قبل ان تتفاخر بفحولة الباكستاني كعادتكم أخ صالح .. كان حرياً بك أن تعلم أن عمان لا تتوسط لطرف خانها مرتين ويدار قراره من تل ابيب
لعلمك..
حتى هاتف حار�� بوابة وزارة الخارجية الموقرة اتصل به الأمريكان بدون انقطاع
ولكن السياسة العمانية تنتهج الوضوح. لا الرضوخ
والرؤية البعيدة بدلا من عمى الالوان
وعمق التحليل بدلاً من ضحالة الاندفاع
ودورها .. غير قابل للاستبدال او الاسترداد
وبينما تمتليء وسائل التواصل بضجيجكم
نعمل بصمت لكي تعيشوا بسلام
#الحل_في_مسقط
الاعتذار فضيلة..
لكن بشروطها..
وأول شروطها معرفة قدر من أخطأت في حقه... فقولك (عُمان أكبر من الأشخاص)
كلمة حق أُريد بها باطل..
فعُمان كبيرة فعلاً.. كبيرة برجالها وقادتها وقاماتها وقدواتها
فهي لا تنسى من أفنوا عمرهم في خدمتها ورفع شأنها كالشيخ أحمد الخليلي حفظه الله وأطال في عمره وكفاه شركم وشر ألسنتكم...
لتعلم هنا أننا لا نقبل أنصاف الحلول ولا أنصاف الاعتذارات التي تحاول النيل من رموزنا بعباءة الود المصطنع.....
فالبيوت تُعرف بأعمدتها.. والشيخ أحمد الخليلي هو أحد أعمدة هذا البيت العُماني الأصيل.. ومن أراد ودّ عُمان فليعرف كيف يحترم كبارها.
ونعم تبقى علاقة عُمان والكويت.. (أكبر من المرتزقه أمثالك)
تبريرٌ أقبحُ من الذنب
ما هكذا تُصانُ الأوطان، ولا هكذا تُحفظُ المقامات، ولا هكذا يُغسلُ لسانٌ تلطّخ بالإساءة. أن تخرج اليوم مُقسمًا بمحبة عُمان، بعد أن طعنتَ في رمزٍ من رموزها، وعَلَمٍ من أعلامها، سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، فذاك ليس اعتذارًا… بل سقوطٌ آخر يُضاف إلى رصيدك.
أيُّ محبةٍ هذه التي تُغلَّف بالإساءة؟ وأيُّ ودٍّ هذا الذي يُترجم تطاولًا على قامةٍ أفنت عمرها في خدمة الدين والوطن؟ إن كنتَ تظن أن بإمكانك الفصل بين عُمان ورجالاتها، فأنت لا تعرف عُمان، ولم تفهم ��عدن هذا الوطن.
عُمان ليست شعارًا يُرفع، ولا كلمةً تُقال لتبرير زلّة، عُمان كيانٌ واحد؛ قيادتها، علماؤها، شعبها، أرضها… نسيجٌ لا يقبل التمزّق ولا المساومة. من أحبّ عُمان، أ��بّها كاملةً غير منقوصة، ومن احترمها، احترم رموزها، لا أن ينتقي من يشاء ويطعن في من يشاء ثم يزعم الوفاء.
تبريرك هذا ليس إلا محاولةً بائسة لتجميل قبحٍ ظاهر، وسترِ إساءةٍ فاضحة. فالكلمات إذا خرجت، كشفت صاحبها، وأنت قد كشفت نفسك بنفسك، فلا قَسَمك يُصدَّق، ولا ادعاؤك يُقبل.
نحن لا ننتظر محبتك، ولا نبحث عن رضاك، فَعُمان غنيةٌ برجالها، شامخةٌ بقيادتها، عزيزةٌ بعلمائها، راسخةٌ في قلوب أبنائها. ومن ظنّ أنه يُنقص منها بكلمة، فقد جهل قدرها، وجهل قبل ذلك قدر نفسه.
أما أنت… فدع عنك التبرير، فإنه والله أقبحُ من الذنب ذاته. واحفظ لسانك، فإن لم تُحسن القول، فالصمتُ لك أشر��… وأبقى.
Heads-up: Pre-market so-called “news” or “Truth” is often just a setup for profit-taking. Basically, it’s a reverse indicator.
Do the opposite: If they pump it, short it. If they dump it, go long.
See something tomorrow? You know the drill.
الهان عمر تشن هجوم مدمر على ترامب ⚡️🚨
إنه لأمر مذهل حقاً أن أكون هنا معكم جميعاً، وأنتم تظهرون للبلاد مدى الشجاعة والتفاني والمقاومة التي نمتلكها.
في الولايات المتحدة الأمريكية، نحن نؤدي قسم الولاء للدستور وال��لم، وليس لشخص أو ملك.
لقد أتيتُ إلى هذا البلد كلاجئة، وبالنسبة لي، كانت أمريكا منارة للأمل؛ مكاناً لم تكن فيه "الحرية" مجرد كلمة، بل كانت وعداً.
وصلتُ إلى هنا عندما كنت في الثانية عشرة من عمري، ولم أكن أتخيل أبداً أن يأتي اليوم الذي نواجه فيه هذا النوع من الاستبداد الزاحف في الولايات المتحدة الأمريكية.
ولكننا هنا لأن دونالد ترامب لم يكتفِ بمجرد النيل من ديمقراطيتنا، بل استخدم "كرة تحطيم" لضرب الأسس ذاتها التي تجعل أمريكا عظيمة.
لقد حاول ترهيب أهل مينيسوتا، حاول إخافتنا، وحاول تقسيمنا. لكننا وقفنا أقوياء، ساندنا بعضنا البعض، ولم نحني الركبة أبداً.
لأن��ا في مينيسوتا، جُبلنا بشكل مختلف؛ نحن لا نرتعد أمام المتنمرين، نحن "مينيسوتا القوية"
I am proud to join Americans across the country today to say loudly and clearly:
We will not accept authoritarianism.
We will not accept oligarchy.
And we will not accept a president who undermines the Constitution every single day. https://t.co/ppSY4mmdWe
🚨#عاجـــــــــــــــل ‼️
"نحن لا نقسم يمين الولاء لملكٍ أو ملكة، ولا لطاغيةٍ أو دكتاتور. كما أننا لا نقسم الولاء لمن يطمح لأن يكون دكتاتوراً. بل نقسم الولاء للدستور، ونحن مستعدون للموت دفاعاً عنه." — الجنرال مارك ميلي
#احتجاجات_لا_للملوك#NoKingsprotests
🚨🔥 يا له من مشهد: 7 ملايين أمريكي في الشوارع اليوم…
٣,٠٠٠ مدينة… كل ولاية… رسالة واحدة: لا ملوك.الأرقام تصرخ… لكن الحقيقة تهمس بما هو أخطر:
أكبر من مسيرة النساء… أكبر من احتجاجات فيتنام… أكبر من أي يوم في احتجاجات جورج فلويد… فمن الذي حرّك هذا الزلزال؟ 👁️7 ملايين… يدفعون الضرائب… يربّون أبناءهم… يملأون خزاناتهم… يتابعون الأخبار… يقرأون ملفات إبستين… ويعدّون قتلى إيران…
ثم فجأة… قرروا أن يُحصَوا هم أيضاً.هل هو غضب عابر… أم صحوة خرجت عن السيطرة؟
أم أن الستار رُفع للحظة… فرأى الجميع ما لا يُرى؟ 🧩