لا يُنتظر من المرأة أن تحل مشاكل الحياة الكبرى ولا الصغرى ولا مشاكل المرأة ولا مشاكلها الشخصية هي، وإنما يكون من الرجال من هو قائمٌ عليها مسؤولٌ عنها متكفّلٌ بها
وكل ما أقحمت نفسها في خضم المشكلات؛ نَقَص من أنوثتها بنفس ذلك القدر، وهذا ثابت مثبت على مرّ التاريخ
في أعتى مصائب النساء، جاء الأمر الرباني لـ مريم: "فكلي واشربي وقرّي عينًا"
وخيرُ ما تواجهُ به مصاعب الحياة أن تسكت ويكفيها غيرها عناء الاجابة
"فقولي إنّي نذرتُ للرحمن صومًا فلن أكلّم اليوم إنسيًا"
ولما سُئلت؟ "فأشارت إليه"
وأقصى ما تفعله أن تبذل أدنى الجهد لتحصد كل الثمر
"وهزّي إليكِ بجذع النخلةِ تُساقط عليكِ رُطبًا جنيًا"
ما خُلقتِ يا حواء للعراك والمصاعب، ولا تليق بك
اخضع العلماء أطفالًا للقراءة لمدة مئة ساعة خلال ايام ، ثم فحصوا أدمغتهم. لوحظ نمو روابط عصبية جديدة داخل مناطق اللغة في الدماغ، وكان هناك تسارع في التواصل بين هذه المناطق بمقدار عشرة أضعاف.
أما الأطفال الذين لم يقرأوا، فلم يظهر عليهم أي تغيير.
هذه دراسة أجرتها جامعة كارنيجي ميلون عام ٢٠٠٩. و لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد.
في عام ٢٠١٣، أجرت جامعة إيموري فحصًا لأدمغة ١٩ طالبًا كل صباح لمدة ١٩ يومًا متواصلة، بينما كانوا يقرؤون فصلًا من رواية كل ليلة.
في صباح اليوم التالي للقراءة، لوحظ نمو روابط عصبية جديدة في مناطق الدماغ المسؤولة عن فهم مشاعر الآخرين، وكذلك في المنطقة المسؤولة عن معالجة الإحساس الجسدي.
كانت أدمغتهم تحاكي ما شعرت به الشخصيات، كما لو كان يحدث لهم. واستمرت هذه التغيرات لمدة خمسة أيام بعد انتهائهم من قراءة الكتاب.
٧١ دراسة شملت ٩٨٢٩٩ شخصًا. أظهرت ان الاستخدام المكثف للفيديوهات القصيرة (تيك توك، ريلز، شورتس) له نمطًا واضحًا: ضعف الانتباه،
وقلة ضبط النفس،
وزيادة القلق.
و لوحظ هذا النمط لدى المراهقين والبالغين على حد سواء، عبر جميع المنصات التي تم اختبارها. فلم يكن اختيار أكسفورد لعبارة "تدهور الدماغ"Brain Rot كلمة العام 2024 عبثًا.
وكشفت دراسة أ��ريت عام 2024 على موجات الدماغ أن الأشخاص المدمنين على الفيديوهات القصيرة يعانون من ضعف في نشاط الجزء الأمامي من الدماغ، وهو الجزء المسؤول عن التركيز والتحكم في الاندفاع.
وأظهرت فحوصات دماغية منفصلة النتيجة نفسها: فقد لوحظ انخفاض في نشاط المناطق التي يعززها التعمق في القراءة لدى الأشخاص الذين يتصفحون الإنترنت بكثرة.
تدرس عالمة الأعصاب ماريان وولف من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس هذا الأمر منذ عقود. لرغم ان لم يولد و يجهز الإنسان لان يقرأ، فلا يوجد جين مسؤول عن ذلك.
القراءة مهارة ابتكرناها، واستحوذت على خلايا عصبية كانت مخصصة في الأصل للتعرف على الوجوه. ومع مرور الوقت، طورت دوائر دماغية جديدة كليًا تربط اللغة والبصر والعاطفة.
لكن هذه الدوائر لا تبقى إلا إذا استخدمناها. اذا توقفت عن القراءة تتلاشى.
خلاصة دراسة د.وولف كانت بسيطة: الشاشات المصممة للسرعة تُنتج دماغًا مُهيأً للسرعة، بينما الكتب المصممة للعمق تُنتج دماغًا مُهيأً للعمق.
أعمال القلوب تغذّيها كثرة العبادة، وكيف للسالك أن يطلب مقامًا عاليًا في تلك المنازل ورصيده خاوٍ من العبادة!
(فاعبده وتوكل عليه)
(وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده)
(وتوكل على العزيز الرحيم * الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين)
@ebtsamSM عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لميتتكم
الله يرحمها ويغفر لها ويكرم وفادتها ويحسن ضيافتها ويجعلها في جنات النعيم ويخلفها خير في أحبابها
ويرزقكم الصبر والرضا والاحتساب
ويجمعكم بها في مستقر رحمته على سرر متقابلين لقاءً أبدي لا فراق بعده وكل من تحبون ونحب..
لحظة الرضا عن ﷲ في أعماق البلاء لحظة فارقة عظيمة، ما تمكنت من قلب عبد إلا فتحت عليه بابا من الأنس يجد روحه ونسيمه مهما ضاقت أحواله وتنغصت أسبابه؛ فالله يُرضي من رضي عنه؛ في حاله وعاقبته وجزائه، ثم يرضى عنه وهذه أعظمها وأكبرها، والرضا في أعمال القلوب نظير الجهاد في أعمال الجوارح!
كم ساعة يستخدم طفلك الشاشات التفاعلية؟
دراسة جديدة صادمة استخدمت بالرنين المغناطيسي (MRI) على أطفال تتراوح أعمارهم بين 3–5 سنوات:
اثبتت ان ساعتان فقط من وقت الشاشة التفاعلي يوميًا ترتبط بفقدان قابل للقياس في المادة البيضاء في الدماغ.
البروفيس��ر مايك ناغل (جامعة ��ن شاين كوست):
«المادة البيضاء هي المايلين — وهي التي تعزل المحاور العصبية كما يعزل البلاستيك السلك الكهربائي. وجود نقص في المايلين في المراحل المبكرة من الحياة يعني وجود نقص في الترابط العصبي.»كلما زاد وقت الشاشة، زاد فقدان المادة البيضاء — خاصة في المناطق المرتبطة بتطور اللغة ومهارات القراءة والكتابة.
إن كنت ترى في التقوى تضييقًا عليك في خياراتك، فاعلم أن الدنيا كلها بيد الله، وهو الذي قال: (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا * ويرزقه من حيث لا يحتسب)؛ رزق�� وراء الحسابات المادية، يأتي من حيث لا يخطر عليك، فلا تجعل قضية (الترك لله) خاضعة للبدائل المتاحة، ففي ﷲ عوضٌ عن كل مفقود.
لما تمت دراسة الرياضة المنتظمة كوسيلة لتقليل عودة السرطان بعد العلاج
وجدوا ان الرياضة المنتظمة قللت نسبة رجوع السرطان بنسبة ٣٧٪
لتوضيح مدى اهمية هذه النتيجة، واحدة من العلاجات الي عملت ثورة في عالم السرطان هو trastuzumab وكان تأثيره علي تقليل عودة سرطان الثدي بعد العلاج تقريباً نسبة مشابهة
تعتقد أن الوظيفة أمانك فيخذلك المدير
ثم تقول خلاص العائلة والأصدقاء هم الأمان فيفترقون وتتغير الأحوال
تتغير وتعتقد أن الصحة هي الأساس فيرديك فايروس لايرى بالعين طريح الفراش لأسابيع
ثم تجزم أن المال سيكفيك وتجد انه زائل ويبعد كثيرين كما قرّب كثيرين..
لتصل في النهاية أن الأمان هو الله
وأن الصلة الوحيدة المستمرة الثابتة هي معه
يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك.
«الحمدلله على أنّ الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله لأنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على ما فات.. وما هو آت»
جيمس كلير كتب شي بما معناه إن أجمل طريقة تُظهر بها اهتمامك بالآخرين هي أن تسألهم عن شغفهم وما يعملون عليه وما يأملونه.
طرح الأسئلة الجيدة والإصغاء هبة عظيمة!
هبة انتباهك ولطف حضورك وهذه أجمل أشكال الكرم.
ثم تُدرك -بعد مُضيّ الزمان- أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم ﷻ قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء!
(والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
تتضافر الأدلة على ضرورة تأجيل إعطاء الهاتف لابنك قدر المستطاع.
دراسة حديثة، تضاف إلى ما سبقها من دراسات وتوصيات، على أكثر من 10 آلاف مراهق، نُشرت في مجلة Pediatrics هذا العام 2025، وجدت أن:
الطفل الذي يقتني هاتفًا ذكيًا قبل سن 11–12 عامًا يكون أكثر عرضة للمشاكل النفسية والصحية، مثل اضطرابات النوم والاكتئاب والسمنة.
حتى بعد ضبط كثير من العوامل الأخرى، يظلّ امتلاك الهاتف في سن مبكرة مرتبطًا بنتائج صحية ونفسية أسوأ في المتوسط.
النصيحة واضحة، بل شديدة الوضوح:
لا تُعطِ طفلك هاتفًا ذكيًا مبكرًا.
كلما تأخر الهاتف الشخصي، كان الطفل في وضعٍ صحي ونفسي أفضل غالبًا.
تأجيل الهاتف قدر المستطاع، أصبح اليوم قاعدة صحة نفسية وتربوية، وليس مجرد تشدد أو مبالغة.