@muna_alanezy هناك مقولة تُنسب للإمام علي بن أبي طالب، يقول: "إذا هبت أمرًا فقع فيه، فإن شدّة توقّيه أعظم ممّا تخاف منه". وكذلك لسينيكا -فيلسوف روماني- مقولة عن الخوف والقلق: "لو أردت نفض كل القلق، تخيّل أن ماتخشى وقوعه سيقع فعلًا".
وضعتها قاعدة حاسمة على حياتي؛ أن أخترق كل ما أخاف منه، وإن ذهبت إليه بقلب يرتجف، وجسد غير قادر على حملي، واختناق يُصيب صدري
فلا اختيار لديّ سوى المواجهة، وإلا جعلت الخوف يلتهمني.
@FawazBaqer@aniyq_ عمره والتزم بالملتزم فان لم تستطع
المدينة وزيارة الروضة الشريفية فان لم تستطع
خلوة مع الله وبعدها ركعة وسجود فان لم تستطع
تاج الذكر لمدة اسبوع متواصل فان لم تستطع
صدقة يومية وخصوصا سقيا الماء والدعاء بعدها
وان فعلتها كلها فلن يبقى من كل همك مثقال ذره …
هل انتم مثلي تحوم كبدك من قراءة تغريدات او مقالات بالذكاء الاصطناعي ،،، صار الوضع غير متقبل والله … والله التغريدة العفوية البسطية وحتى ولو فيها اخطاء افضل من تغريدة كلام كثير ومعنى صفر ….
سمعت بودكاست عن قيام الليل، وعلقت في بالي فكرة:
في الليل، لما ينام الجميع، يبقى بينك وبين الله وقت لا يعرف قيمته إلا من جرّبه.
تقوم من فراشك وأنت متعب، والكل نائم، وما أحد يجبرك أن تقوم. تتوضأ، وتقف تصلي، وتحكي له ما لم تستطع أن تحكيه لأحد.
قد لا تتغير حياتك في تلك الليلة، لكنك تتغير من الداخل. ويكفيك أنك قمت في وقت كان بوسعك أن تكمل فيه نومك.
قيام الليل ليس لأنك بلا هموم، بل لأنك عرفت لمن ترفع همومك.
نزل اكتافك شوي
ارخي عضلات وجهك من الشد
عش حالة بترقب الأخبار الجيدة مو العكس ، مو كل ما احد كلمك خفت وتشائمت وتوقعت مصيبة.
بطئ من حركة جسمك وسرعة انجاز كل مهمة
تنفس من انفك نفس عميق
حب كل شيء تسويه
عيش اللحظة "هنا والآن"
كل ببطء ، صل بخشوع ، اعمل بأتقان،جهازك العصبي يستحق🤍
من دخلت في عالم الذكاء الاصطناعي، وكل يوم أكتشف أن ممكن تسوي أشياء كانت إما حكر على ناس معينين، أو حلم صعب المنال.
أقدم لكم آخر أفكار تالي الليل.
«نقطة الإنكسار» موقع يجمع أحدث الأحداث والأخبار في العالم السياسية والإقتصادية والنزاعات والكوارث والمظاهرات وباستخدام الذكاء الاصطناعي يقوم بربط هذه الأحداث وفق خوارزميات ومعادلات مختلفة والأكثر منطقية ويربط السبب بالتأثير وتبعاته ومدى شدة خطورة الموقع وتأثيرة على عدة جوانب، من خلال هذه الخوارزميات ممكن نقيس مدى شدة التأثير للوصول لنقطة الإنكسار كما حدث بعد الحرب العالمية الأولى بالكساد الكبير أو الإنهيار في عام 2008، ويضع قياس مقارنة مع أقرب كارثة وهي كارثة 2008.
صار لي يومين وأنا أتعبث بالموقع وأعدل وأحط فيه إلى أن وصلت لنتيجة مرضية علشان أقول لكم عنه.
إذا تبون تشوفون معاي متى ندخل بالطوفة، أدعوكم لزيارة الموقع. 😁😂
عطوني رأيكم واقتراحاتكم. 🙏🏼🌹
https://t.co/IBQ3wDqsBi
رسمياً ورشتي الحضورية في الرياض
ما ابيك تطلع من ورشتي ومعك ملاحظات وبس
ابيك تطلع ومعك مساعد ذكي بنيته وجربته بنفسك على مهمة من شغلك، وقالب ترجع له بعد الورشة
جيب لابتوبك ومهمة تتكرر عليك ونشتغل عليها سوا
احجز مقعدك
https://t.co/Q8UiNHwcNJابن-سكرتيرك-الذكي-وضاعف-انتاجيتك
20 قاعدة مهنية تستحق أن تتذكرها:
1. أنت لست وظيفتك؛ الوظيفة دور، وليست هويتك.
2. الإنضباط والإجتهاد يتفوقان كثيراً على الذكاء..
3. لا تتحدث بسوء عن الآخرين؛ فحديثك عنهم يكشفك أكثر مما يكشفهم.
4. لا يوجد سلم وظيفي واحد؛ لكل شخص مساره.
5. ارفع من حولك، وستجد أنك ترتفع معهم.
6. القيادة لا تحتاج إلى لقب.
7. احترم الوقت، والتزم بما تعد به.
8. افعل (أحياناً) أكثر مما يطلبه منك وصفك الوظيفي.
9. ابق قابلاً للتعلم؛ يعني غرور أقل، وفضول وتواضع أكثر.
10. شارك الفضل؛ فالنجاح المستدام لا يصنعه فرد.
11. تعلم باستمرار، وطوّر قدرتك على الحكم واتخاذ القرار.
12. ابحث عن شخص يؤمن بك ويفتح لك الأبواب، لا عن شخص يكتفي بإعطائك النصائح.
13. من يتقن الإلتزام يعرف كيف يتقن القيادة.
14. كن حاضراً في الوقت، منصتاً باهتمام، ومدوناً لما يستحق التذكر.
15. في الاحتفال، كن في الخلف؛ وفي الأزمة، كن في المقدمة.
16. الملاحظات هدية؛ اطلبها، وتقبلها، وقدمها باحترام.
17. القائد الجيد يصحح دون أن يحطم، وينقد دون أن يهين.
18. لكل منا نقاط عمياء؛ ابدأ بمراجعة افتراضاتك قبل أن تراجع افتراضات الآخرين.
19. حين يتعثر الأذكياء، يطلبون المساعدة بدل أن يتظاهروا بالمعرفة.
20. وأهم قاعدة هي:
اترك كل شخص وكل مكان أفضل مما وجدته.
@sultanalorabi قد يكون اعظم ما يعظم في قلب المؤمن هو الشوق للقاء الرحمن الرحيم ، ومع ذلك الشوق يختلط بالخشية والخوف من ان تلقاه وهو غير راضي عنك ،، وان تسأل الله ان يطهرك ويزكيك حتى تلقاه .. لذة مناجاه الله لها حلاوة لا يجدها إلا الصادق المقبل عليه ..
@AAlfarhood القرآن لم يتغير، نحن فقط من نحتاج أن نقترب. في عهد النبي ﷺ، كان الوحي ينزل ليواسي الموقف ويحل المشكلة فوراً.. واليوم، المصحف بين أيدينا يحتوي كل تلك المواساة والحلول جاهزة، ينتظر فقط من يفتحه بقلبٍ يبحث عن النور. رسائل الله لك لم تنقطع، هي فقط مدونة في كتاب ينتظر تدبرك.
أجمل ما يمنحه اليقين لقلبك هو الخفة؛ أن تمشي بين الناس وأنت لا تحمل هم غد ولا تخاف فوات رزق، لأنك أدركت بحق أن تدبير الله يجري في أدق تفاصيلك، وأن من يملك خزائن السماوات والأرض لن يعجزه أمرك الصغير، وكل مسألة حسبتها معقدة سيهونها عليك بلطف منه لا تراه الآن لكنك ستلمس أثره عما قريب.
وعندما تنظر إلى حياتك وتقول: تعقدت واشتدت والتفت، تفكر، لعل الله كان يرسلك إلى طريق الفرج ولم تعلم بذلك، وكانت قدماك وخطواتك إلى النجاح والفلاح بالدنيا والآخرة وأنت لم تعِ ذلك، وإذا زادت عليك الخواطر، تذكر أن الكافر والملحد والمشرك إذا وحّد الله بالدعاء قبل الله دعاءه، فكيف بك وأنت المؤمن الصابر؟
هذه الليلة استشعر بكم معركة دارت من خلفك وأنت لا تعلم، وكم من شخص كاد أن يقرب منك في وسط شدتك، لكن شعرت أن الناس كأنهم استوحشوا منك، ولا تعلم بشرًا بصدورهم أو نفوسًا سوداء داخل أبدانهم، وصرفهم الله عنك وأنت في ظلمتك وتقول: يا رب. وتشعر في وحدتك، ولا تعلم كيف الله سبحانه كأنه وضع فوقك سحابة من الحفظ والرحمة، ولا تعلم بذلك.
📚 من مقال | النعيم العاجل