الزي الكردي هو جزء من هويتنا وثقافتنا وتراثنا العريق ومن الجميل نشوفه حاضر بواجهات دور الأزياء العالمية ، لكن المؤسف إنو هالحضور عم يترافق مع تجاهل لأصوله الكردية
للمرة الثانية خلال أقل من شهر نرى تصاميم مستوحاة من تراثنا تُعرض دون أي إشارة إلى هويتها أو الاعتراف بمصدرها الكردي
الانفتاح على تراثنا شيء ، ونسبه لغير أصحابه شيء تاني
📍المانيا - حديث الشارع والصحافة الألمانية
بينما كان بعض المتظاهرين يرشقون رجال الأمن بالحجارة ويخربون الممتلكات كانت الجالية #الكوردية تحتفل بسلام على أ��غام الموسيقى ورقصات الدبكة
الثقافة الكوردية فرح وموسيقى واعتزاز بالهوية لا عنف ولا تخريب
اليوم أوجلان و غداً الباقي 😌
تركيا تعلم حجم الكارثة العرب وإسرائيل أتفقوا على نهايتها فلم يبقى أمام تركيا سوى كسب الكورد...
لكن هيهات قلت لنا رجال صبورين 😎
في پاكور رجال صبورين هذا الحقيقة لا يفهما الكوردي البسيط انا كنت سابقاً كوردية بسيطة في السياسة الدولية لكن السياسة هي ان تلاعب الكلاب و الافاعي الى ان تعتلي عرش الدولة ثم تفرض سلطتك و سيادتك .
دولة كوردستان العظمى ☀️
#ميكافيلية
اليوم كان موعدًا مفصليا نترقب تحرير أوجلان لبدء وحدة الصف الكوردي في كل أجزائنا الأربعة
اقتصادنا مستقر في روژآڤا وباشور ..
الاستقلال الدبلوماسي يُبنى بالاقتصاد القوي، القوات العسكرية ، والإعلام المستقل.
لم يبقَ سوى القليل لتحقيق حق أمتنا التاريخي .
#Kurdistan#suli
عندما كان فيصل القاسم ذات مبادئ و خلق عرب أصيل .
عندما كان يمجد فيصل القاسم بعبدلله اوجلان و القضية الكوردية قبل ان ينخرط بالتنظيمات الاسلامية الداعشية المتطرفة .
يا كورد ليس لديكم اصدقاء غير الجبال .
@kasimf@rterdogan_ar
-#جمهور السلطة السورية ليس لديهِ إي رادع للكذب
الجميع فقد ثقتهم بمصداقية ذلك الجمهور
وحتى إذا صدف وكانت روايتهم حقيقية فلم يعد أحد يجازف بتبنيها …لكثرة أكاذيبهم
أصبحوا مكروهين جداً من المحيط
الأردن ،لبنان، العراق ،اليمن ،مص�� ،الإماراتي ،السعودي ،حتى الفلسطيني لم يسلم من شرهم وقذارة لسانهم….
ومن الداخل مكروه من الكوردي والدرزي والعلوي والمسيحي …
#السوري يعيش حالياً تجربة الجائع الذي شبع بعد جوع ،فلما شبع تنمرد وجحد …
إيران لن تسقط، لأن أول من يضمن بقاءها هم العرب أنفسهم
الصراع الحقيقي ليس عربي–إيراني، بل تدار خرائطه لإسقاط تركيا لا طهران.
منذ البداية كان واضحا من هو الخائن ومن يخدم أي محور.
حتى الجولاني ليس إلا ورقة في يد إيران، والتجارب السابقة شاهدة.
وفي النهاية، روسيا ما زالت سيدة الموقف