عندما يتأمل الإنسانُ حياته، يتعجَّب من دِقَّة تدبير اللّٰه للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مُرور فترة من الزمن تُدرك فعلا أنَّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدَّر الله لها أن تكون، فالحمدُ لله دائمًا وأبدًا.
"ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزاني لو كُنتُ أعلمُ أنَّ الحُلمَ يجمَعُنا لأغمَضتُ طولَ الدَّهر أجفاني "
اللهم إن كانت هذه الأحلام رحمةً منك
فأكثرها عليها
وإن كانت شوقا منا فبلغها سلامنا
واغفر لها، واجعلها في نعيم لا ينقطع .
مابالُ الحنين أقبل علي اليوم بثقله يكاد قلبي من الشوق ينفطرُ وماحيلتي إلا الدعاء أروي به روح وقبر فقيدتي أختي رحم اللّٰه قلبًا لو فنت الدنيا ما أتت بمثلها اللّهم ارحم أختي برحمتك الواسعه واجمعني بها في الفردوس الاعلى 💔
الذين نفقدَهُم
لا يرحلون كاملين
يتركون ظلهم في البيت
في رائحةٍ عابرة وفي أماكنهم التي نمرّ بها بحذر كأننا نخشى أن نوقظ الغيّاب أكثر ونبقى نحن نرتب الحياة حول فراغهم كأننا نتعلم المشي في بيت فقد أحد جدرانه
/« اللهم أجعل قبرها المكان الوحيد الذي لا يعرف سوى رحمتك الواسعة .