صحيحٌ أنني ما زلتُ أصحبُ ذاكرتي وجرا��ي وظروفي أو يصحبونني، لكنني أبصرتُ طريقةً للعيش رُغم كل شيء، وومض في خاطري فجأة أنني من الآن فصاعدًا لن أبتغي زوال ما يؤلمني، بل سأصبُّ جهودي على أن أحيا رغمًا عنه!
لما ذُكرت الحمى عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبها رجل ، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تسبها ، فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد ) رواه أحمد