أضف إلى ذلك أن الصديق الذي تثق به والذي تعرفه في الرخاء لن تعرفه في الشدة غالبا إلا إن عرفته أول مرة بالشدة، وتلاحظ احيانا ان العلاقة في بعض الظروف إ��ا اختلفت عن أول لقاء تبدأ تتعقد لأنها خرجت عما كنت تتوقعه من الآخر؛ فالانطباع الأول ممكن يحدد مصير العلاقة مسبقا
هذا والله أعلم.
استوقفني هذا السؤال وأنا أقرأ، عندها استوعبت ان العلاقات تكون ظرفية فقط بالنسبة للصداقة؛ فنحن نقرن لا إراديا جميع من نصاحب بلقائنا الأول، حيث تقابلنا سنفترق، حتى في الحديث لما قال صلى الله عليه وسلم من ضمن من يظلهم الله بظله "رجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وافترقا عليه"...
إما عشان شغل، دراسة، أو حتى لهو، تحصل انكم لما تبطلوا الشي الي اجتمعتوا عليه تكبر الفجوة بينكم، لذلك فعلا اذا كنت مدير أو رئيس أو حتى ملك مثلما مذكور في الكتاب، فلا تعين في البلاط إلا ناس جدد عندك خلفية عنهم؛ بحيث تصير المصلحة بينكم واضحة ولا تختلط بشي خارجي معها...
مذ تركت أحضان الظلام ودفئ الوسائد وأنا تائه بين حق وأحلام... وكأني أرى صباحي حتى قبل أن أنام... أتمنى أحلاما سعيدة لكم؛ فلا أحلام لي بلا برهان، فقط حطام مصابيح أنارت يوما ماضيا ثم انطفت دهرا سائرا، فقط... أحلاما سعيدة لكم