أريد منك يا @grok إجابة واضحة على الفرضية التالية:
تخيل أنك هجمت على بيت أحد مدعيًا أنه بيتك
هدمت مزرعته وقتلت أبناءه
ثم حاصرت من بقي من أهله في منزلهم وجوّعتهم ومنعت عنهم الطعام والماء، فقاوم صاحب المكان ودافع عن نفسه واستخدم منصات الإعلام الرقمي لفضح جرائمك.
فماذا ستفعل كم��رم؟
"يا قاسم كنت مفكرك اكتر علمانية ورأيك ما بيتأثر !! 🤷🏻♂️"
عذراً يا إيلي، لم أكن على قدر توقّعاتك. لم أتطابق مع "القالب" الذي ظننتني فيه.
دعني أشرح لك من أنا علّي أصوّب نظرتك عنّي.
ولدت في قرية حدوديّة أوائل السبعينات في عائلة مزارعين كما معظم الجنوبيين أبناء القرى.
الصورة التي لا تُفارق ذهني، كطفل، من منتصف السبعينات هي صورة أختي تحملني من مكان إلى آخر لبيوت من طابقين من بيوت الضيعة، بيوت كنّا نظنّ أنّها تقينا القذائف الإسرائيليّة التي كانت تنهمر علينا بلا مناسبة فتقتل من تقتل وتدمّر ما تدمّر…
لا زلت أذكر نزوحنا إلى صور سنة 1977 لمدّة سنة والذي تلا�� الغزو الإسرائيلي لقرانا والذي انتهى باحتلال استمرّ لغاية أيّار المجيد عام 2000.
من زمن الإحتلال الذي امتدّ 22 سنة ليس عندي إلّا ذكريات الخوف وصنوف الإذلال الذي كان الإحتلال وعملاؤه يتفنّنون بها والإعتقال… اعتقال أبي لمرّتين…
تسأل أين الدولة؟ الدولة كانت غائبة. لم نكن أصلاً على خريطة الوطن بالنسبة للدولة…
لم يزرع الأمل في قلوبنا إلّا اشتداد المقاومة أوائل التسعينات. حتّى ذلك الحين كان التحرير في وجداننا حلم بعيد المنال. حتّى كان أيّار المجيد عام 2000 حينما طردت المقاومة المحتلّ وذيله بين فخذيه يجرّ أذيال الخيبة.
باستثناء حرب تمّوز عام 2006، الحرب التي عدنا غداتها الى قرانا مرفوعي الرأس، مرّ علينا 23 سنة من الأمان في قُرانا. كنّا ننام ملئ عيوننا مطمئنّين بأنّ الإحتلال لن يجرؤ على التعدّي علينا. وما كان بجرؤ… كلّ دلك بفضل المقاومة…
حتّى كان طوفان الأقصى وأنا كنت ولا أزال أعتقد بأنّ المقاومة قامت بالفعل الصواب بالدخول في حرب المساندة. فهذا الوحش القابع على حدودنا سيصل إلينا إذا استفرد بجيراننا واخوتنا، ناهيك عن المسؤوليّة الأخلاقيّة التاريخيّة… كانت الحرب، ونال العدوّ منّا ولم يحدّ من خسائرنا إلّا أبناؤنا الذين صمدوا في قراهم حتّى ذابت أجسادهم في تراب الآباء والأجداد فمنعوا الإسرائيلي من التقدّم بفعل تضحياتهم الأسطوريّة…
اليوم، بعدما هدّم الإسرائيلي قرانا ولا أرى ما يردعه وأرى تغوّله وإجرامه على امتداد الوطن، بحسب تجربتي التي امتدّت عقوداً خمس، لا أرى إلّا المقاومة قادرة على لجمه. تقول لي أين المقاومة؟ أقل لك وما هو خيارنا غير الإستسلام في غياب المقاومة؟ وأرضنا لمن يجهلها ولّادة للمقاومين الذين لن يبخلوا بالغالي والنفيس من أجل الدفاع عن بيوتهم وقراهم وحقولهم. وكبوتنا اليوم ستليها صحوة… هذا تاريخنا في بلادنا لمن يجهلنا… وعدوّنا ��بر بأسنا في مواقع كثيرة…
بالعودة إلى العلمانيّة التي تعيّرني أنّي أفتقدها… ما علاقتها بموضوع الدفاع عن النفس والأرض؟ وهل العلمانيّة صنو الإستسلام؟
لعلمك، أنا مع دولة مدنيّة لا طائفيّة يتساوى فيها المواطنون بالحقوق والواجبات. دولة قويّة عادلة مُنتِجة يعيش فيها أبنائي وبناتي حياة كريمة.
العلمانيّة عندي هنا هي بأن تكون حظوظ إبنتي كحظوظك (أو حظوظ إبنك فلا فكرة لي عن سِنّك) وحظوظ أيّ لبناني آخر في هذا البلد ولا يقدّمها أو يؤخّرها في ميزان الفرص إلّا كفاءتها واجتهادها.
علّ الشرح أعلاه يصوّب فكرتك عنّي فلا أغشّك مرّة أخرى "بعلمانيّتي المنقوصة"…
دعوات للاضراب غدا:
*يا اهل الجنوب وبيروت والبقاع والضاحية...يا كل لبنان...تعالو نعلن الاضراب العام غداً....لا مدارس لا جامعات لا اعمال لا طرقات الا للعابرين نحو الجنوب المقدّس...عله يكون غداً يوم الزحف الالهي نحو ما تبقى من قرانا المحتلة فنتوجّه بالتحرير العظيم...*
"إذا الأرض ما بتعنيلكم شي، اسمعوني جيداً:
كل حبة تراب في الجنوب هي بالنسبة إلينا
قطرة دم شهيد. كل صخرة في الجنوب هي بالنسبة إلينا جسدُ شهيد. كل شجرة زيتون في الجنوب هي بالنسبة إلينا روحٌ عاشقةٌ متألقةٌ من مجاهدي المقاومة".
السيد حسن
انتبهو بس تفوتو على بيوتكن يا اهل قرى المواجهة بالجنوب!! في أجسام مشبوهة لقيناها مكبوبة ببيوتنا باماكن مش كتير مبينة اغلب الظن قابلة للانفجار!!!
انتبهو عولادكن ما يقربو على شي!!!
شو كان بينقص رئيس الجمهورية (ابن الجنوب) ورئيس الحكومة وقائد الجيش يكونوا بكرا بزيارة للجنوب؟ أو انه الجنوب على هامش الخريطة؟
الرئيس المغاور والعرس الديمقراطي كيف مكتمل مع احتلال
السؤال الواضح يلي الكل ما بده يجاوب عليه، كيف الدولة رح تتصرف مع الاحتلال؟
#راجعين_يا_جنوب
Dr. Hussam Abou Safia Kamal-Adwan Hospital Manager turning himself to Israeli occupation forces with pride after they killed his son and shutting down his hospital totally. This is a moment for next generations not current ones since now humanity is dead.
أي مُناصر للمقاومة يكتب شتيمة أو إهانة لرجل دين سنّي يكون يُساهم بصورة مباشرة في المرحلة الحاليّة من المؤامرة الاسرائيليّة. إن إثارة الفتنة المذهبية هي البند الأول في برنامج العدوّ الحالي, في سوريا ولبنان. لا تساهمْ, مهما سمعتَ من كلام مُستفِزّ. إستفزازُكم جزءٌ من الخطّة.
لمن يعنيهم الأمر !
حريصون عالبلد ونريده للجميع وحق تختلف معي وتنتقدني واختلف معك وفيك تكرهني ما مشكلة رغم انو الحقد يؤذي صحتك ( لكن اوعا تظن حيطنا واطي🛑) وأوعا حقدك ياخدك لتتبنى سرديات العدو وتحرّض وتتبر له ومعك مجموعة من ذباب النذالة ..هذا خلاف المواطنية والتعاطي معو بيختلف ..