالمين
اللهُم انتقم ممن يروّع الابرياء الآمنين في بلاد الحرمين الشريفين وكل بلاد المسلمين..
قال ﷺ :
(ومن أخاف أهلها (المدينة المنورة) فقد أخاف ما بين هذين)
وأشار لجنبَيه الطاهرين ﷺ
الاسلام والمسلمين براء منهم ومن امثالهم.