لكل قرائي الذين يقرئون كلماتي الان ..
شكرًا لأنكم أسعدتوني ، ومنحتوني من وقتكم الثمين ..
أنسوا كل أحزانكم ، ابقوا اليوم سعداء لان ابتسامتكم
الان مذهله لا تفقدوها .. انتبهوا ..
#لطيفة_اللوغاني#كتاب_اتيكيت_الحب_والبلوك_العقلي
وما انقضى العزاء إلا وعادت الهجمات، فلا احترام لحزن شعبٍ بأكمله، ولا مراعاة لدولةٍ فقدت أحد أعمدة أمنها واستقرارها. اللهم عليك بمن أراد بقطر سوءًا، اللهم اجعل كيده في نحره، وردّ مكره عليه، واحفظ قطر وأهلها من كل شر، وأدم ��ليها الأمن والأمان والطمأنينة.
يوم حزين ومربك في قطر ..
استيقظ كثيرون منذ الصباح الباكر على تنبيهات أمنية بسبب صورايخ باليستية يعبث بها الحرس الثوري الإيراني، يعمّق بها فقدان الثقة بين ضفتي الخليج، ويبث أجواءً من التوتر والقلق
في البلاد وكافة الخليج.
وما إن هدأت الأمور ، حتى جاءنا الخبر الحزين بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له.
رب اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسي�� جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد