حينما أعود إلى سريري يباغتني الحنين
إلى من أخذتهم من يدينا الأقدار ، لذلك
أخبر قلبك بأنني ما زلت أحنّ، وما زلت أذهب
للأماكن التي جمعتنا كلما أمطرت السماء
فليسَ عندي وسيلةٌ أخرى للتدفئة قلبي
سوى أن أكتبَ لكِ قصيدةَ حبّ كما كُنت
افعل في السابق .
@Nehal_70 يمكنك أيها التعيس أن تكمل سيرك
السرمدي و تظن بأنك تسافر، لم يكن
سفرك سوى هربَاً ، تعيس انت
حتى في هربك تهرب منها إليها
وسحب السماء التي تدعي عناقها
لم تكن سوى رياح رملية حلّت عليك
وجعلتك والخربة واحداً والمسافات
التي قطعتها تحت الشمس لم تكن
سوى تيهان تجوال بين حدود وأزقة الخربة.