أقسم بالله طفح الكيل
شركة STC السعودية نزلت عروض خاصة بكاس العالم بالبحرين بينما المشجع السعودي ما حصل على عرض مماثل وقد يضطر لدفع أكثر من 1300 ريال لمتابعة البطولة!
المواطن السعودي صار يدفع اكثر من البحريني والكويتي والقطري والعماني لمشاهدة كاس العالم 🤷🏻♂️
الشركة السعودية STC في البحرين
تقدم للعملاء هناك:
📶 إنترنت لا محدود
📞 مكالمات د��خل الشبكة لا محدود
🌍 بيانات دولية 5 جيجا
📺 اشتراك TOD سنة كاملة مع كأس العالم
🍔 عروض خاصة على المطاعم
كل هذا بـ 22 دينار بحريني فقط
يعادل تقريباً 220 ريال سعودي 😰
أما عندنا…
التعليق لكم.. انا مصدوم
@Th0X0
These are the effects of these calls to Sunni-Shia political unity.
When those from the general populous strive for it, it changes nothing on the ground.
All it does is it allows for greater tolerance towards heretical positions, including shirk.
Haqiqatjou, Yasir Al hanafi and the other deviants who call for Shia Sunni brotherhood and unity want us to unite with these guys btw 👍
“Let’s unite on what we agree on and forget about what we disagree on”
Then there’s all these ignorant and overly emotional influencers and “da’ees” who will tell you that we should set aside our differences
Next time they do this, show them this video.
سؤال الى حماس وأخواتها: ما الذي يجعل أمجد يوسف مجرما وهو قد قتل العشرات فقط بينما يجعل قاسم سليماني وخامنئي وخميني شهداء القدس وقد قتلوا الملايين
إنه الحماس الوطنجي العاري عن النهج الاسلامي
فيديو صادم ، كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
شيعي عراقي يعترف علنًا، بالصوت والصورة واسمه الصريح، أنه شارك في قـ ـتل مدنيين سوريين سُنة من النساء والأطفال، مع تكـ فير السُنة جهارًا، بل ويذكر مكان سكنه ويتحدى الجميع أن يعتقله.
تخيلوا لو أن المتحدث كان سُنيًا عراقيًا يقيم في العراق، وظهر في فيديو مماثل يعترف أمام العالم بأنه ذهب إلى سوريا وقـ ـتل علويين مثلًا، باسمه الصريح وصورته الحقيقية.؟!!
تخيلوا أن هذا الاعتراف العلني بالإرهـ اب مر مرور الكرام، فقط لأن الجاني شيـعي والضحية سُني سوري!.
هذا وأمثاله شلون عايشين وياهم ببلد واحد؟
المشكلة عددهم بالملايين مو حالات فردية!!!!!
تحليل إعلامي
اختطاف الترند:البيروقراطية الصامتة في مواجهة المغرد الشعبوي
الشريان لا يظهر في هذا المقطع الجديد بصفة المغرد الشعبوي فقط، إنما يمارس دور صانع الأجندة (Agenda Setter) بامتياز، مستخدماً أدواته الإعلامية القديمة في قالب رقمي حديث.
هنا قراءة نقدية من منظور استراتيجي وإعلامي:
1. استعادة سلطة السؤال
(The Power of Inquiry)
داود الشريان يدرك أن قوته تكمن في كونه يعبر عن صوت الناس أمام الجهات الحكومية، في هذا المقطع، لا يقدم إجابات بقدر ما يطرح أسئلة مفخخة ��حشر وزارة الموارد البشرية في الزاوية.
الشريان يملأ الفراغ الاتصالي الذي تحدثنا عنه في أزمة أرقام البطالة. بينما تصمت الوزارة، يخرج الشريان ليتحدث بلغة بسيطة ومباشرة، مما يجعله يبدو كأنه المتحدث الرسمي البديل الذي يثق به الشارع.
2. التأثير العاطفي
يستخدم الشريان الأسلوب العاطفي مع لغة الجسد، النبرة التهكمية أحياناً، والقدرة على تبسيط القضايا المعقدة.
الشريان يستخدم التأطير العاطفي (Emotional Framing) بذكاء، لا يتحدث عن أرقام صماء، إنما يتحدث عن "مستقبل أبنائنا" و"واقع بيوتنا"، وهذا ما يفتقده الخطاب المؤسسي.
بينما يلهث بعض المؤثرين خلف "الترند" عبر "الطقطقة"، يمارس الشريان صناعة الترند عبر مناقشة قضايا مصيرية.
المقطع ليس مجرد "فضفضة"، إنما تحريك للمياه الراكدة، الشريان يدرك أن مقطعه سيتحول إلى مادة ل��نقاش في المجالس والمكاتب الحكومية صباح الغد.
هذا هو "التأثير" (Impact) الذي يتجاوز مجرد "الانتشار" (Reach).
3. الذكاء في توقيت النشر
اختيار نشر هذا المحتوى في ظل حالة الارتباك التي سببتها تقارير هيئة الإحصاء عن البطالة، ونسبة 77% من الموظفين في القطاع الخاص من الأجانب.
يختطف الشريان الترند (Trend Hijacking)، يأخذ طاقة الغضب الشعبي الموجودة في الهاشتاقات، ويحولها إلى خطاب مثير عاطفيا، مما يعزز من مكانته كمرجعية إعلامية لا يمكن تجاوزها.
يثبت الشريان في هذا المقطع أن الصحفي يمرض، لكن لا يموت، مستمعا بالتغريد خارج السرب، ليقدم نموذجاً للإعلامي المشاكس، متقدما الصفوف قائلا: إذا عجزت الوزارة عن التوضيح، فأنا هنا لأكشف المستور، وهذا يضع ضغطاً هائلاً على المتحدثين الرسميين الذين ناقشنا صمتهم سابقاً.
مكافحة الخطاب الشعبوي، خاصة عندما يصدر من قامات إعلامية لها تاريخ مثل الشريان، لاينفع معها المنع أو الهجوم الشخصي، لأن ذلك يحولهم إلى ضحايا، ويزيد من تعاطف الناس حولهم.
المكافحة الحقيقية تبدأ بنزع السلاح (Disarming the Narrative)، وهنا الاستراتيجية المقترحة من خمسة محاور:
1. استراتيجية "الإغراق بالحقائق"
(Data Flooding)
السلاح الأول للشعبوية هو التعميم واللعب على وتر العاطفة.
بدلاً من الرد ببيان إنشائي، يجب الرد بصحافة البيانات (Data Journalism) تفاعلية وسريعة. إذا قال الشعبوي "الأجانب أخذوا الوظائف"، انشر فوراً جدوال ورسوم بيانية توضح: كم سعودي تم توظيفه في ��ذا القطاع تحديداً؟ وكم ارتفعت الرواتب؟
الهدف تحويل النقاش من عاطفي مُرسل إلى توضيح الحقائق.
2. سد الفراغ الاتصالي (Filling the Vacuum)
الشعبوية تتنفس بفضل الصمت الحكومي، لذلك ينبغي استخدام الشفافية الاستباقية (Proactive Transparency)، لا تنتظر حتى يطرح الشريان السؤال، اطرح أنت المشكلة واعرض خطوات الحل. عندما تعترف المؤسسة بالتحديات، فإنها تسحب البساط من البطل الشعبوي الذي يدعي أنه الوحيد الذي يملك الجرأة على قول الحقيقة.
3. صناعة النجوم التكنوقراطية المؤثرة
أحد أسباب نجاح الخطاب الشعبوي هو غياب الخصم القوي في الطرف المقابل، المؤسسات الرسمية بحاجة إلى نجوم تكنوقراط يملكون كاريزما وقدرة على الحديث بلغة الناس، نحن بحاجة لمسؤولين يظهرون في فيديوهات بسيطة، بلا بشت أو مكتب فخم، ليشرحوا القرارات، كسر الحاجز الطبقي في ا��تواصل يقتل الجوهر الأساسي للشعبوية.
4. تقصي الحقائق (Fact-Checking)
الشعبوية تعتمد على نصف الحقيقة،ومن أجل مكافحتها ينبغي إنشاء وحدات رصد سريعة، دورها تفكيك مقطع الفيديو: (هنا ذكر الأستاذ داود ��قم كذا، والحقيقة هي كذا.. هنا خلط بين مفهوم كذا وكذا). الرد يجب أن يكون مهنياً، وموثقاً.
5. تفعيل المرصد الوطني للعمل
ينبغي أن يتحول المرصد إلى منارة معرفية عبر نشر تقارير دحض الشائعات الإحصائية.
عندما يشعر الجمهور أن هناك جهة تقنية محايدة تقدم الحقيقة المجردة وبسرعة، سيبدأ تدريجياً في التشكيك في الطروحات العاطفية التي تخلو من المرجعية.
الشعبوية تُهزم بالمصداقية الفائقة و سرعة الإستجابة، إذا تأخرت ساعة واحدة عن الرد، فقد كسب الشعبوي الجولة.
الخطاب الشعبوي مثل النيران، لا تطفئه بصب الزيت (الهجوم)، إنما بسحب الأكسجين وتوفير المعلومة الصحيحة قبل أن يطلبها أحد.