الأسير السابق روم برسلافسكي:
لدي طلب، طلب شخصي، وأنا أنظر إليك معالي الوزير. اسمح لي أن أكون الشخص الذي يشنقهم -الأسرى- أنا لا أريد حبلا، ولا أريد أن أضغط زرا. أريد بيدي أن أقتل كل مخرب هنا في إسرائيل.
إيتمار بن غفير:
سأفعل المستحيل عندما يحين ذلك الوقت، أعدك بأن أبذل كل ما بوسعي وأقلب الدنيا لكي يحدث هذا. يا ليت ذلك يتحقق، فهذا أحد أكبر أحلامي.
وبالمناسبة، الحديث عن الشنق. العقوبة التي حددناها، وعندما يحين وقت تنفيذها، ستكون بالشنق. ويا ليت ذلك يتحقق. وأنت بالفعل الشخص المناسب في المكان المناسب.
حتى نشنقهم ونعدمهم واحدا تلو الآخر. هم لا يستحقون الحياة، وأنت محق، كما تعلم، كنت أرى خلال الزيارات إلى أماكن كهذه المربيات والشوكولاتة وأجهزة التلفزيون وبينج بونج وثلاجات اللحم الكبيرة كل ما كان متوفرا لهم هناك كان أمرا جنونيا، جنونيا، جنونيا. وتسمع أيضا القصص: أخذناه لإجراء علاج تجميلي، وهذا أصلحنا له... ووضعنا له عينا اصطناعية، بعدما فقد عينه إثر إلقائه قنبلة حارقة، والحمد لله، الوضع اليوم مختلف تماما.
هم يعانون، ويواجهون ظروفا صعبة وسيئة، وأنا سعيد لأنهم يعانون.
هذا ربما يكون الشيء الوحيد القادر، وإن لم يكن تعويضا كاملا، على أن يقدم قدرا من الإنصاف والبلسم لآلامك الكبيرة جدا ولآلام جميع الآخرين.
خلال الايام الماضية نتنتياهو وبن غفير حاولو يستعطفون الجمهور الارجنتيني وأعلنوا تشجيعهم لمنتخبهم في كأس العالم، ثم ماذا ؟؟!
خرج اليوم الجماهير في الشوارع أثناء الاحتفال بالوصول لنهائي كاس العالم واكدوا موقفهم بالوقوف مع الشعب الفلسطيني مرددين "الحرية لفلسطين" ورافعين اعلامها…
رفعت مشجعة مغربية العلم الفلسطيني ولافتة تندد بقتل إسرائيل للاعبي كرة القدم الفلسطينيين.
وعندما اقترب منها رجال الأمن في ملعب أتلانتا لانتزاع اللافتة، انفجر الجمهور بأكمله بهتافات "الحرية لفلسطين".
كل أهلنا يسألون:
أين غزة من الاتفاق؟
لماذا لا يزال سيف الموت يقتل من أبنائها كل يوم بلا رادع ؟
لماذا لم يتضمن الاتفاق نصاً يلزم العدو بوقف جرائمه ؟
لماذا غابت غزة وحضر الباقون ؟
الدكتور حسام أبو صفية، لم تكن له جريمة ولا تهمة سوى أنه إنسان حمل رسالة الرحمة والإنسانية، ووقف إلى جانب المرضى والجرحى في أحلك الظروف. كانت تهمته الوحيدة أنه أدى واجبه الإنساني بكل إخلاص وثبات، ولم يتخلَّ عن رسالته رغم كل المخاطر والتحديات. نسأل الله أن يفك أسره وأن يردّه إلى أهله ومحبيه سالمًا معافى
Dr. Hussam Abu Safiya committed no crime and was guilty of nothing except being a human being who carried a message of compassion and humanity, standing by the sick and wounded in the darkest of times. His only “offense” was fulfilling his humanitarian duty with unwavering dedication and steadfastness, never abandoning his mission despite all the risks and challenges. We pray that God grants him freedom and returns him safely to his family and loved ones. 🤍
الحمد لله ��لى كل حال
بدون سابق إنذار ⚠️
وبشكل فج ومفاجئ
اغلقت سلطة النقد كافة حساباتي البنكية والمحافظ الإلكترونية المالية ولم أعد أستطيع شراء شيء لنفسي وبيتي وعائلتي بسبب إغلاق الحساب وتمجيد أموالي
حاولت الا��تفسار من إدارة البنك رفضوا توضيح الاسباب
لمن نشكي حالنا يارب😓