مش مهم ايه الفكرة اللي بتقدمها الافكار الحلوة مرطرطة في كل حتة اللي مهم ازاي قدرت توصل للفكرة. بتابع اللي شبهي واللي عكسي المهم يعلمني ازاي افكر بطريقة مختلفة
تويتر ده سوق كبير كله ڤتارين مليانة بضاعة أشكال وألوان لما تلاقي البضاعة المعروضة مش عجباك ولا جاية على ذوقك سيبها وإمشي قدام شوية حتلاقي حاجة تعجبك بس مافيش داعي تدخل تشتم صاحب المحل وزباين المحل عشان عارض بضاعة مش على زوقك! دي رزالة
عمرو أديب بيقول العقارات اللي في الساحل والعلمين وراس الحكمة مين هيشتريها !!
هو في مصريين هيقدروا يشتروا كل ده؟
والأقتصادي مدحت نافع قال ان مستوى الفقر الموجود مش محت��ج كل الكومبوندات دي وهما بيعملوها ومش فارق معاهم يبيعوها عشان غسيل الأموال هو اللي ساند بناء العقار لغاية دلوقتي
فكرة تسهيل بيع العقارات للاجانب بدون حد اقصى هي فكرة من تاجر جشع
قضى تماما على فرصة الشباب المصري فى امتلاك شقة او حتى ايجارها
جيل كامل او اكثر سيتجنب فكرة الزواج
ومع استمرار تدفق الاجانب سننقرض نحن
ويبقى الاجنبي .وسيصبح هو صاحب العقار وصاحب العمل واحتمال كمان صاحب البلد
نظر إلى الفلاحة الفقيرة المريضة وأشرق وجهه بابتسامة عريضة، فاطمأنت إليه. راح يسألها عن أدق تفاصيل حالتها، حتى استغرق اللقاء أكثر من نصف ساعة، ثم طمأنها بأنها ليست في حاجة إلى جراحة، كما قال لها غيره، إنما دواء فقط، وبعدها ستصبح على ما يرام، وهو ما كان.
أربعون دقيقة يقضيها مع مريض واحد، يسمع منه بإمعان كل شيء، دون أن تفارق الابتسامة وجهه. حين رأيت هذا مرة، قلت له ضاحكًا:
ـ أنت واحد من قلة أطباء تصلح عليهم الآن صفة "الحكيم" كما كان يقال قديمًا.
هز رأسه قائلًا:
ـ الموارد البشرية للطب في مصر لا تزال بخير، المشكلة في المنظومة الصحية، والمأساة هي في تراجع قدرة الناس على العلاج.
ظل هو يساهم على قدر طاقته في تخفيف العبءـ فكان كلما حضر إلى عيادته في شارع جامعة الدول العربية بحي المهندسين وجد في انتظاره مع مرضاه من الطبقة الوسطى والعليا بعض الفقراء الذين يوقع عليهم الكشف مجانًا، ويحرص على أن يأخذوا أدوارهم حسب أسبقية الحضور مثل من دفعوا.
هذا الرجل النبيل، والطبيب العظيم، استيقظنا اليوم على نبأ وفاته.
خسرنا د. عمرو حلمي، الطبيب المثقف، أستاذ جرحة الكبد والجهاز الهضمي، والسياسي المعارض، ووزير الصحة ا��أسبق، ومدير مستشفى مصطفى محمود وأحد مؤسسيها الكبار.
مع السلامة أيتها الطيبة والنباهة والنبل والسكينة التي كانت تسري بيننا في وداعة وهدوء، متجسدة في إنسان.
نجاح المصريين في الخارج لدرجه ان تحويلاتهم لداخل مصر تعد اكبر دخل خارجي لمصر، يدل علي ان المصريين ينجحوا في الخارج اكثر من الداخل…
وهذا دليل علي شيء واحد ان "العيب عيب الاداره"!!!
هل رأيتم منتخبًا في المونديال، بما في ذلك فريق كوراساو، يمحو لاعبوه أسماءهم، ويضعون مكانها أسماء اجنبية مستعارة، لا علاقة لها بالواقع. فهذا زيكو، وذلك تريزجيه، وذاك ميسى، والرابع دونجا، وهكذا.
العجيب أن اتحاد الكرة المصري صامت على هذه البدعة الغريبة، والاختلاق الم��يت، والخطأ الجسيم، والمعلقون يمعنون في تكريس هذه الأسماء الكاذبة.
لم يتعلم هؤلاء من أن أكثر لاعب مصري حاز شهرة عالمية، احتفظ باسمه "محمد صلاح"، ولم ينتبهوا إلى أن ما يتلفظون به، ويجارون به لاعبين كاذبين، لا مثيل له في العالم.
يمكن للاعب أن يحمل لقبا، أو يكتفي من اسمه باسم واحد أكثر سهولة على الألسنة، أو حتى اسم التدليل، كأن نقول على محمود الخطيب" "بيبو" و أحمد حسام "ميدو، وفاروق جعفر "روقة" أو نجد له صفة تتماشى مع سمته مثل "عفرتو" أو يحمل اسما لأحد آخر من اللاعبين الكبار في بلدنا لأنه يشبهه في الأداء، أما حمل اسم لاعبين أجانب كبار بزعم أنه هذا يمنح صاحبه مكا��ة، أو لمجرد تقارب في السحنة، فهو وهم كبير.
أول الانسحاق هو نسيان المرء اسمه، والمسوخ لا يمكنها أن تصنع مجدًا.
قد تبدو سخونة الحرب مغرية بالهلع، بس الحقيقة إن دة الوقت الأنسب الذي قد لا يتكرر عشان نسأل نفسنا شوية أسئلة مؤجلة من نحو قرن، يقل أو يزيد
١- ما هي الأمة في هذه المنطقة ؟ ما هي عناصرها وتشكيلاتها؟
٢- ما هو دور الكيان السياسي العربي تجاه شعبه؟
٣- ما هي محددات أمننا القومي المحلي والإقليمي؟
٤- ما هي الأهمية النسبية لقدرة شعوب هذه المنطقة على الأخذ بزمام الأمور في بلادهم وتقويم سلطاتها؟
٥- من هو الصديق؟ ومن هو العدو؟ ومن يحدد كليهما؟
٦- ما نفع الثروة دون ترجمتها لثقل استراتيجي ونظرية دفاع متكاملة وإقليمية؟
٧- متى ستصل الكيانات السياسية العربية للفطام؟
خبر إن ساق توكتوك والدته تتوفى قبل رمضان بشهر ويحطها في صندوق خشبي ويحط عليه أسمنت ويقول لأخواته أنه والدتكم سافرت وما يعرفش مكانها فين علشان خاطر يحافظ على معاشها اللي لا يتجاوز ٥٥٠٠ شهريا يخليك تعرف مدى الجوع والإحباط والجحود وقسوة المشاعر اللي وصل ليها قطاع كبير من الناس ..
الناس على الفيسبوك اتجننوا وبقوا يعملوا منشن لوزارة الداخلية على اي حاجة ، حرفيا اي حاجة مش على هوي اي حد يعني مش جريمة ولا حاجة
دا كان موجود بس ازداد انتشاره مؤخراً بصورة مرعبة ، وللأسف مش لجان ناس عادية ، الناس بتتحول لمخبرين بشكل طوعي.
القمع السلطوي الي موجود في مصر لأكثر من عقد بينقل الخوف من مجرد خوف من السلطة عشان يت��ول لخوف داخلي والناس تبدأ تتبنى فكر السلطة دي رغم انه معندوش قوة حقيقية.
غلق المجال العام وتآكل المساحات العامة في مصر قلل مساحة القبول لأي حاجة مختلفة ، مش نتناقش ونختلف لا نحبس بعض على طول ونبلغ على بعض.
دي حاجة مرعبة لأنه بيقلل كل مشاعر التضامن في المجتمع وبيحولها لمشاعر استقواء واستعداء.
وطبعا المواطن المقموع المقهور عايز يحس بأي انتصار وهمي يحسسه انه صوته مسموع.
التدمير الي حصل في بنيه المجتمع المصري هي اكتر حاجة مرعبة حصلت آخر عشر سنين
اليوم في مصر بألف جنيه حرفيا بدون مبالغه.، اللي عملوه فينا دا اجرام مصر مشفتهوش قبل كده، الحياه في مصر بقت سريعه لدرجة ان الحاجه اللي مش هتعرف تعملها او تشتريها تقريبا مش هتقدر تعملها تاني، اعمارنا اتسرقت ومدخراتنا اتنهبت وتعب السنين راح بسبب شوية لصوص وفسده وجرابيع
البترول اسعاره انخفضت وهتنزل بمقدار النصف تقريبا ،
هل الدوله هتخفض اسعار الكهرباء والغاز والأتصالات والمياه والخدمات اللي اسعارها اتضاعفت ؟!!!!
ولا دي فرصه (لذوذه) مش هت��كرر ؟!!!!
للتذكير: حوالي 50،000 صحفي معتمد من FIFA يغطون كأس العالم 2026.
لم يُسمح لأي صحفي أجنبي بدخول قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف للإبلاغ عن الإبادة الجماعية المستمرة.
أما مشجعي منتخب كوريا الجنوبية فقد جاءوا المونديال ومعهم علم فلسطين بحجم عائلي يغطي المشجعين في المدرجات أثناء مباراة كوريا الجنوبية والتشيك التي انتهت بفوز كوريا الجنوبية 2-1 في دوري المجموعات في كأس العالم 2026م.
لاشك أن دعم الأ��رار للحق الفلسطيني يُحرج العبيد!