على طاري الدوافع والرغبات
اتذكر مره كنت اتناقش مع خالي عن دوافع الاستمرار وكان يقولي انه فقد دافع الاستمرار لما بدأ يرسم احلام واهداف وطموحات صعبة المنال وانه صار يخلي مع كل اشراقة شمس هدف سهل الوصول
بغيت اخذ بنصيحته الا شعره بعدين تذكرت ان
فاتورته موجوده بفرجت وهونت
ضايفه ٥ مراه��ات بالسناب تتراوح اعمارهم من١٣ لـ١٧ سنة واتابع يومياتهم وكل يوم يحسسوني باني وصلت لسن اليأس وعمرت بالدنيا والمفترض اموت واخلي الجيل الوردي هذا يزدهر وينتشر
حتى اقصى حد لسقف طموحاتهم اعلى عدد مشاهدات بالتيك توك
وانا سقف طموحاتي اوصل لثراء فاحش يخلي كريستيانو سواق عندي
مين الصح انا ولا هم ؟
ما ادري ولكن اللي اعرفه انهم سعداء وانا تعيسة الى حد ما
عندهم دافع ورغبة متجدده مخليه ايامهم مشرقة ومتوردة وانا اخر دافع عهدته دافع الاستسلام
ما اتذكر متى اخر مره كنت متشوقه للحياة من اللحظة الاولى اللي اصحى فيها لين انام وانا اتمنى مرو�� اليوم بهدوء لا اكثر
على شدة نهمي للك��ابة الا اني اقاوم هالرغبة ونادرًا اطاوع نفسي وان حصل وسمحت لنفسي تضيع من عمري ساعات عديدة وانا تحت سحر القلم والدفتر وما اوقف الا بعد ما تفتر يدي
وابتلش واهوجس ويتعب فكري ولا ارتاح الا بعد ما احرقهم
بعدها اتنفس الصعداء وانام قريرة العين