بقلم الدكتورة: أنانيا ساركار
أُصبتَ بحمى لمدة يومين، حتى لو لم تتناول أي دوا��، كان جسمك سيتعافى من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة، لكنك قررت الذهاب إلى الطبيب. ومنذ اللحظة الأولى، وصف لك الطبيب مجموعة من الفحوصات.
لم تُظهر النتائج أي سبب محدد للحمى. ولكن، وُجد أن مستوى الكوليسترول والسكر في الدم لديك مرتفع قليلاً، وهو أمر شائع عند كثير من الناس.
إختفت الحمى، لكنك لم تعد مجرد مريض بالحمى. فقد قال لك الطبيب:
الكوليسترول مرتفع، والسكر أيضاً مرتفع قليلاً. هذا يعني أنك ما قبل السكري. ويجب أن تبدأ بتناول أدوية لتنظيم الكوليسترول والسكر.
ومع هذا جاءت قيود غذائية كثيرة.
*مرت ٣ أشهر. وأُجريت الفحوصات مرة أخرى.
إنخفض الكوليسترول قليلاً، لكن ضغط الدم أصبح مرتفعا بعض الشيء.
وُصف لك دواءً جديداً
الآن، أصبحت تتناول٣ أدوية
عند سماع كل هذا، بدأ القلق يتزايد بداخلك:
*ما ��لذي سيحدث بعد ذلك؟*
ونتيجة لهذا القلق، بدأت تعاني من الأرق.
وصف لك الطبيب حبوب منومة فأصبح عدد أدويتك الآن ٤.
بعد ��ناول كل هذه الأدوية، بدأت تعاني من الحموضة والحرقة، فنصحك الطبيب بتناول دواء للمعدة قبل الوجبات على معدة فارغة.
الآن، أصبحت تتناول ٥ أدوية.
مرت ٦ أشهر؛ وفي يوم من الأيام، شعرت بألم في الصدر وذهبت مسرعاً إلى الطوارئ.
بعد فحص شامل، قال لك الطبيب:
من الجيد أنك أتيت في الوقت المناسب وإلا كان من الممكن أن يكون الأمر خطيراً وطلب منك فحوصات إضافية. وبعدها قال الطبيب: إستمر على الأدوية التي تأخذها، لكن أضف دواءين للقلب، ويجب أن تزور أخصائي غدد صماء.
الآن، أصبحت تتناول ٧ أدوية.
وبناءً على نصيحة طبيب القلب، زرت طبيب الغدد الصماء، فأضاف لك دواءً آخر للسكري، ودواءً للغدة الدرقية بسبب ارتفاع طفيف في الهرمون.
الآن، أصبحت تتناول ٩ أدوية.
بدأت تُصدق أنك مريض فعلًا: مريض قلب، مريض سكري، مصاب بالأرق، تعاني من مشاكل في المعدة، الغدة الدرقية، الكلى، والقائمة تطول.
لم يخبرك أحد أنه يمكنك الحفاظ على صحتك من خلال الإرادة الق��ية، وتغيير نمط حياتك. بل تم تكرار أنك شخص مريض وضعيف ومحطم.
*بعد ٦ أشهر، ونتيجة للآثار الجانبية لكل هذه الأدوية، بدأت تعاني من مشاكل في التبول. وكشفت الفحوصات عن مؤشرات على مشاكل بالكلى.
وبعد الإطلاع على النتائج، قال الطبيب: مستوى الكرياتينين ارتفع قليلًا، لكن لا تقلق والتزم بالأدوية.
وأضاف دواءين آخرين.
الآن، أصبحت تتناول ١١ دواءً وتستهلك أدوية أكثر من الطعام، وبسبب آثارها الجانبية، فأنت تسير ببطء نحو الموت.
ماذا لو، في البداية، عندما زرت الطبيب من أجل الحمى، قال لك ببساطة: لا داعي للقلق. مجرد حمى بسيطة. لا تحتاج دواء. فقط ارتح، واشرب الكثير من الماء، ��تناول الفواكه والخضروات الطازجة، واذهب للمشي صباحاً. هذا كل شيء.
لكن، كيف سيكسب الطبيب وشركات الأدوية رزقهم حينها؟
السؤال الأكبر:
على أي أساس يقرر الأطباء أن شخصاً ما مصاب بإرتفاع الكوليسترول أو الضغط أو السكري أو القلب أو الكلى، ومن يحدد هذه المعايير؟
دعونا نتعمق قليلاً:
في عام 1979، كان مستوى السكر في الدم الذي يُعتبر مرض سكري هو 200 ملغ/دسل
في ذلك الوقت، كان فقط 3.5٪ من سكان العالم يُصنفون كمرضى سكري من النوع ٢.
في 1997، وتحت ضغط من شركات تصنيع الإنسولين، تم تخفيض هذا الحد إلى 126 ملغ/دسل. وبهذا ارتفعت نسبة المصنفين كمرضى سكري من 3.5٪ إلى 8٪ أي أن 4.5٪ من الناس أصبحوا مرضى بدون ظهور أعراض حقيقية.
وفي 1999، إعتمدت منظمة الصحة العالمية هذا المعيار. وهكذا، حققت شركات الإنسولين أرباحاً هائلة، وإفتتحت مصانع جديدة.
في 2003، خفضت جمعية السكري الأمريكية مستوى السكر في الدم للصيام إلى 100 ملغ/دسل كمؤشر لما قبل السكري. وبهذا، أصبح 27٪ من ال��اس يُصنفون مرضى دون مبرر.
حالياً، وفقاً لـ ADA، فإن السكر بعد الأكل 140 ملغ/دسل يُعتبر سكري.
ونتيجة لذلك، فإن نصف سكان العالم تقريباً يُعتبرون الآن مرضى سكري، رغم أن كثيراً منهم ليسوا كذلك في الحقيقة.
وتسعى شركات الأدوية الهندية لخفض هذه النسبة إلى 5.5٪ في اختبار HbA1c، مما يحوّل المزيد من الناس إلى مرضى، لزيادة مبيعات الأدوية.
يعتقد العديد من الخبراء أن مستوى HbA1c حتى 11٪ لا يجب إعتباره مرض سكري
مثال آخر:
في عام 2012، فُرضت غرامة على شركة أدوية كبرى بقيمة 3 مليار $ من قبل المحكمة العليا الأمريكية.
وُجهت إليها تهمة أن دواء السكري الخاص بها رفع من خطر الإصابة بنوبات قلبية بنسبة 43٪.
وكانت الشركة تعرف هذا مسبقاً لكنها أخفته عمداً من أجل الأرباح.
وخلال تلك الفترة، حققت أرباحاً بلغت 300 مليار $.
هذا هو النظام الطبي "الحديث للغاية" اليوم!
ما رأيكم بهذا المقال؟
اثنتا عشرة ساعة في الجوّ لضمانِ استمرارِ تأييدِ #سورية في #الكونغرس الأميركي
استغرق�� الرحلةُ من الساحلِ الشرقيّ للساحل الغربيّ للولايات المتّحدة ١٢ ساعة ذهاباً وإياباً لكنَّ النتيجةَ كانت تستحقُّ العناء، حيث شاركنا بصُحبةِ لفيفٍ من قادةِ منظّمات الجالية السورية الأميركية في لقاءٍ خاصّ جمعنا بعددٍ من القياديّين البارزين في الكونغرس الأمريكي في أمسيةٍ استثنائيّةٍ شكّلت فرصةً لنقلِ همومِ وآمالِ السوريّين لزعاماتٍ فاعلة في لجانِ الشؤون الخارجيّة، والقوّات المُسلّحة، والاستخبارات، والتخصيص المالي والمساعدات الدوليّة، والأمن القومي، والقضاء، كان من بينها السيناتور روبن غاليغو، ورئيس الكتلة الديمقراطية في مجلس النواب بيت أغيلار، والقيادي جو نيغوز، والنوّاب واكين كاسترو، وجيسون كرو، ولورا فريدمان، وجيمي غوميز، وأديليتا غريخالفا، وتيم كينيدي، ومورغان ماكغارفي، وراؤول رويز، ونورما توريس، وديريك تران، وجيمي راسكين، ولو كوريّا، وقد سنحت لنا الفرصة للحديث معهم عن سيرِ المرحلة الانتقاليّة في سورية، وعن تجاربنا الشخصيّة والمنظّماتيّة العامين الماضيين. أمّا الهدفُ الأكبرُ فقد كانَ السعيَ لمدّ الجسور لضمانِ استمرار تأييد سورية في الكونغرس الأميركي بغضّ النظر عن نتيجة الانتخابات التشريعيّة المقبلة.
عرّجنا خلال الأمسية على عددٍ من المواضيع كان منها إخطار الإدارة للكونغرس الأميركي بشأن إزالةِ سورية من لائحة الدول الراعية للإرهاب وسيرِ الإخطار في الكونغرس (الأمور على أتمّ ما يُرام 👍🏻) وتحدّثنا عن الفرصِ الواعدة التي تُتيحها المرحلةُ الحالية، وعن التحديّات التي لا تزالُ تواجهُ البلاد، وعن الكيفية التي يمكن للكونغرس وللولايات المتّحدة من خلالها مواصلةُ مساندةِ الشعب السوري ودعمِ استقرار سورية والمنطقة في المرحلة المُقبلة.
كما بحثنا في إمكانيّة قيامِ عددٍ منهم بزيارة دمشق للاطلاع عن كثب على الواقع الجديد، والاستماع مباشرةً للسوريّين، وقد أعربَ بعضهم عن اهتمامٍ حقيقيّ بذلك وعن استعدادهم للتعاون معنا في هذا ��لصدد.
كلُّ الشكرِ والتقدير للسيّد آدم شمّاع وحرمه الدكتورة خلود العابد على مبادرتهما الكريمة وجهودهما المتواصلة في تعزيز العلاقات السورية الأميركية، ولعضو مجلس إدارة المجلس السوري الأميركي الدكتور زكي لبابيدي الذي حرصَ على السفر والمشاركة رغمَ ازدحام عيادته بالمرضى، وللسيّد اسماعيل باشا على حرصه المتواصل على خدمة بلدهِ الأمّ.
A twelve-hour round trip across the country was well worth the journey. Together with fellow leaders from the #Syrian American community, we had the opportunity to meet with several influential members of the U.S. Congress to discuss #Syria’s transition and share the perspectives and aspirations of the Syrian people. Among those we engaged with were Senator Ruben Gallego, House Democratic Caucus Chair Pete Aguilar, Assistant Democratic Leader Joe Neguse, and Representatives Joaquin Castro, Jason Crow, Laura Friedman, Jimmy Gomez, Adelita Grijalva, Tim Kennedy, Morgan McGarvey, Raul Ruiz, Norma Torres, Derek Tran, Jamie Raskin, and Lou Correa.
Our primary objective was to strengthen relationships and help ensure continued congressional support for Syria, regardless of the outcome of the upcoming midterm elections. We discussed the opportunities created by this new chapter in Syria’s history, the challenges that remain, and how Congress and the United States can continue supporting the Syrian people and promoting long-term stability.
We also discussed the Administration’s notification to Congress initiating the process to remove Syria from the State Sponsors of Terrorism list. It was encouraging to hear that the congressional review process is proceeding smoothly, with no indication of significant objections. We also explored the possibility of congressional visits to Damascus so lawmakers can see the country’s evolving reality firsthand and hear directly from Syrians. Several members expressed genuine interest in pursuing such visits.
I am deeply grateful to Adam Chamma and Dr. Kholoud Al-Abed for their hospitality and continued efforts to strengthen Syrian-American relations, to Syrian American Council Board Member Dr. Zaki Lababidi for making the trip despite the demands of his medical practice, and to Ismail Basha for his steadfast dedication to strengthening the ties between his adopted country and his motherland!
المقال الذي هاجمته الصحيفة اليمينية النرويجية:
حنان النرويجية ستبني الديمقراطية في سوريا
مورتن أونه فوربورد – إنغريد شو تقرير من دمشق
افتُتح مؤخرًا أول مجلس شعب سوري بعد الحرب الأهلية الوحشية، وحنان البلخي، السورية النرويجية، واحدة من أعضائه.
«لن ننجح إلا إذا أخذنا التنوع السوري في الحسبان»، تقول حنان البلخي.
خلاصة المقال
افتُتح مؤخرًا أول مجلس شعب سوري بعد الحرب الأهلية، وكانت حنان البلخي، السورية النرويجية، من بين أعضائه.
تطمح البلخي إلى بناء سوريا ديمقراطية للجميع، بصرف النظر عن الانتماء الديني.
ولها تاريخ طويل في النشاط السياسي، كما عاشت في النرويج مدة 16 عامًا.
تقول حنان البلخي:
«أسأل نفسي إن كان من المعقول حقًا أنني عدت. ما زلت أحاول استيعاب ما حدث».
نلتقي بها في دمشق، العاصمة السورية، حيث اتخذت منها مقرًا لإقامتها خلال العام الماضي.
وتضيف:
«بعد 13 عامًا من الحرب الأهلية، كان أملنا يوشك على التلاشي. بدا نظام الأسد وكأنه أحكم سيطرته با��كامل، ثم حدث فجأة ما كنا نحلم به».
عندما أُطيح بنظام بشار الأسد عام 2024، حبس كثير من السوريين أنفاسهم: أي اتجاه ستسلكه البلاد؟
انتقلت البلخي من ناشطة تعيش في المنفى إلى الاضطلاع بدور مهم بوصفها عضوًا في أول مجلس شعب سوري بعد الحرب الأهلية. وبحذاء ذي كعب عالٍ وسترة رسمية مكوية حديثًا، يتوسطها دبوس على شكل نسر، رمز سوريا الوطني، تصطحب فريق VG في جولة داخل المكان الذي سيصبح مقر عملها الجديد في مجلس الشعب السوري.
تقول:
«أنا سورية نرويجية. عشت في النرويج 16 عامًا وأشعر بأنها وطني. إنها بلد رائع. والآن أحمل معي الخبرات التي اكتسبتها في النرويج وأعود بها إلى سوريا».
وتتابع:
«أريد أن أشارك في بناء نظام ديمقراطي في سوريا؛ ديمقراطية تشمل الجميع، بصرف النظر عن المكان الذي ينحدرون منه، وسواء كانوا مسيحيين أم مسلمين. لقد دفعنا ثمنًا باهظًا من أجل الوصول إلى ذلك».
من مايورستوا إلى دمشق
تقول البلخي:
«أنا ناشطة منذ عام 2011».
كانت في ذلك الوقت قد أمضت أعوامًا عدة في ال��رويج، وكانت تدرس في جامعة أوسلو. وقد أصبح اختيار النرويج أمرًا طبيعيًا بالنسبة إليها بعدما تعرّفت إلى طلاب تبادل نرويجيين في دمشق.
وتوضح:
«كان كثير من النرويجيين يدرسون اللغة العربية هنا في ذلك الوقت».
تعرض البلخي أمام فريق VG الأغنية الثورية السورية «بالحب بدنا نعمّرها»، وتقول:
«سنعيد إعمارها بالحب».
وقد كُتبت العبارة نفسها على الجدار خلفها.
كانت البلخي قد عادت مصادفة إلى سوريا في مارس/آذار 2011 لإجراء بحث ميداني متعلق برسالة الماجستير، عندما وصلت موجة الربيع العربي إلى البلاد. ومع اندلاع الاحتجاجات، كانت واحدة ممن خرجوا إلى الشوارع.
تقول:
«أصبح البقاء هنا خطرًا. كان من الممكن اعتقالك لمجرد أن يشتبه أحدهم في مشاركتك في المظاهرات».
أدخل الرد الوحشي للنظام على الاحتجاجات الشعبية البلاد في دوامة من العنف. وتحولت المظاهرات السلمية إلى تمرد مسلح، وانزلقت سوريا إلى حرب أهلية دامية. وقُتل ما لا يقل عن نصف مليون شخص، بينما أُجبر أكثر من 13 مليون سوري على النزوح واللجوء.
بدأ الربيع السوري، من بين أماكن أخرى، في محافظة حماة، حيث شهدت المحافظة منذ مارس/آذار 2011 احتجاجات مناهضة للنظام. وكانت حماة كذلك مسرحًا لإحدى أبشع المجازر في تاريخ سوريا.
أما المخاطر التي أقدمت عليها البلخي عام 2011، فتبدو لها اليوم صعبة التصديق.
تقول:
«لكنني سعيدة وف��ورة بمشاركتي. كنا نريد التغيير».
قُتل أو اعتُقل عدد من أفراد عائلتها وأصدقائها، كما قُتل شقيق زوجها في هجوم بغاز الأعصاب.
وتضيف:
«لم يكن للعنف والتعذيب اللذين تعرض لهما الشعب السوري أي حدود».
بعد ذلك، عادت البلخي إلى شقتها في حي مايورستوا بأوسلو، وواصلت من هناك نشاطها من أجل سوريا حرة.
سوريا ديمقراطية؟
في ديسمبر/كانون الأول 2024، وبعد 13 عامًا من الحرب الأهلية، نفذت جماعة هيئة تحرير الشام الإسلامية هجومًا عسكريًا خاطفًا. وفي غضون أيام قليلة، انتهت قبضة عائلة الأسد الحديدية التي استمرت 54 عامًا، وغادر بشار الأسد إلى منفاه في روسيا.
كان كثيرون غير متأكدين مما سيفعله الإسلاميون بالبلاد، ولا سيما أن بعضهم ينحدر من خلفيات مرتبطة بتنظيم القاعدة.
يقول برينيار ليا، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوسلو:
«كنت أعتقد أن سوريا ستتحول إلى نسخة مخففة من طالبان؛ أي نسخة أقل تشددًا بقليل من حكم طالبان».
لكن الرئيس السوري المؤقت الجديد أحمد الشرع تعهد بدلًا من ذلك بعملية انتقال سياسي شاملة، وظهر بصورة الزعيم المعتدل والبراغماتي.
ويقول ليا:
«لقد أدرك أحمد الشرع أن الحكم الشعبي والشرعية المستمدة من الناس هما وحدهما القادران على إنجاح هذه التجربة الانتقالية».
عادت البلخي إلى سوريا بعد أسبوعين من سقوط نظام الأسد. وكانت واحدة من 11 شخصًا في اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري. وفي يوم الأربعاء الأول من يوليو/تموز، عُيّنت عضوًا في المجلس.
تقول:
«كنت جزءًا فاعلًا من المعارضة السورية، ولهذا تواصلت معي اللجنة الرئاسية».
لم يُنتخب مجلس الشعب من خلال اقتراع شعبي مباشر. فقد انتُخب ثلثا أعضائه بصورة غير مباشرة ��ن خلال لجان محلية، في حين عيّن الرئيس الثلث المتبقي بصورة مباشرة، ومن بينهم حنان البلخي.
وتوضح:
«وضعنا نظامًا انتخابيًا يتلاءم مع هذه المرحلة الانتقالية، بسبب حجم الغموض وعدم الاستقرار. ما يزال كثيرون لا يملكون وثائق هوية، والوضع العام غير واضح. كما أن عددًا كبيرًا ممن هُجّروا من سوريا ما يزالون خارج البلاد. لقد عملنا بجد من أجل إشراك جميع السوريين وتح��يق تمثيل جغرافي مناسب».
ويقول الأستاذ برينيار ليا:
«الشرع لا يرتكب الخطأ الذي يقع فيه كثيرون خلال المراحل الانتقالية، والمتمثل في الاندفاع نحو إجراء الانتخابات بأسرع وقت ممكن، قبل أن تصبح البلاد مستعدة بما يكفي لخوض حملة انتخابية صعبة».
ويضيف أنه لا يمكن تحويل سوريا إلى ديمقراطية اجتماعية إسكندنافية بين ليلة وضحاها.
انتقاد السلطات علنًا
وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، يعيش أكثر من 90 في المئة من سكان سوريا تحت خط الفقر، فيما يعاني أكثر من 14 مليون شخص، أي نحو نصف السكان، في الحصول على ما يكفي من الغذاء.
تقول البلخي:
«نعمل بجد كل يوم، ونرى نتائج ما نقوم به. لكن بسبب ضخامة الكارثة، يصعب على من ينظر من الخارج أن يلاحظ الفارق. لم يمضِ سوى عام واحد».
وتقول السياسية السورية إنها تسمع الناس ينتقدون السلطات علنًا في الشوارع، وترى في ذلك علامة إيجابية.
في السابق، كان يقال إن للجدران آذانًا. ففي سوريا الأسد لم يكن الجيران أو الأصدقاء أو أفراد العائلة يتحدثون في السياسة، خوفًا من أجهزة المخابرات. وكان من الممكن أن يكون الخباز أو بائع البالونات أو حتى أحد الأقارب مخبرًا.
تقول البلخي:
«يمكنك الآن أن تقول ما تشاء. هناك انتقادات كثيرة للوضع الاقتصادي، وهو ليس جيدًا، لكنه كان أسوأ بكثير في السابق. اعتقد كثيرون أن سوريا ستتحول إلى جنة فور سقوط النظام، لكن الأمور لا تسير بهذه الطريقة. لقد تسلمنا بلدًا مدمرًا بالكامل».
دُمّر نحو ثلث البنية التحتية السورية خلال الحرب، وتتطلب إعادة إعمار البلاد جهودًا هائلة. ويقدّر البنك الدولي تكلفة إعادة الإعمار بنحو 216 مليار دولار.
كما تعرض مخيم اليرموك للاجئين في دمشق للقصف من جانب نظام الأ��د. وقد عاد كثير من سكانه، وهم يعيشون اليوم بين الأنقاض.
وتقول البلخي إن الحكومة الجديدة تأخذ الانتقادات الموجهة إليها في الحسبان، وتحاول تعديل سياساتها وفقًا لذلك.
وتضيف:
«هناك فارق كبير. شهدت البلاد مظاهرات عدة بشأن الأوضاع الاقتصادية والحريات الشخصية، وكانت قوات الأمن تحمي المتظاهرين. أما النظام السابق فكان سيقتلهم أو يعتقلهم».
مع ذلك، لا يتفق الجميع على أن الأوضاع في سوريا آخذة في التحسن.
يقول رضوان الكل، حدّاد من دمشق يبلغ من العمر 60 عامًا:
«عن أي سوريا جديدة تتحدثون؟ كل شيء ما يزال كما كان».
ويتحدث عن الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع معدلات البطالة.
مكان الأقليات في سوريا الجديدة
بعد انتقال السلطة عام 2024، شهدت سوريا حوادث عدة من العنف الطائفي ضد الأقليات. وفي مارس/آذار 2025، قتلت مجموعات مسلحة، كان بعضها مرتبطًا بالحكومة الجديدة، أكثر من 1400 شخص، وكان معظم الضحايا من المدنيين العلويين.
وجاءت أعمال القتل ردًا على قيام موالين لنظام الأسد بقتل أكثر من 200 عنصر من قوات الأمن التابعة للنظام الجديد.
تقول البلخي:
«ما يزال كثير من مؤيدي النظام السابق موجودين داخل سوريا. أما المتورطون في جرائم خطيرة أو انتهاكات جسيمة، فيجب تقديمهم إلى العدالة».
خلفية هيئة تحرير الشام
انحدرت هيئة تحرير الشام، التي أصبحت القوة الحاكمة، من جبهة النصرة، وهي جماعة سلفية جهادية.
تأسست الجماعة بعدما أرسل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي أحمد الشرع، الرئيس السوري الحالي، من العراق إلى سوريا.
لكن الشرع انفصل عن تنظيم داعش في سوريا، وبايع تنظيم القاعدة بدلًا منه. ��اتُّهمت الجماعة بارتكاب جرائم حرب، كما أدرجتها الأمم المتحدة على قوائم الإرهاب.
وفي عام 2016، انفصلت الجماعة عن تنظيم القاعدة. ومنذ ذلك الحين، أعاد الشرع وجماعته تقديم نفسيهما بصورة مختلفة جذريًا إلى حد يكاد يجعل التعرف إليهما مستحيلًا.
المصدر: هاني ودريفون، Transformed by the People، 2025.
يسأل الصحفي البلخي:
«يشعر كثير من الأقليات السورية بالخوف، كما أن ثقتهم بالحكومة الجديدة محدودة. كيف تعملون على معالجة ذلك؟».
ترى البلخي أن تعزيز التمثيل السياسي من شأنه أن يرفع مستوى الثقة.
وتقول:
«نؤكد دائمًا أن جميع السوريين مشمولون. جميع السوريين بلا استثناء. ونحن نعمل من أجل ��لك. وفي عملية تشكيل البرلمان، اتخذنا خطوة أولى مهمة. لقد أشركنا العلويين والدروز والأكراد، بل وحتى ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية».
وتضيف:
«للحكومة الانتقالية خلفية إسلامية، لكن ذلك لا يؤثر في سياساتها، وهذه مسألة بالغة الأهمية. فهم يدركون أن السوريين ينحدرون من خلفيات متعددة، ولن ننجح إلا إذا أخذنا التنوع السوري في الحسبان».
التركيبة السكانية في سوريا
يشكل المسلمون السن��ة نحو 74 في المئة من سكان سوريا، والعلويون 12 في المئة، والمسيحيون 10 في المئة، والدروز 3 في المئة. كما توجد مجموعات دينية أصغر عددًا.
المصدر: الموسوعة النرويجية الكبرى SNL.
صدى الديكتاتورية القديمة؟
قبل ثلاثة أيام من لقاء فريق VG بالبلخي، أُوقف المخرج والناشط المعروف حسن أكاد في أحد مقاهي دمشق، بتهمة التشهير بشخصيات رفيعة المستوى مقربة من الرئيس.
أعاد الحادث إلى الأذهان ممارسات النظام الديكتاتوري السابق، وأثار ردود فعل قوية لدى كثير من السوريين.
ترى البلخي أن الناشط اصطدم بالتشريعات السلطوية القديمة التي كانت تُستخدم ضد الشعب لتقييد حرياته.
وتقول:
«هذا هو الإطار القانوني الذي يتعين علينا استخدامه في الوقت الراهن. لم يكتمل التأسيس الدستوري لمجلس الشعب بعد. وينحدر كثير من أعضائه من خلفية ثورية، وسيبذلون كل ما في وسعهم. سوف تتغير هذه القوانين».
وتصف الرئيس والحكومة بأنهما براغماتيان.
وتضيف:
«أصدر الشرع في مناسبات عدة مراسيم رئاسية لمعالجة التعارضات والمشكلات الناجمة عن القوانين القديمة».
في اليوم التالي للمقابلة، أُطلق سراح المخرج، فيما أعلنت وزارة العدل السورية أنها ستراجع القانون الذي اعتُقل بموجبه.
أما آخر الآثار المرئية للديكتاتور المخلوع، فيمكن العثور عليها على جوارب ساخرة معروضة للبيع في دمشق، يُطلق فيها على بشار الأسد لقب «أبو الرقبة».
السلطة المركزية
تعرضت الحكومة الجديدة لانتقادات بسبب تركيز السلطة وحصر عملية اتخاذ القرار في أيدي نخبة صغيرة.
ترد البلخي:
«لا أعتقد أن القول إن السلطة مركزية إلى هذه الدرجة صحيح. لقد ضمت الحكومة أشخاصًا مؤهلين ينحدرون من خلفيات مختلفة. وعلى أي حال، من الطبيعي تمامًا خلال المرحلة الانتقالية أن يستعين المرء بأشخاص يثق بهم، وس��ق له العمل معهم».
وتتابع:
«خلال هذه المرحلة، سينجح الرئيس في إعادة بناء سوريا أو سيفشل. وتحقيق النجاح يتطلب الثقة».
وتضيف:
«مع ذلك، تبقى الحكومة منفتحة على التعاون مع مختلف أطراف المعارضة السورية. وهناك عدد كبير منا، من أعضاء الائتلاف الوطني السوري ومن أصحاب التوجهات الفكرية المختلفة، يشاركون في هذا العمل».
وتقول إن الحكومة لا تستطيع أن تعرف على وجه اليقين من ما يزال يؤيد نظام الأسد ومن توقف عن تأييده، كما أن مصدر التهديد لا يقتصر على النظام السابق.
وتذكر في هذا السياق إيران وحزب الله وإسرائيل، ثم تقول:
«هناك أيادٍ كثيرة تمتد إلى داخل البلاد من أجل تدمير عملنا».
تقف حنان البلخي أمام مقر عملها الجديد. وخلال الأشهر الثلاثين المقبلة، ستكون واحدة من أعضاء مجلس الشعب السوري البالغ عددهم 210 أعضاء.
وتشير إلى المساواة الاجتماعية والحقوق والنزاهة والاحترام باعتبارها قيمًا نرويجية تريد نقلها إلى عملها في مجلس الشعب.
وتقول:
«يمكن تعزيز هذه القيم من خلال التشريعات. يجب أن تمنع القوانين أولًا إساءة استخدامها، وبعد ذلك ينبغي بناء وعي جديد داخل المجتمع».
يوجد في مجلس الشعب آخرون يشاركونها التجربة نفسها؛ ثوار أُجبروا على مغادرة البلاد، وها هم يعودون اليوم إلى وطنهم.
وتختتم البلخي حديثها قائلة:
«نعود جميعًا إلى سوريا حاملين معنا ما اكتسبناه من إلهام وخبرات. أنا متفائلة جدًا. سيستغرق الأمر وقتًا، لكننا نعمل على تحقيقه».
https://t.co/FEkhZ9mHEo
صحيفة "إسرائيل هيوم"/ "يواف ليمور"فرض الملف الأمني نفسه كمحور أوحد لـ "لمعركة الانتخابية الإسرائيلية" المرتقبة خلال المئة يوم القادمة، متجاوزاً أزمات داخلية حاد�� كان مفترضاً التركيز عليها كـ "انهيار الديمقراطية"، وتصاعد العنف، وغلاء المعيشة، وسوء استغلال السلطة لصالح المقربين.
وتتمحور المواجهة السياسية حول تداعيات كارثة 7 أكتوبر�� حيث يسعى "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو" لطمس إخفاقات ذلك اليوم والتركيز على ما بعده، في حين يركز خصومه على فشله الذريع والارتهان للمتطرفين، وسط تساؤلات مصيرية يواجهها الناخب حول مستقبل وجود الكيان وشكلها.
وتتلخص هذه القراءة التحليلية للواقع المعقد في ثماني نقاط جوهرية:
أولاً: التهرب من المسؤولية وغياب لجنة التحقيق
لا يمكن تصحيح المسار السياسي دون توضيح الحقائق، وهي الخطوة المعطلة لأسباب شخصية وسياسية؛ إذ يمتنع "نتنياهو" عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية خشية تحميله المسؤولية. وفي حين اقتصرت الاستقالات واستخلاص النتائج على كبار قادة المؤسسة الأمنية، بقيت القيادة السياسية متهربة من المحاسبة رغم ثبوت رؤيتها لحماس كبديل للحكم، وتشجيع تمويلها، وتجاهل تسليحها، وعرقلة تصفية قادتها.
ثانياً: وهم "النصر الكامل" وتعاظم التهديدات
لم يتحقق شعار "النصر الكامل" الذي يروّج له "نتنياهو" ع��ى أي جبهة، رغم الأثمان الباهظة في الأرواح والإصابات الجسدية والنفسية وفقدان الشرعية الدولية. فالحركة لا تزال تسيطر على غزة، وحزب الله يحتفظ بمكانته كلاعب رئيسي في لبنان، وإيران على بُعد خطوة من القنبلة النووية، في حين لا يزال الشمال الإسرائيلي مهجراً وبعيد المنال.
ثالثاً: غياب الاستراتيجية وإهدار الفرص الإقليمية
تفتقر إسرائيل لرؤية واضحة لإنهاء الحروب "اليوم التالي" نتيجة ارتهان الحكومة للمتطرفين؛ مما تسبب في تضخيم الإنجازات العسكرية وتفويت مكاسب سياسية كبرى، أبرزها إهدار فرصة توقيع اتفاق سلام مع السعودية قبل عامين، والفشل في تغيير النظام بغزة أو تحييد خطر إيران قبل الدخول في مواجهات متعددة.
رابعاً: تآكل الشرعية الدولية وفقدان الدعم الأمريكي
فقدت "إسرائيل" وفرة الدعم الدولي الفيدرالي وأسلحة المساعدات التي حظيت بها بداية الحرب، وسط تصاعد مقلق للمقاطعة الاقتصادية والأكاديمية العالمية وموجات معاداة السامية.
والأخطر هو الانهيار غير ال��سبوق لمكانتها في الولايات المتحدة، والذي تجسد في تصريحات تحذيرية لنائب الرئيس "جيه. دي. فانس" تنذر بتآكل الدعم داخل الحزب الجمهوري، فضلاً عن تصويت "الكونغرس" الذي كاد يجمّد المساعدات العسكرية، وتحذيرات المشرّع الديمقراطي البارز "آدم سميث" الذي انتقد سلوك الحكومة وذكر الوزيرين "بن غفير" و"سموتريتش" بالاسم كسبب لضرورة تغيير المسار.
خامساً: تراجع الردع الإقليمي وصعود القوى البديلة
تجاهل "نتنياهو" تحذيرات القادة الأمنيين عشية أكتوبر بأن الخلاف الداخلي حول "الثورة القانونية" يُفسر كعجز يُغري بالهجوم. ورغم أن عمليات نوعية مثل "أجهزة النداء" (البيجر) في ��بنان والضربة الأولى لإيران أعادت الردع مؤقتاً، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت تآكلاً جديداً تزامن مع صعود نفوذ تركيا في البيت الأبيض وابتعاد دول عربية محورية.
سادساً: ارتهان القرار للمتطرفين وسحق "جيش الشعب"
يهيمن المتطرفون على مفاصل الكيان، حيث يتباهى وزير المالية "بتسلئيل سموتريتش" بملف الرهائن رغم إفشاله لكافة الاتفاقيات باستثناء الأولى. كما أدى التحالف الموازي مع الأحزاب "الحريدية" إلى سحق قيم المساواة وتهديد نموذج "جيش الشعب" عبر قوانين الإعفاء من التجنيد، متجاهلين تحذيرات رئيس الأركان الخطيرة باسم المصالح الضيقة.
سابعاً: الفشل الأمني الداخلي وإهمال الشرطة
يعد تفاخر "نتنياهو" الأخير بالاستعانة بجهاز الأمن العام "الشاباك" لمكافحة الجريمة بالمجتمع العربي إدانة له؛ لتأخره أربع سنوات في التحرك وتخليه عن جهاز الشرطة لصالح وزير مجرم وغير كفؤ كـ "بن غفير". وتأتي محاولات تركيز الهجوم الانتخابي على "منصور عباس" كخطيئة سياسية، إذ توجب العقلانية تعزيز الشراكة مع الفلسطينيين لا تنفيرهم.
ثامناً: الملفات الشخصية واختراق "مكتب رئيس الوزراء"
تواجه بيئة "نتنياهو" أزمة أخلاقية وأمنية حادة؛ فمن غير المعقول وجود أشخاص عملوا لصالح قطر كأعضاء مقربين في مكتبه تسببوا في تسريب وعرض مصادر استخباراتية حساسة للخطر. ويتزامن ذلك مع انشغال غير مبرر بتأمين أفراد عائلته، في وقت يُحرم فيه رؤساء "الموساد" و"الشاباك" وقادة الأركان السابقون من أي حماية.
🔺️ذكر وزير دفاع المانيا الاتحادية السابق اندرياس فون بولوف في كتابه ( ال CIA و احداث سبتمبر ) :
" أن هجمات 11 سبتمبر2001 كانت عملية سرية ذات��ة الصنع الهدف منها التأثير على الرأي المحلي وإقناع الأمريكيين بدعم غزوات أفغانستان والعراق .
🔺️صرح مورغان رينولدز، وهو أستاذ بجامعة تكساس وعضو سابق بإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، إن "أحداث سبتمبر (أيلول) كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأميركية لل��يمنة على العالم".
🔺️كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأميركية"، الصادر عام 2008، الذي شارك في تأليفه 11 كاتب، قال محررا الكتاب ديفيد راي غريفين، وبيتر ديل سكوت، "إن باحثين لا ينتمون إلى التيار السائد توصلوا إلى أدلة تفنّد الرواية الرسمية بشأن المسؤول النهائي عن تلك الهجمات التي أصبحت بمثابة الأساس المنطقي وراء ما يقال إنها حرب عالمية على الإرهاب استهدفت حتى الآن كلا من أفغانستان والعراق، وكانت بمثابة المبرر وراء التدني المسرف في سقف حريات الأميركيين".
🔺️أستاذ القانون ريتشارد فوولك، رئيس مؤسسة سلام العصر النووي، بقوله "إن إدارة بوش يحتمل أن ��كون إما سمحت بحدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وإما تآمرت لتنفيذها لتسهيل ذلك المشروع"، و أن هناك خوفا من مناقشة حقيقة ما حدث ذلك اليوم، حتى لا تكتشف أسرار يصفها بالسوداء.
🔺️اكد ستيف بايكزِنِك -والذى عمل مساعداً لثلاثة وزراء خارجية أمريكيين وعمل مع بن لادن أثناء مساعدة الأمريكان له فى حرب�� ضد الروس وعمل مع الإستخبارات والجيش الأمريكى- يؤكد مجدداً بعد العملية التى يٌفترض مقتل بن لادن بها أن أسامة قد مات فى 2001 لأنه كان مريضاً بـ”متلازمة مرفان وهو مرض وراثى يتسبب فى تعملق العظام (طول بن لادن كان حوالى 195 سم وكان يستعين بعصاة للمشى) ويصيب أنسجة الجسم ويقصر من عمر صاحبه، وأن بوش الإبن كان على علم تام بوفاته، كما أبدى بايكزِنِك إستعداده للشهادة أمام مجموعة من المحلفين بأن هجمات 11 سبتمبر بأكملها كانت تمثيلية إختيار توقيت الإعلان عن مقتل بن لادن الى حاجة أوباما لإسكات الأصوات المتعالية المشككة فى مولده بأمريكا وبالتالى فى شرعيته كرئيس للدولة (وهى مشكلة سببت حرجاً كبيراً له هناك قبل أن تزيد شعبيته ما بين 3%-13% بعد الإعلان عن قتله لأسامة).
إذا كنت تعتقد انه مجرد "نادي طلابي سرّي" ، فالحقيقة الموثقة بالوثائق التاريخية أعمق وأخطر بكثير. هذه الجمعية التي تأسست في جامعة ييل عام 1832 على يد ويليام راسل وألفونسو تافت، بُنيت حرفياً على أسس "الدولة العميقة" لإدارة النفوذ والمال في أمريكا وخارجها.
:1️⃣ أموال الأفيون القذرة : ثروة الأخوية ومؤسستها الائتمانية (Russell Trust) لم تأتِ من تبرعات عادية، بل أُسست مباشرة من أرباح شركة "راسل وشركاه"، التي كانت أكبر شركة أمريكية لتهريب الأفيون من الهند وتركيا إلى الصين خلال القرن التاسع عشر.
2️⃣ تمويل الأنظمة المتطرفة : الوثائق التاريخية الصارمة (والتي فككها المؤرخ أنتوني سوتون) تثبت أن بريسكوت بوش (جد الرئيس جورج بوش الابن وأحد أقطاب الأخوية) تورط عبر بنك (Union Banking Corp) في عمليات مالية وشبكات صناعية دعمت صعود الحزب النازي في ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية، وتمت مصادرة أصول البنك بموجب قانون "التجارة مع العدو" عام 1942
3️⃣ هوس نبش القبور (Crooking) : الأخوية قائمة على طقوس جمع "الغنائم"؛ وفي عام 1918 قام أعضاؤها (وعلى رأسهم بريسكوت بوش أيضاً) بنبش قبر قائد قبيلة الأباتشي الهندية الشهير "جيرونيمو"، وسرقوا جمجمته وعظامه لتعرض داخل مقرهم الحجري المغلق المعروف بـ "القبر" (The Tomb). ورغم القضايا المرفوعة من عائلة القائد الهندي، حماهم نفوذهم القضائي من العقاب.
4️⃣ جزيرة دير آيلاند (Deer Island) : تمتلك الأخوية جزيرة كاملة معزولة في نهر سانت لورانس، وهي ليست للاستجمام، بل ملاذ صيفي مغلق يجتمع فيه الخريجون القدامى (البطاركة) مع الأعضاء الـ 15 الجدد الذين يتم اختيارهم سنوي��ً، لإعادة رسم الخطط الإستراتيجية وتوزيع الأدوار في وول ستريت، ومجلس العلاقات الخارجية (CFR)، ووكالة المخابرات المركزية (CIA) التي ساهم خريجو الأخوية في تأسيسها.
5️⃣ الأمر لا يتعلق بنشر فكر ديني أو فلسفي، بل هي "منظمة غاية" هدفها الأساسي وضع أعضائها في مناصب "مفاتيح النفوذ" لإدارة الاقتصاد والسياسة الخارجية لقرن كامل.
6️⃣ أبرز المنضمين وأقطاب النفوذ:سلالة بوش الرئاسية: الرئيس جورج بوش الأب (انضم 1948)، وابنه الرئيس جورج بوش الابن (انضم 1968)، وجدهما السيناتور بريسكوت بوش (انضم 1917).ويليام هوارد تافت: رئيس الولايات المتحدة الـ27 ورئيس المحكمة العليا (انضم 1878)، ووال��ه ألفونسو تافت هو أحد مؤسسي الأخوية.جون كيري: وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والمرشح الرئاسي لعام 2004 (انضم 1966). (المفارقة أن انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2004 كانت بين عضوين من الأخوية: بوش الابن ضد جون كيري!).
7️⃣ هنري لويس (Henry Luce): مؤسس إمبراطورية الإعلام الأمريكية وصاحب مجلات Time وLife وFortune (انضم 1920)، واستخدم إعلامه لتوجيه الرأي العام لقرن كامل.أفريل هريمان (Averell Harriman): حاكم نيويورك والدبلوماسي البارز في الحرب العالمية الثانية، وأحد مهندسي السياسة الخارجية الأمريكية (انضم 1913).
جندي درزي في جيش الاحتلال قاد إيكاد إلى تتبع صور ومقاطع من لبنان وسوريا، وصولًا إلى دليل مرئي يُرجّح نقل مدني من السويداء إلى إسـرائيل.. فما الذي كشفته تحركاته؟ وكيف قادت تفاصيل صغيرة داخل صورة مستشفى إلى هذا الاستنتاج؟
تحت غطاء الذكاء الاصطناعي والتداول الآلي، يكشف تحقيق استقصائي لمنصة (تأكد) ارتباط منصة GO AI بشبكات تسويق هرمي دو��ية سبق أن واجهت تحذيرات وملاحقات قانونية في عدة دول.
التحقيق يتتبع العلاقة بين GO AI وشبكتي GameChangers وiGenius، ودور مصعب زيدان، نجل مستشار الرئيس السوري في الترويج للمنصة داخل سوريا، إضافة إلى تتبع المحافظ الرقمية وحسابات (شام كاش) المستخدمة في استقبال وتحويل الأموال، وتحليل آلية عمل المنصة التي تقوم على التجنيد والاشترا��ات الشهرية أكثر من أي نشاط استثماري فعلي.
التفاصيل 👇
https://t.co/YbnHRuhJ03
لم تمض أيام قليلة على كشف إيكاد عن شبكة من الحسابات المنتحلة للهوية السورية على تيك توك، حتى تغير كل شيء.
🔍حسابات من دول مختلفة، كألمانيا وفرنسا والسويد، وحتى إسـ،ـرائـ،ـيل، تحركت في توقيت متزامن لتخفي أثرها الذي تعقبته إيكاد، لكنها دون أن تدري، كشفت بالأدلة ما سعت لإخفائه.
مفاجأة مثيرة.. متطوّعون "إنجيليون" في جيش الاحتلال!
كشفها الصحفي الإسرائيلي مئير أوزيل في "��عاريف" اليوم، مشيرا إلى لقاء لهؤلاء قبل أسبوعين مع نتنياهو لم تتم تغطيته إخباريا.
يعلق الصحفي الإسرائيلي على ذلك بالقول:
"أتابع منذ سنوات حبّ المسيحيين الإنجيليين لدولة إسرائيل والشعب اليهودي، وأنا من بين الصحفيين القلائل الذين يغطّون أخبارهم باللغة العبرية. لقد تابعتُ آلاف المسيحيين الإنجيليين الذين قدموا إلى إسرائيل من بلدان عديدة في السنوات الأخيرة لدعمها".
الحق أن هؤلاء لا يحبّون "إسرائيل" ولا اليهود، بل يعتبرون أنفسهم جنودا متطوّعين يقرّبون "هرمجدون" وعودة المسيح الذي سيُخيّر اليهود بين اتباعه وبين القتل!
"الإنجيليون" هو الأكثر نفوذا في الحزب الجمهوري الأمريكي راهنا، ومن بين أكثر رموزهم تطرّفا، سفير ترامب في "الكيان"، مايك هاكابي، بجانب وزير الحرب بيت هيغسيث!
بتعرفوا وين الغباء بالخبر الكذب الذي تم تداولته عن بيع 200 ألف دونم ! لرجال أعمال يهود بحوض اليرموك بدرعا وذلك الخبر تم تداوله في صحيفة الأخبار وعدد من الدكاكين الإعلامية في لبنان وصحفي نظام الأسد سابقاً عطا فرحاا وك��هم نقلوه ��ن سليمان حكمت الهجري بغباء ؟
الغباء أن مساحة حوض اليرموك كاملة أصغر بكثير من 200 ألف دونم
تقرير لمالك أبو عبيدة من وادي اليرموك حول الخبر
منصة تزعم أنها عربية بينما تنطق بلسان الاحتلال.. إيكاد تتتبع مسار "جسور نيوز" من نشأتها وتحولاتها إلى ارتباطات رئيستها "هديل عويس" بشبكات ومؤسسات داعمة لإسرائيل.
حسابات تدعي أنها سورية، لكنها تلمّع إسـ،ـرائـ،ـيل، تؤيد "الشرع" ومعه تمجّد نتنيـ،ـاهو، ثم تهاجم الفلسـ،ـطيـ،ـنيين والمصريين.
خليط مركّب ومتناقض بثته شبكة حسابات على تيك توك كشفتها إيكاد تنتحل الهوية السورية لتخترق النقاش العربي، وتبث فيه الفـ،ـتنة والنـ،ـزاع.
❓فكيف تعمل هذه الشبكة؟ ومن يقف خلفها؟
قبل شهر أطلقنا https://t.co/mQnw5y35yN لقراءة الضجيج.
١٣٠٠ مصدر يكتبون عن #سوريا، جنبًا إلى جنب.
ثم لاحظنا أن هذا الضجيج مجرد نسخة مكرّرة.
الدولة تكتب نفسها أولًا، في أماكن يكاد لا يقرأها أحد: الجريدة الرسمية، مواقع الوزارات، قنوات تلغرام، سجلات الشركات، تفويضات اللجان. بحلول الوقت الذي تصل فيه الصحافة، يكون المستند موجودًا أصلًا. الصحافة تعيد صياغته.
لذل�� بنينا نافذة على الأصل.
اليوم نطلق gov(.)nawafith(.)net. نافذة واحدة على ما تكتبه الدولة السورية الجديدة عن نفسها.
في الداخل، يغطّي فقط الفترة الانتقالية (ديسمبر 2024 → اليوم):
→ 3,566 مرسومًا وقرارًا، من 58 عددًا ممسوحًا ضوئيًا (OCR) من الجريدة الرسمية السورية
→ 70 وزارة وهيئة حكومية
→ 2,132 شركة مسجّلة خلال هذه الفترة
→ 1,073 منظمة مجتمع مدني
→ 3,482 شخصًا مذكورًا بالاسم
→ كل سجل يُشير إلى مصدره الأصلي. التصحيحات موجودة بجانب الأصل مع توقيت زمني. لا شيء يُعاد كتابته بصمت.
→ ثنائي اللغة عربي / إنجليزي. بشكل متوازٍ، وليس ترجمة.
→ بث مباشر من القنوات الرسمية على /news
منصّتان لنافذة، جنبًا إلى جنب:
https://t.co/mQnw5y35yN = الصحافة تقرأ الدولة
https://t.co/IgSKIdQfpr = الدولة تقرأ نفسها
القادم قريبًا، من البيانات الموجودة بالفعل:
الشركات الإيرانية المسجّلة في سوريا في عهد الأسد: من منحها التراخيص، من هم شركاؤها السوريون، ومن استمر بعد 8 ديسمبر
الروابط العائلية خلف التعيينات: شركات بأسماء أبناء وأصهار الوزراء، قبل المنصب وبعده
المنظمات الدولية العاملة في سوريا اليوم: مع ��ي وزارة، وفي أي محافظات، وبتمويل من من
العقوبات × الجريدة الرسمية: قوائم #الاتحاد_الأوروبي و#الولايات_المتحدة و#المملكة_المتحدة مع ربطها بالتعيينات في المرحلة الانتقالية
الفجوة بين تلغرام والجريدة الرسمية: ما تقوله الوزارات على قنواتها، وما تنشره رسميًا، وما تنقله الصحافة — ثلاث طبقات جنبًا إلى جنب
عقود إعادة الإعمار: من يحصل عليها؟ أسماء جديدة أم نفس الأسماء؟
الشركات المملوكة للدولة، ومديروها، وقراراتها، بالعودة إلى عام 2011
هذه نسخة أولى (v1). ستكون هناك أخطاء. أخبرونا.
للباحثين، والصحفيين، والمحامين العاملين على ملفات العدالة الانتقالية، وقطاع العمل الإنساني، ولكل #سوري لا يستطيع التواجد في دمشق الآن ويريد أن يقرأ ما يحدث من بعيد.
العمل تطوعي. بلا تمويل. الهدف هو الشفافية، بينما يُكتب السجل.
اقرأوا الأخبار والحبر ما زال رطبًا.
gov(.)nawafith(.)net
حساب إسـ،ـرائيـ،ـلي يروّج لاعتصام "قانون وكرامة" في دمشق، وآخر مؤيد لإيـ،ـران ينادي بذات بالشعارات، ومؤيدو الأسد حاضرون..
قد تتساءل وأنت تقرأ السطر السابق، ما علاقة هؤلاء بحدث يقول كثير من السوريين إن مطالبه محقة؟
❓إيكاد تحلل التفاعل والدعوات للوقفة الاحتجاجية.. فماذا كشفنا؟