رحم الله طيبة الذكر رحم الله قلباً حنوناً لا مثيل له رحم الله من كانت لنا نور وحياه رحم الله من كانت تبعث الطمأنينه بمنزلنا،اللهم ارحم اغلى مافقدت وأحن ماوجدت وأطهر خلقك اللهم أرحم حبيبتي أمي برحمتك التي وسعت كل شيء وأغفرلها وأجمعني معها بجنتك يالله.
والله يا أصدقاء، مرات ينزل عليك بلاء عظيم، من قوته لا تجد لك أحدًا غير الله. وهذا هو أعظم ما يحدث لك، لأنه يغيرك جذريًا، يقويك ويقربك إلى الله. تتعلم فيه دينك بنظرة الحزين المنكسر، وتدرك أن السعادة الحقيقية ليست بما تملك، بل بما في قلبك من يقين.
"أحبّ أمي، وحين يعبرها وجعٌ أفزع، ويمور في نفسي خوفٌ لايكتنهه وصف ولايفي بها بيان، حتى يخيل إليّ أن هذا الوجع يسري في مسالك أعماقي وتلافيف روحي، وتستحيل الحياة في ناظري سوداء، قاتمة..
يروعني أن تمرض أو تحزن، وحين يكسوها الله سربالا من عافية؛ أشرق وأنتعش وتفيءُ إلى روحي العافية".
لاترفض هدايا الله : طفل، عمل، سفر، وأي شيء يأتيك فجأة وبدون تخطيط وأي تغير مفاجئ في خططك وعارضه عطايا الله فلا تعلم ماذا يخبأ الله لك من هذه الهدية فكن راضي وقل اللهم لا إعتراض والحمدالله على ما أعطيتني.
تجربتي ومعاناتي مع السرطان فتره طويله يمكن تتيح لي فرصه أقول شي في خاطري :
أولا : كتابه ( صعود من الهاويه ) موجود بالمكاتب وان شاء الله أنه يرقى إلى أعجابكم❤️
من عمر ٢١ أُصبت بهذا الأبتلاء وأنتشر في أجزاء من جسمي ولا زلت أعاني ماكتب الله لي الأولاد والزواج والأسره والآن في غرفتي من خمس سنوات في عزله ولا أستطيع قيادة السياره والخروج بدون مرافق بسبب الطيحات ، وما فيه أحد ما يعاني بمرض ولا بدون مرض، الحياه دار أبتلاء وكلنا نعاني وكل واحد حسب ظروفه ، والحمدلله على كل حال ، لكن اللي بقوله رغم كل شي أن الشي اللي اكتسبته أن التغاضي حياه يعتب عل�� أصدقائي واغلبهم يتابعني ليش ماعاد ترد ليش ماعاد ترسل وأعرف أنه من حرصهم ومحبتهم، والشي الثاني والأهم التعايش ، وجدت في التعايش حياه من نوع آخر وهي القبول بما كُتب لك والرضا بقدرك ، يقول البعض لو تزوجت وجبت لك ولد ولا أبناء ولا يعلمون أن فيه ناس تزوجو وما رزقو بإبناء ولا هو شرط الزواج في عمر مبكر أنه حل لما أعاني أو تخفيف ، أنا ( يالله أتحمل ظروفي ) فما ذنب أنسانه أجيبها تعاني معي، والشي الثالث : انا مبسوط ان اسرتي واحبتي بخير لان المريض يتكيف مع ظروفه لكن إذا مرض او مر من تحب في معاناه قلبك يحترق وما في يدك شي ، والامر الأخير أحب أقول لنفسي ولكل من يعاني أن الله تعالى يعلم ويرى ويدبر وله يعود الأمر كله وهذا يكفي ، تعبت مؤخرا وصار عندي مشاكل بالقلب سأجري على أثرها عمليه الخميس القادم أن شاء الله ، ولازلت متردد بشأن عملية ورم الدماغ والساركوما بالظهر والبطن تحت المتابعه والله يكتب لي ولكم ولكل المسلمين ماكانت الخيره فيه ، اعلم انكم تعرفون هذا الكلام ولكن شي في الخاطر حبيت أقوله ،
والله يسعدكم جميعاً ، قولو آمين
خواطر إنسان واعي:
أنا واعي إذن أنا مسؤول.
الحياة لاتخذلني،إن حدث، فأنا الذي خذلت نفسي.
الظروف لاتجبرني، أنا الذي أجبر نفسي.
لا أحد يسيء إليّ، أنا الذي أُسيء أو أُحسن إلى نفسي.
في كل مرة أتراجع، أفتش عن السبب بداخلي.
لأنني واعي فأنا أتحمل المسؤولية..
هذا يشعرني بالقوة وليس باللوم.