من حقّ الإنسان أن يطلب الطمأنينة والسعادة، ويسعى خلفها، ويجعلها غايته في كل أمر، وأن ينأى بنفسه عن كل ما يُعكِّر صفوّ مزاجه، وأن يختار ما يُحيط به بعناية فائقة، لأنه يعيش حياةً من مسؤوليته الخاصة، ولأنه إذا مضى به الزمن لن يندم إلا على عُمرٍ لم يعشه كما يجب.
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.