"وربما أوجب استقصاؤنا النظر عدولاً عن المشهور والمتعارف،فمن قرع سمعه خلاف ما عهده،فلا يبادرنا بالإنكار ،فذلك طيش، فرُبَّ شنعٌ حق ومألوفٌ محمودٌ كاذب، والحق حقٌ في نفسه، لا لقول الناس له، ولنذكر دومًا قولهم: إذا تساوت الأذهان والهمم ، فمتأخرُ كل صنعةٍ خيرٌ من متقدمها"
-ابن النفيس
في زمن الحرب، يُشكّل تقاعس المواطن عن الاستجابة لنداء التعبئة العسكرية للدفاع عن الوطن إخلالاً بواجب الدفاع المقدّس، وصورةً من صور الخيانة العظمى، لما ينطوي عليه من تجريد الدولة لجزءٍ من قدرتها الدفاعية وإفادةٍ مباشرة للعدو في مسعاه العسكري.
في زمن الحرب، يُشكّل تقاعس المواطن عن الاستجابة لنداء التعبئة العسكرية للدفاع عن الوطن إخلالاً بواجب الدفاع المقدّس، وصورةً من صور الخيانة العظمى، لما ينطوي عليه من تجريد الدولة لجزءٍ من قدرتها الدفاعية وإفادةٍ مباشرة للعدو في مسعاه العسكري .
في زمن الحرب أو التعرّض لعدوانٍ خارجي، يُعَدُّ تقديمُ أيِّ انتماءٍ دينيٍّ أو مذهبيٍّ أو أيديولوجيٍّ على واجبِ حمايةِ الحدودِ الجغرافيةِ للدولة وصونِ سيادتها وسلامةِ أراضيها صورةً من صورِ الخيانةِ العظمى.
الفكرةُ التي تُناهِضُ الثوابتَ الدستوريةَ لا تُعَدُّ مجرّدَ اختلافٍ في الرأي، بل تُمثّلُ صورةً من صورِ الخيانةِ العظمى والانقلابِ على شرعيةِ النظامِ السياسيِّ وأُسُسِه الدستورية.
في نظرِ القانون، تُشكِّلُ الأفكارُ التي تؤدي إلى زعزعةِ ارتباطِ المواطنِ بمؤسساته الدستورية صورةً من صورِ الانقلابِ على النظامِ السياسي، بغضِّ النظرِ عن منشئها، أكان دينيًّا أم فلسفيًّا أم أيديولوجيًّا
للمقتضيات الدستورية والقانونية لا يُشترط إعلان الحرب رسميًا لقيام واجب الدفاع العسكري والتعبئه المعنوية وصيانة الحدود و مقدرات الأمة ، بل يكفي تحقق حرب فعلية و اعتداء خارجي.
Many people wonder about constitutional principles in times of war. In the midst of conflict, combat, and confrontation, joining the enemy’s army is considered an act of treachery born of base intent—one that no religion, philosophy, or ideology can justify.
يتساءل الكثيرون عن المبادئ الدستورية زمن الحرب ؛ إذ إنه وسط الحرب والقتال و المواجهة يعد الانضمام لجيش العدو غدر وهمة دنيئة لا يبررها دين أو فلسفة أو أيدولوجية .
يتساءل الكثيرون عن ماهية جريمة الخيانة العظمى وفقًا لقانون العقوبات البحريني. ولتبيّن طبيعتها، من الضروري الإحاطة بتصور القانون لها ،
"إذ يُعدّ كلُّ من يُطلق صاروخًا يدخل الغلاف الجوي لمملكة البحرين عدوًا بالضرورة، بغضّ النظر عن انتمائك الديني أو المذهبي أو العرقي أو الأيديولوج"
الباب الأول
الدولة
المادة (١)
د - نظام الحكم في مملكة البحرين ديمقراطي، السيادة فيه للشعب مصدر السلطات جميعا، وتكون ممارسة السيادة على الوجه المبين بهذا الدستور.
ب-حكم مملكة البحرين ملكي دستوري وراثي، وقد تم انتــقاله مـن المغفـور لــه الشـيخ
عيسى بن سلمان آل خليفة إلى ابنـه الأكبـر الشـيخ حــمد بـن عيسـى آل خليفـة ملـك البلاد، وينتـقل من بعده إلى أكبر أبنائه، وهكذا طبقة بعـد طبقـة،إلا إذا عـين الملـك قيد حياتـه خلفـا" لــه ابنا" آخـر ..
الباب الأول الدولة
مادة (1)
أ - مملكة ال��حرين عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة تامة، شعبها جزء من الأمة العربية، وإقليمها جزء من الوطن العربي الكبير، ولا يجوز التنازل عن سيادتها أو التخلي عن شيء من إقليمها.