عاجل | بيان مشترك لـ11 دولة بينها إسبانيا وتركيا والبرازيل وجنوب إفريقيا: ندين الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي ونعرب عن قلقنا البالغ على سلامة الناشطين المدنيين
بعض الصور لحظة إطلاق سراح معتقـ.لي أسطول الصمود الذين تم اختطافهم، وإنزالهم في جزيرة كريت اليونانية ...
بعد أن تعرضوا للضرب المبرح! والعنف الشديد، ما تسبب لهم في جروح عميقة وكسور خطيرة من الاحتلال.
🔴 عذر أقبح من ذنب لتبرير التطبيع المنبوذ:
خرجت علينا المديرية الإقليمية للتعليم بشفشاون ببيان "توضيحي" أقل ما يقال عنه إنه استخفاف بوعي المغاربة، محاولة تبرير رفع علم كيان الاحتلال داخل أسوار مؤسسة تعليمية تحت مسمى "نموذج الأمم المتحدة".
إن هذا التبر��ر لا يمثل سقطة تربوية فحسب، بل هو ارتماء مجاني في حضن التطبيع الوجداني للناشئة.
🔹أولا: بيداغوجيا التضليل:
يتحدث البيان عن "ورشة محاكاة بيداغوجية دولية"، وكأن تدريب التلاميذ على الدبلوماسية يمر حتما عبر كيان يخرق كل المواثيق الدولية يوميا. هل ضاقت هيئة الأمم المتحدة بكل دولها، ولم يجد المنظمون إلا علم كيان الاحتلال ليكون جزءا ��ن المشهد التعليمي؟ إن حصر "الأهداف التربوية العميقة" في رفع خرقة تمثل القتل والتهجير هو إفلاس قيمي قبل أن يكون خطأ إداريا شنيعا.
🔹ثانيا: إشهار ورقة القضية الفلسطينية للتمويه
في محاولة بائسة لامتصاص الغضب:
ادعى البيان أن الوضع في فلسطين كان على رأس جدول الأعمال. وهنا نتساءل: كيف يمكن لـسفراء مفترضين أن يدافعوا عن حقوق الشعب الفلسطيني وهم يرفعون بجانبهم علم من يغتصب تلك الحقوق؟ إن الزج باسم فلسطين في بيان يبرر رفع علم الاحتلال هو ذر للرماد في العيون ومحاولة مفضوحة لتبييض واقعة مرفوضة شعبيا وإنسانيا.
🔹ثالثا: المسؤولية التربوية المغيبة:
يتذرع البيان بـ "الضرورات اللوجستية" لتجسيد جلسات الأمم المتحدة. لكن، متى كان اللوجستيك مبررا لإهانة المشاعر الوطنية وضرب الثوابت التاريخية للمغاربة؟ إن دور المدرسة هو بناء الوعي النقدي القائم على التمييز بين "الدولة" وبين "الاحتلال"، لا تدجين التلاميذ على قبول رموز القمع تحت مبررات "البروتوكول التنظيمي".
🔹خلاصة القول: إن هذا البيان لم يوضح بقدر ما أدان الجهات الساهرة عليه. فتمرير رموز الكيان الصهيو_ني داخل المؤسسات التعليمية المغربية هو اختراق مرفوض، ومحاولة تقديمه كنشاط مدرسي بريء هو إهانة للذاكرة الجمعية ومس بحرمة المدرسة التي يجب أن تظل قلعة للقيم والمبادئ، لا مسرحا لتطبيع مرفوض تحت مسميات بيداغوجية براقة.
مشاهد مروّعة توثق لحظة قيام مستوطن إسرائيلي بالاعتداء على راهبة مسيحية في القدس بلا سبب يُذكر. تأتي هذه الحادثة بعد أيام من تصريحات مضللة لنتنياهو قال فيها "إن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يعيش فيها المجتمع المسيحي بأمان".
⭕️ شارك مئات المغاربة، الجمعة، في مظاهرات بعدة مدن إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق 17 أبريل/نيسان من كل عام، وهو التاريخ الذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 تكريماً لنضال الأسرى في السجون الإسرائيلية.
▪️ ونُظمت المظاهرات بدعوة من "مجموعة العمل الوطنية من أجل #فلسطين" و"الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" و"الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع".
▪️ وشهدت الوقفات مدن الرباط وطنجة والقصر الكبير وفاس ومراكش، إلى جانب الدار البيضاء ووجدة.
▪️ وردد المشاركون شعارات منددة بقرار إعدام أسرى فلسطينيين، من بينها: "يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان"، و"الشعب يريد تحرير الأسير"، و"الشعب يريد إسقاط التطبيع".
▪️ كما رفعوا لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، بينها: "لا لإعدام الأسرى الفلسطينيين".
▪️ وقال عزيز هناوي، عضو "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، في كلمة خلال وقفة الرباط: "نخلد هذا اليوم وفاء للأسير الفلسطيني"، مضيفاً أن قضية الأسير الفلسطيني "يجب أن تظل حاضرة في وجداننا كل يوم طوال العام".
▪️ واعتبر هناوي أن "إعدام الأسرى جريمة غير مسبوقة في تاريخ البشرية"، داعياً إلى "تحرك عاجل لدعم الأسرى الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال لإلغاء القانون المشؤوم".
▪️ وفي 30 مارس/آذار الماضي، أقرّ الكنيست الإسرائيلي، بأغلبية 62 نائباً مقابل معارضة 48 وامتناع نائب واحد، قانوناً يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط تأييد من أحزاب اليمين.
▪️ ويُطبق القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين عمداً، ويبلغ عددهم 117 أسيراً.
احتجاجات رمزية أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت بالعاصمة لندن تنديدا بإقرار الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
#فيديو