اخطأت الطريق مرّة، استنكرته، لكني آثرتُ التعرّف على ملامحه، كان شائكًا، لكني أكملتُ.. لربما لقصورٍ في الوعي والعاطفة، مرّ وقت طويل، صاحَبَتهُ تغيّرات جليّة. قبل قليل انفجر شيء ما، دويّه لم ينقطع، أظن أن بوسعه أن يقتل، أو على أقل تقدير سيجفف دمي.. إن حسُن التعبير.
«أيّ حوار في مثل هذه اللحظات مستحيل، لأن الصراعات داخل قلب كل إنسان كانت من الكثافة والتناقض إلى درجة يمكن أن تولد الشيء ونقيضه، وتدفع الإنسان لأن يفعل الشيء ونقيضه».
يقول علي الراعي: رواية النهايات التي أراها رواية الباديّة بامتياز، شهادة بدوي يعرف الصحراء والمواسم والخصب والمطر والقحط والجفاف والحيوان والنبات والطير، يتشمّم رائحة الغيم ويتعرّف على نذر العاصفة، يعيش مع أهل قريته متمثّلًا أنماطها الثقافية وأصفى قيمها.
«تبدأ الصحراء أول الأمر بخجل، وكأنها تكونت في التو واللحظة، إذ ما تزال تحمل بعض ملامح الأرض التي تجاورها، لكن تدريجيًا تتغير الأرض، لتصبح نسيجًا واحدًا متشابهًا وأقرب ما تكون إلى راحة اليد، من حيث الاستقامة، مع التواءات صغيرة ومتفرقة، وكثبان رملية تظهر وتغيب، بين فترة وأخرى».
@moaz_ashraf00 يا الله تأثرررت جدًا، ما أعظمه من تذكييير! فعلًا، الروح ظمأى، وإذا ما ارتوت من روح الله وامتلأت به وتنعمّت بقربه- ستمتلئ بسفاسف الأمور ولربما تصل للمحرمات وكل ما هو باطل، الله يغفر تقصيرنا ويرزقنا نعيم القُرب منه ولا يحرمنا أن يدخل الإيمان في قلوبنا حقًا ونكون من المحسنين..