في الوقت الذي ينكر فيه البرهان علاقته بالإخوان المسلمين، فها هو يزور المملكة العربية السعودية ��وفد كله من الإخوان المسلمين!
قضية اختطاف الدولة في #السودان بواسطة الحركة الإسلامية هي قضية حقيقية ولا يمكن اخفاء وضوحها بغربال، وأمن السودان ومحيطه الإقليمي والدولي لن يستقر أب��اً دون إنهاء هيمنة هذه الجماعة الإرهابية على مؤسسات الدولة السودانية.
@KHOYousif Cameron Hudson represents political corruption at its worst—bribery, backroom deals, and the waste of a nation’s resources. The same tactics were used to buy influence in the UN Security Council during the al-Bashir ICC case, driven by the belief that the end justifies the means.
@KHOYousif كاميرون هدسون ليس سوى نموذج للفساد السياسي المقنّع، وأحد أبرز من استفادوا من سياسة الرشاوى وتدوير الأموال القذرة التي أهدرت ثروات البلاد. هذا هو نفس الأسلوب الذي استُخدم سابقًا في محاولة شراء مواقف داخل مجلس الأمن في قضية البشير أمام محكمة لاهاي، حيث لا أخلاق ولا مبادئ، فقط عقلي
أدلى المستشار الأمريكي لشؤون افريقيا مسعد بولس بتصريحات ايجابية للغاية لوكالة بلومبرغ عقب اجتماع الرباعية بنيويورك، كشف فيها عن موافقة القوات المسلحة والدعم السريع للجلوس للتفاوض قريباً لوقف القتال، وموافقة الدعم السريع على السماح بدخول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين داخل الفاشر.
هذا التطور النوعي ينذر بتزايد الفرص لوقف النزيف وتضميد جراح الملايين المتضررين من الحرب قصفاً وجوعاً ومرضاً في ��رجاء واسعة من السودان، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود المحلية لدعم هذا المسار وعدم السماح لأي جهة كانت بأن تفسد هذه المبادرة المهمة والجادة، خصوصاً على ضوء ما شهدته الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام من اهتمام كبير ودعوات جماعية لوقف القتال وحل النزاع سلماً بين الأطراف السودانية.
هذا التسارع في خطوات إحلال السلام يفسر ما نشهده هذه الأيام من ارتفاع لأصوات عناصر المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية في الهجوم على قيادة القوات المسلحة، فهذه الجماعة لم تكن يوماً مع الجيش كما تدعي بل هي مع الحرب، هذه صنعتها ومبتغاها وتجارتها التي تتكسب منها، وما أحاديث الدفاع عن الدولة ومؤسساتها إلا "قميص عثمان" يرفعونه كغطاء لمخططاتهم الآثمة ليس إلا.
يجب أن تتم مواجهة هذه الجماعة وفضح ما تقوم به من دور تخريبي، والا يسمح لهم بتاتاً بإطالة أمد معاناة أهل السودان جراء استمرار هذه الحرب الإجرامية البغيضة.
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
حول خطاب د. كامل إدريس:
مرة أخرى .. "دفاعاً عن الصدق"
في يوليو الماضي كتبتُ مقالاً بعنوان “دفاعاً عن الصدق”، تعليقاً على تصريح رئيس الوزراء المُعيّن - د. كامل إدريس - الذي أعلن فيه عن تعيين خمسة وزراء من أطراف اتفاقية جوبا، واصفاً ذلك التعيين بأنه “جاء عقب دراسة دقيقة للكفاءات والخبرات الوطنية”. يومها قلت إن هذا التصريح بعيد عن الحقيقة، إذ أن هذه الوزارات أصرّت عليها بعض أطراف اتفاقية جوبا وانتزعتها - عنوةً - استناداً إلى نصوص الوثيقة الدستورية “الموؤودة”، لا على أي أساس آخر.
أعادني خطاب د. كامل ادريس، مساء الأمس ضمن فعاليات اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، لذلك المقال .. فقد احتوى خطاب الأمس على أربع فقرات، على الأقل، تجافت عن فضيلة الصدق - "استمعت قبل لحظات لتسجيل صوتي من الصحفي المعروف الأستاذ محمد لطيف علّق فيه على نفس هذه الفقرات وغيرها" - والفقرات المعنية هي:
١- "قمتُ بتشكيل حكومة مدنية من التكنوقراط":
هذه العبارة لا تمت للحقيقة بصلة، فالجميع يعلم أن غالب أعضاء ما يُسمى بـ "حكومة الأمل" - إن لم يكن كلهم - من أصحاب الانتماء السياسي، سواء المنتمين ل��نظيمات اتفاقية جوبا أو أولئك المنتمين لحزب المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية.
٢- "نؤكد إلتزام حكومة السودان بخارطة الطريق والتي ساهم في وضعها لفيف من القوى الوطنية والمنظمات المدنية":
إذا تجاوزنا مواقف الرفض الص��يحة من قوى “تأسيس” المتحالفة مع الدعم السريع، وقوى “صمود” المتهمة - زوراً - بالانحياز إليه، إضافةً لرفض قوى سياسية أخرى، فإن “الكتلة الديمقراطية” - وهي الداعمة للحكومة في بورتسودان والمشاركة فيها ببعض عضويتها - قد أعلنت رفضها لهذه الخارطة عبر بيان للرأي العام .. فمن هي إذن “القوى الوطنية والمنظمات المدنية” التي ساهمت في وضع هذه الخارطة؟!
٣- "التزمت الحكومة ولا تزال بتسهيل كافة الإجراءات لكل السودانيين بالمهاجر للعودة والانخراط في هذا الحوار التاريخي":
يعلم د. إدريس - كما يعلم الكافة - أن أعداداً كبيرة من السياسيين والنشطاء الرافضين لاستمرار الحرب، و��خرين ينحدرون مما يُسمى بـ “حواضن الدعم السريع”، ما زالوا ممنوعين من تجديد وثائق السفر .. ورغم أن الفريق البرهان وجَّه في خطاب سابق بألا يُمنع أي سوداني من إصدار أو تجديد جواز السفر، إلا أن ذلك التوجيه تلاشى في الهواء بعد أن ردَّدت صداهُ جبال الشرق.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر, فبُعَيد إعلان تعيينه رئيساً للوزراء ، نقل لي أحد الأصدقاء، من الإعلاميين، رسالةً من د. كامل إدريس - وربما نقلها لغيري أيضاً - أفاد فيها بأنه سيتواصل مع الجميع بهدف الدفع نحو الوفاق الوطني، وأن أول ما سيفعله بعد أداء القَسَم هو إيقاف ممارسة منع تجديد وثائق السفر والسعي لإبطال لائحة الاتهام التي أصدرها النائب العام ضد عددٍ من السياسيين .. وكما هو معلوم، لم يحدث شيء من ذلك حتى الآن!
٤- في ذات الخطاب، وصف إدريس نفسه بأنه “رئيس وزراء مدني بسلطات مستقلة، ترسيخاً لقيم الحكم المدني والانتقال الديمقراطي”:
قد تكون هذه قناعته بالفعل، غير أن كثيراً من الشواهد العملية تكذِّبها .. ولعله لا يعلم أن محتوى الوثيقة الدستورية "الموؤودة" المعدلة، جعل الحكومة تابعة لـ "مجلس السيادة" الذي يشرف عليها، ونزع منها ملفات السياسة الخارجية، الأجهزة الأمنية والبنك المركزي!
أما الأ��لويات التي ذكرها بالأمس فهي ذاتها التي طرحها بعد أداء القسم، وقد ذَرَتْها رياح الواقع ولم يُنفّذ منها قيد أنملة!
ختاماً، نعيد ما قلناهُ في المقال السابق: "ليست غايتنا من هذه الملاحظات المناكفة أو التهكم على د. كامل إدريس، بل دفاعاً عن الصدق .. ففضلاً عن كون الصدق فضيلة انسانية، فهو ضرورة أخلاقية لا سيما في لحظات الأزمات الوطنية الكبرى حين تتباين الرؤى وتشتد الحاجة إلى بناء الثقة وتجسير المسافات بين الفرقاء. ولا يمكن لذلك أن يتحقق ما لم تستند الرؤى المختلفة، والتعبير عنها، على قاعدة راسخة من الصدق .. وفي ظل ما يعيشه السودان من أزمة خانقة، تصبح مطالبة جميع الف��علين في المشهد الوطني بالتحلي بهذه القيمة الأخلاقية شرطاً لازماً لعبور الأزمة".
التهنئة لجميع السودانيين والسودانيات، داخل الوطن وخار��ه، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
نتمنى أن يطغى صوتُ العقل على قعقعة السلاح، وأن يتداعى الجميع لوضع حدٍّ للمعاناة والتدمير، وبدء خطواتٍ جادّة نحو توافق يفتح الطريق إلى وطنٍ خالٍ من الحروب وكافة شرور البلايا.
وإذ نرحِّب بأي جهدٍ خارجي يُسهم في إيقاف الحرب - بما في ذلك ما صدر عن الاجتماع الرباعي الأخير - فإننا نُجدِّد التأكيد أن حلَّ أزمة بلادنا المزمنة سيظل مرهوناً بإرادة السودانيين أنفسهم، وبانحيازهم الحر لخيارات السلام والاحتفاء بالتنوع وحسن إدارته، ووحدة الوطن وبنائه على أساس مشروع وطني جامع يُحقق شروط الحياة الكريمة لجميع أهله، دون تمييز أو إقصاء.
كل عام وأنتم بخير.
حول إفادات د. عبد الله علي إبراهيم
الإفادات التي أدلى بها الدكتور عبد الله علي إبراهيم بشأن الحرب الجارية في السودان، ودعوته لاستمرارها - خلال حواره مع قناة “الجزيرة مباشر” مساء أول أمس - تثير قدراً كبيراً من الدهشة والاستغراب، لا سيما ما انطوت عليه من لا مبالاة بالمأساة الإنسانية التي تعصف بملايين السودانيين .. تشبيه الحرب برقصة “تانغو” يُعد اختزالاً مُخلاً يشي بتجريدها من فظاعتها، ويتغافل عن مآسيها وآلام ضحاياها، حتى لو كان القصد من وراء هذا التشبيه الإشارة إلى طبيعتها كصراع ثنائي لا ينتهي إلا برغبة أو هزيمة أحد الطرفين؛ إذ إن التشبيه، حين يتصل بالمآسي الإنسانية، ينبغي أن ينضبط بميزان الوجدان السليم والمسؤولية الأخلاقية، لا أن يتحول إلى تجميل لصراع دامٍ يسقط فيه المدنيون قتلى وجرحى ومشردين ومُنتهَكي الكرامة وكافة الحقوق.
الدكتور عبد الله، وهو الكاتب المرموق الذي قدم مساهمات مقدّرة في تناوله لكثير من قضايا الواقع السوداني، يعلم أكثر من غيره أن ��لحرب الحالية، وما سبقها من حروب، هي تجلٍّ للفشل في معالجة الأزمة الوطنية المتراكمة منذ الاستقلال، وأنه ما من سبيل لعبور هذه الأزمة وطيّ صفحة الحروب إلا بمعالجة تلك القضايا بالحوار والتوافق، لا بالبنادق والخنادق. وفوق ذلك، فإن هذه الحرب قد أحدثت كارثة إنسانية تُعد الأسوأ في عالم اليوم، يتكبد المدنيون العزل تكاليفها من موت ودمار وتهجير قسري وانتهاكات، وهي تسفيه لأحلام شعب وتلاعب بمصير وطن. ولا يمكن للموقف الأخلاقي السليم أن يتسامح مع الذهول عن هذه الكارثة، لحين حلول لحظة “تهيئة شروط التفاوض” كما اقترح ـ وهي لحظة غير معلومٍ متى ستحل - بينما يمكن أن يتم التفاوض تحت ظلال السيوف ليكفي شر القتال وبوائقه، كما تشهد بذلك تجارب التاريخ الإنساني.
وفي منحى آخر من الحوار ذاته، فإن محاولة الدكتور عبد الله تبرير إغفال الدكتور كامل إدريس، في أول خطاب له بعد تعيينه رئيساً للوزراء، لأية إشارة إلى ثورة ديسمبر المجيدة، بحجة أن الكلام عنها “مزعج” لأطراف كثيرة، خصوصاً الحركة الإسلامية، هو تبرير غير موفق من أي وجه .. والأنكى من ذلك أن الدكتور عبد الله وجّه تحذيراً غير مباشر، في سياق تبريره، حين تحدث عن “كِيفْ إنتَ بِترعى بقيدَك”، وهي عبارة عامية تدعو إلى التزام حدود معينة وعدم تجاوزها ـ في إشارة إلى الحدود التي ترسمها القوى الم��ادية للثورة ـ وكأنه يُلمِّح إلى عواقب تجاوز تلك الحدود، في ما يشبه التهديد باسم تلك القوى!!
إن ثورة ديسمبر ليست جُرماً يُستوجب العقوبة، بل هي مفخرة السودانيين والمأثرة الأعظم في تاريخهم الحديث، وهي جذر المشروع الوطني في السودان المأمول. ومن دون الاعتراف بها وبقيمها وبالأهداف التي رفعتها، لا يمكن الحديث عن طيّ صفحة الحروب، أو عن سلام مستدام وتحوّل ديمقراطي حقيقي .. إن محاولة إرضاء القوى المعادية للثورة على حساب سرديتها، هو تراجع عن القيم والأهداف التي طالما أرْهَص بها الدكتور عبد الله نفسُهُ في كتبه ومقالاته.
إنّ الكاتب المثقف، بطبيعته ودوره، لا يُتوقّع منه أن يستحسن استمرار “الرقصة الدامية”، ولا أن يدعو لدوام القتال الذي يجلب الموت والانتهاكات والتشريد والتدمير. وإذا كان الكاتب، كما أقرّ الدكتور عبد الله، لا يملك القدرة على تحديد متى تنتهي الحرب ولا يملك قرار إيقافها، فإن أقل ما يجب عليه هو ألا يدعو لاستمرارها، وأن ينهض لمواجهتها بالكلمة .. فالكلمة هي سلاح الكاتب، لكنها ليست سلاحاً للقتل، بل وسيلة للدفاع عن الحياة وعن المناقبية الأخلاقية. والمثقف، حين ينحاز للحرب بدل أن ينتصر للسلام، إنما يخذل الضحايا الذين لم يختاروا الحرب وويلاتها، بل فُرضِت عليهم دون أن يكونوا طرفاً في قرارها أو سبباً في اشتعالها، وأحالت حياتهم جحيماً دون ذنبٍ جنوه.
يُحمَد للدكتور عبد الله علي إبراهيم إشارته التي تدل على امتنانه للدولة التي قال أنها انفقت عليه مالاً لبداً "في التعليم والتحصيل المعرفي"، وأنّ واجبه مقابل ذلك أن يفكر ويكتب .. ومع ذلك، فإن إفاداته الأخيرة عبر قناة “الجزيرة مباشر” تعيد طرح الأسئلة حول الدور الذي يُفترض أن يضطلع به الكاتب المثقف في زمن الحرب، وحول حدود المسؤولية الأخلاقية للكلمة حين تكون المآسي حاضرة في كل بيت والدماء تسيل في كل مدينة وقرية وشارع، وتستدعي بقوة الصرخة المدوية التي أطلقها الألماني برتولد بريخت ـ ضمنياً في إحدى قصائده ـ في وجوه رفاقه الشعراء ��عموم المثقفين، باسم الأجيال القادمة: “ماذا كتبتم عندما كانت الدماء تسيل في الشوارع؟”.
إن ما يعيشه السودان اليوم هو محنة إنسانية مروعة، مقرونة بتشظٍ وطني، وجرأة في البشاعة تفوّقت على الوحوش التي لا تقتل أقرانها لمجرد الابتهاج أو استنباط متعة منحرفة. ففي خلال الأيام القليلة الماضية فقط، انتشر مقطعا فيديو يهتز لهما كل ضميرٍ حي: مصابٌ أعزل يُدهَس بتلذذ تحت عجلات عربة عسكرية، وجمجمة بشرية تتقاذفها الأيدي مثل الكرة وسط الضحكات وعبارات السخرية .. ويتزامن هذا التوحش مع سيل لا ينقطع من أخبار النعي والمراثي لأولئك الذين قضوا في المواجهات، أو سقطوا ضحايا للاستهدا�� العشوائي، أو ماتوا بسبب تداعيات الحرب الممتدة من الكوليرا والعطش والجوع ونفاد المدخرات وضيق ذات اليد إلى رحلات النزوح المضني والانهيار الشامل لمقومات الحياة في المدن والقرى، حتى لم يترك بياض الأكفان مساحةً لبياض الورد الذي وزّعه رئيس الوزراء المعيّن في رحلة قدومه.
في مواجهة هذه المحنة، لا خيار أمامنا كسودانيين ـ مدنيين وعسكريين، نخباً وجموعاً ـ سوى أن نُصغي لصوت العقل، ونتسلّح بالحكمة، ونغلب منطق الحوار على لغة العنف .. آن الأوان لوضع حدٍ لهذا الجنون وهذا النزيف، واللواذ بالحوار للتوافق على عقد اجتماعي جديد يُؤسِّس لوطنٍ يسع الجميع بشروط الحياة الكريمة. فالنجاة جماعية، والخلاص لا تصنعه البنادق ولا يأتي من الخارج، بل تصنعه الإرادة الوطنية بالتوافق، انطلاقاً من الإيمان بالشراكة المتساوية في الوطن العزيز.
@omereldigair الرحيل المر
رحل نصر الدين من دنيانا و هو في عز الشباب ، نصر الدين سارع الزمن سابقا اعوانه من شبابنا الي الآخرة كما سبقهم جميعا بنشاط السياسي و تولي منصب رئيس ولاية الجزيرة ، الرحمه لنصر الدين و ربنا يعوض شبابه الجنة،و يلهم أهله و أسرته الصبر والسلوان
في المؤتمر العام لحزب المؤتمر السوداني بولاية الجزيرة - بُعيْد ثورة ديسمبر المجيدة - اختارت عضوية حزبنا بالجزيرة نصر الدين عمر هاشم ��ئيساً للحزب بالولاية رغم حداثة سنه، إذ كان دون الثلاثين عاماً .. انتخبوهُ لقيادة الحزب بالولاية لما خبروا من عطائه في أروقة الحزب والتزامه ومثابرته، وماعرفوا من مساهمته في نشاط الحزب ضمن حراك شعبنا المقاوم لنظام المباد.
اليوم أسلم نصر الدين الروح باريها في أمدرمان وغادر الدنيا الفانية، وتركنا نمضي إلى حزننا عليه وفجيعتنا فيه .. تركنا نأسى على شبابه الغض، وروحه الوثابة إلى آفاق الخير لوطنه وشعبه، وقامة الوعي المبشر بالغد المشرق .. ننعى فيه حسن الخلق وصفاء القلب وصدق النوايا وطهرها، والهمة العالية والثبات على المبدأ في أحلك الأوقات.
أفنى عمره القصير من أجل وطنٍ نضير، وغادرنا على عجل في تمام ساعة الأجل .. إنه فقدٌ جليل وغصةٌ لا تزول ومصابٌ لا يكفيه دمعٌ يسيل، لكن العزاء أنه ذهب في أيام الرحمة إلى جوار ربٍّ كريم، وأنه سيظل باقياً معنا بسيرته العطرة التي تركنا بيننا كما زكيّ العود.
نسأل الله أن يشمله بالرحمة والغفران والرضا والرضوان، وأن يُحسن عزاء أسرته ورفاقه في الحزب وأصدقائه ومحبيه.
#الحرية_والتغيير صوت العقل وسط هذا العبث ✊️
#لا_للحرب_نعم_للسلام#الثورة_مستمرة ✌✌
الحق يقال من أشرف الساسة المروا علي البلد لا حرامية باعوا مشاريع البلد ومؤسساتها الوطنية ولا قتلوا ولافصلوا الجنوب ولا باعوا حلايب وشلاتين .
هذا الملخص الصادر من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA قبل يومين يلخص حقائق واقع بلادنا المرير في أرقام صادمة.
30.4 مليون شخص يحتاج للمساعدة
20.9 مليون منهم ستعمل الأمم المتحدة على توفير العون لهم ومن تبقى حوالي 9.5 مليون فلهم رب يحميهم!
24.6 مليون شخص معرضين لمستوى عالي من انعدام الأمن الغذائي
3.7 مليون طفل تحت سن الخامسة ونساء حوامل ومرضعات يحتاجون للعلاج من سوء التغذية الحاد
خمسة مناطق في شمال دارفور وجبال النوبة دخلت بالفعل مرحلة المجاعة ومتوقع ان تدخل مناطق جديدة لذات الحالة
تفشي الأمراض والأوبئة في حين أنه اقل من 25% فقط من المرافق الصحية لا زالت تعمل في المناطق المتأثرة
17 مليون طفل خارج الدراسة
12.6 مليون شخص شردوا خارج مناطقهم بين لاجيء ونازح
تحتاج هذه الكارثة الانسانية ل 6 مليار دولار خلال العام 2025 ولم تجمع منها حتى الآن سوى 252.6 مليون دولار فقط (حوالي ال 4.2% فقط لا غير)
هذه ليست محض أرقام .. هؤلاء بشر من لحم ودم يشردون ويجوعون ويمرضون ويقتلون .. هذه أجيال كتب عليها الجهل وتشرب ثقافة العنف. مأساتنا صنفها العالم بأنها ا��أكبر دولياً وانها غير مسبوقة في عدد من جوانبها، يبكي علينا الكل عدا بعض منا يضحك وينتشي على جماجم وأشلاء الناس.
بل بس !! نعم هو كذلك .. حربكم القذرة هذه حكمت على شعبنا بالتشرد واله��ان و"البل" الذي يسع الجميع .. هنيئاً لكم به ولشعبنا حسن العزاء.
يجب ان نستفيق من هذه الغيبوبة .. يجب ان ننفض عنا حالة الجنون الشامل التي تصور للبعض ان في هذه الحرب خير ما او انها حرب غايات سامية .. والله لا غاية سامية واحدة وراء هذا الاجرام .. غايات وضيعة تسعى للسلطة والمال والجاه دون وازع.
إنهاء هذه المأساة الآن ودون تأخير ممكن .. ضعوا السلاح جانباً .. اسمحوا بوصول الغذاء والدواء لمستحقيه .. دعوا الناس يعودون لمنازلهم .. اوقفوا خطابات الكراهية والتحشيد .. وليجلس أهل السودان لبعضهم البعض ليتوافقوا على صيغة عيش مشترك بينهم لا يظلم فيها أحد ولا يتجبر أحد.
هذا هو قولنا ومسعانا منذ اندلاع الشرارة الأولى وسنظل متمسكين به حتى اطفاء هذا الحريق، لن يفت من عزمنا استهداف قوى الحرب، ولا خطابات الغوغاء الذين يطبلون لاستمرارها.
@KHOYousif آمين يارب العالمين، اساس مشكلة السودان تنظيم الاخوان الماسوني الذي فصل الجنوب و دمر الشمال ، الكيزان ما تحكموا في بلد غير السودان ، دمروا و استحمروا و استحقروا أهله
اللهم لا تبقي في تنظيم الاخوان الماسوني احد ، اللهم شتت شملهم و أخذهم اخذ عزيز مقتدر
نسأل الله أن يحفظ جنوب السودان من كل شر، وأن تتجمع حكمة قادته وشعبه الآن لتجنيبه منزلق الحروب وعدم الاستقرار.
شعوب السودان وجنوب السودان لا تستحق المعاناة التي عاشت فيها لعقود طويلة، وقد آن الأوان لتنتهي دوامة العنف في البلدين عبر الحلول السلمية العادلة والمنصفة والتي تخاطب جذور الأزمات وتعالجها بصورة شاملة.
من الخطأ تناول فعاليات تدشين مشروع الحكومة الموازية التي تجري في نيروبي بتسطيح أو لامبالاة وسخرية، ومن الإيغال في الخطأ الاستهانة بخطورة وجود حكومتين في بلدٍ ظل منذ استقلاله يعاني من أزمة في التكامل الوطني بسبب غياب التوافق على مشروع وطني قادر على إدارة التنوع، وتحقيق التنمية المتوازنة، وضمان العدالة وصون الحريات والحقوق العامة والفردية، بدلاً من استخدام عَسْف الدولة ضد المطالبين بهذه الاستحقاقات من المجموعات والأفراد.
ورغم موقفنا المعلن الرافض لفكرة تشكيل حكومة موازية، إلا أن التغافل عن حقيقة وجود قوى سياسية ومجتمعية تؤيدها هو دفن للرؤوس في الرمال. كما أن الواقع العملي سيفرض على المواطنين القاطنين في مناطق سيطرتها التعامل معها - مثلما يحدث مع أية حكومة أمر واقع - مما يرفع وتيرة المخاوف من أن دوران عجلة تقسيم السودان قد بدأ، خصوصاً مع انخراط ��هات داخلية وخارجية في الدفع بهذا الاتجاه، وشحذ سكين التقسيم، وعلى رأسها قوى النظام البائد التي لم تتعظ من تجربتها حين فصلت الجنوب، متوهّمة أنها بذلك تحسم جدل الهوية وتنهي إشكالية التنوع والتعدد، لتخلق فضاءً جغرافياً خالصاً تعطي فيه لنفسها سلطاناً يعلو على الإرادة العامة باسم الدين، وتواصل فيه الفساد والاستبداد باستخدام الرصاص والزنازين.
وبالنظر إلى ما يجري في بورتسودان ونيروبي تبرز قضية شرعية الحكم كإحدى تجليات الصراع في بعده السياسي؛ وفي هذا السياق ظل موقفنا ثابتاً بأن انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ أنهى شرعية الحكم المستمدة من ثورة ديسمبر المجيدة، ولم ينجح في اكتساب شرعية بديلة بسبب الرفض الشعبي الواسع له - الذي عَبّرَت عنه المواكب المليونية والتضحيات الجسام من الشهداء والجرحى والمفقودين والمعتقلين - وقد أقرّ قائدا الانقلاب بهذه الحقيقة حين قَبِلا بالاتفاق الإطاري، الذي لم يكن سوى محاولة لإنهاء الانقلاب واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي، ووقّعا عليه بصفتهما العسكرية وليس بالصفة الدستورية المستمدة من شرعية الثورة التى قوّضها الانقلاب.
إن الجدل حول الشرعية - والشعب السوداني مشرد داخلياً وخارجياً ويعاني انعدام الأمن والاستقرار ويصعب عليه الحصول على مقومات الحياة الأساسية - ينطبق عليه المثل الشهير: “مولد وصاحبو غايب”، فالشرعية لا تُكتسَب بتكوين حكومة موازية ولا بتعديلات على وثيقة دستورية منتهية الصلاحية، وإنما تتحقق عبر إيقاف الحرب واستعادة الفضاء المدني، بما يتيح توافقاً وطنياً على سلطة انتقالية تُمنح شرعيةً مؤقتة وتُكلّف بتحويلها إلى شرعية انتخابية خلال أجل معلوم.
إن تعقيد الواقع السوداني وخطورته يفرضان على الجميع الإدراك بأن الأولوية القصوى يجب أن تكون إيقاف الحرب لإنقاذ السودانيين من الكارثة الإنسانية الماحقة والحفاظ على وحدة البلاد ومنع انزلاقها نحو هاوية التقسيم .. والشرط الرئيس لإدراك هذا الهدف هو وحدة القوى المدنية في موقف مستقل عن أطراف الحرب يعبر عن إرادة السودانيين الغالبة المطالِبة بإيقافها، والانخراط في حوار وطني يخاطب قضايا الأزمة المتراكِمة وينت�� توافقاً على مشروع وطني يضع حدّاً لمسيرة الفشل التي وَسَمَت العقود المنصرمة منذ الاستقلال، ويتأسس عليه وطنٌ جديد يُوفِّر شروط الحياة الكريمة لجميع أهله بلا تمييز.
حق لأهل الجزيرة الفرح بعد أن عاشوا عاماً عصيباً ذاقوا فيه كافة أشكال التنكيل والعذاب منذ دخول الدعم السريع للولاية على يد جنوده والعصابات التي عاثت إجراماً في حق المدنيين العزل وقنابل الموت التي تساقطت على رؤوس الأبرياء، والفقر والجوع والمرض الذي لم يبقي ولم يذر.
نأمل أن يعود الأمان والاستقرار للولاية ولكافة ربوع السودان، وإن كان من وصية للقوات المسلحة فهي ألا تنجرف في دعوات الانتقام التي تؤججها جهات عديدة ضد مواطنين عزل بقوا في الجزيرة عقب انسحاب الجيش، فهم قوم لا حيلة لهم ولا خيارات سوى التعايش مع أي ظرف من الظروف، هذه الدعوات ستضاعف من تمزيق النسيج الاجتماعي الذي فعلت فيه الحرب الأفاعيل، ولن يخدم سوى من يريد بالسودان شراً.
خاتمة القول لن نمل من ترديد أن هذه الحرب ما هي إلا محض حرب إجرامية لا خير فيها، ضحيتها هو المواطن الذي لا ناقة له فيها ولا جمل، والكاسب منها هم حملة مشروعات تسلطية يتخذونها سلماً لمراكمة السلطة والمال والسلاح دون رحمة بالضحايا الذي مزقت الحرب حياتهم. المخرج الوحيد لبلادنا من هذا الجنون هو حل سلمي منصف متراضى عليه بين أهل السودان، يعيد بناء البلاد على أساس جديد وينهي ميراث العنف وفرض مشاريع الهيمنة بالبندقية وغياب العدالة والإفلات من العقاب، وتعبر فيه الدولة عن كل مكوناتها بعدالة وإنصاف، ويكون فيها جيش مهني واحد وقومي ملتزم بواجباته بعيداً عن التغول على السياسة والاقتصاد. هذا هو المخرج والمرام الذي نأمل الا تطول رحلة السفر لبلوغ ��رافيه.