ياخيبة ظنوني وياكبر القهر
ودي أقول لدورة الأرض أوقفي
لا تبدي أعذارك أنا اللي بعتذر
واستسمحك باقي سنيني واختفي
قلبك قدر يجرح وقلبي ماقدر
سكت وسكوتي علامة للنفي
من عادة الدنيا ومن طبع البشر
ضريبة الخذلان يدفعها الوفي
لم يؤلمني انك ابتعدت
بقدر ما المني انك أكملت حياتك وكأني لم أكن يوماً جزءآ منها
كنت اراك العمر الذي لا يتكرر بينما كنت تراني مرحله وتنمضي
اعاتبك لانك جعلتني اتمسك بأشياء كنت تنوي تركها منذ البدايه واليوم اقف بعيداً اشاهدك
وأتساءل كيف استطعت تنسئ كل هاذا الحب
بهذا سهوله البارده
في شطر لـ عبدالله متعب من قصيدة طويلة
وأشوف إن هالشطر اختصر وصف هذيان العقل
وشروده وصفٍ دقيق ، يقول فيه:
«والهواجيـس يا ليل العنا حاتمية»
- كرمها سخِيّة ، سواليف الراس لا نعنبو حيّها
في حضور اللي خذلني على الضيق السلام
وكل فرحه في غيابه عليها ما عليه
مدريت ان البدايات هي مسك الختام
ولادريت ان وجه حظي مثل بعض الوجيه
ليه اكابر واستر الدمع واخاف الكلام
وليه اخلي راحت البال في راحة يديه
وليه يوم الشمس غطى سفايرها الظلام
جالس لحالي وضايق واردد ليه ليه
حال عودً بعد ما كبر بان انكساره
استوت راحة يساره بـ راحة يمينه
��ان مقطاع حق وكان رماي شاره
وصار مثل الطريح اللي يدور عوينه
اذكر الفقد واذكر يوم قفى نهاره
لحظةً عقبها والضحك ويني ووينه
غيبة الغايب اللي من شعور انتظاره
ما عرفت الهدوء ولا عرفت السكينه
ودعتك الله ورحت اطوي طوال الدروب
ولا علي الملام ولا عليك ، الملام
اقبلت مثل السحاب ورحت مثل الهبوب
و كبرت في ليلة الفرقا ثلاثين عام
و برأت لله من ذنبي و قررت اتوب
براءة الذيب من يوسف عليه السلام
صعب شعور إنك تمشي بالدنيا مطمئن وما تدري إن فيه شخص كل ليلة يذكرك باسـمك في دعائه، مو بخير ولا بمحبة لكن شكوى لله ودعوة على ظلمٍ ما قدر ينساه أنت ناسي السالفة من زمان ، وهو للحين يرفعها لرب العالمين كل ليلة . يمكن يختفي من حياته، لكن ما اختفى من دعائه .