«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
ببالغ الحزن والأسى، تنعى وزارة الطاقة ابن الوطن وشهيد الواجب، جراح محمد الشعلان الخالدي، موظف الأمن الصناعي في الشركة السعودية للطاقة، الذي استُشهد في موقع عمله إثر إحدى الهجمات الإجرامية.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويتقبله في الشهداء، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الله يرحمه ويغفر له ويلهم أهله الصبر والسلوان
اللهم عليك بأعداء الوطن فإنهم لا يعجزونك اللهم شتت شملهم وفرق كلمتهم واجعل بأسهم بينهم ورد كيدهم في نحورهم
﴿ أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ﴾
اللهم ما كان من شرٍّ فاصرفه عنا، واكفنا شره، وما كان من كيدٍ فاجعله في نحور أهله
واكتب لنا لطفك الخفي .. واخرجنا سالمين آمنين.
يا رب أعِنا ولا تُعِن علينا .
🇧🇭 🇦🇪🇸��🇶🇦🇰🇼 🇴🇲
«آتانا مِن كُلِّ ما ��َألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
بينما نقترب من وداع هذا الشهر الفضيل، والقلوب معلّقة بفرحة العيد، وبين زحمة الاستعدادات وشراء المقاضي، هناك أبطال يسهرون ليلهم لأجل راحتنا وأماننا… رجال نذروا أنفسهم لحماية الوطن دون انتظار مقابل ..
اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، وسدّد خطاهم، واكتب لهم الأجر والطمأنينة كما ينشرونها في قلوبنا 🤍
اللهم احفظ ولاة أمرنا ووفّقهم لما تحب وترضى،
اللهم ارفع عنا البلاء والفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم اجعل كيد أعدائها في نحورهم، واكتب لها النصر والعزة والتمكين
اللهم احفظ المملكة العربية ا��سعودية من كل سوء وشر، اللهم اجعلها آمنةً مطمئنةً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، اللهم احمِ حدودها وجنودها، وانصرهم بنصرك يا قوي يا عزيز، اللهم ��ن أراد بها سوءًا فأشغله بنفسه، واجعل تدبيره تدميرًا عليه
اللهم اجعل ختامها أعمالاً مقبولة، وخواطرَ مسرورة، وغاياتٍ سعيدة. بلّغنا تباشير الجبر، وعاقبة الصبر، والخير في كل أمر. وأعِد علينا رمضان أزمنة ممتدة، ونحن ننعم فيه بكل ما نرجو، ونعيشه واقعًا كما كنا به ندعو.