مستلقية بين الوسائد، قدماي تتدلّيان من أسفل الفراش
الهواء يلسع أنفي برفق، بينما تتوهج أذناي بحرارة رغبتي بِك
أراقب شرارة النار وهي تتراقص داخل إناء الشمع،
وقلبي ممتلئ بالمشاعر، حتى يكاد يفيض بها
فجأة اشتغلت أغنية لعبدالعزيز..
وخيّل لي دماغي أني جالسة على دكّة مخيمنا، ونسيم أبها يعبث بشعري، وأنفي يلسعه البرد
في محادثة أحد الأشخاص… جلست أسترجع لذّة سنة 2019
وحشتني، لا بوصفها سنةً مضت، بل بوصفها شعورًا كاملًا عجزت السنوات اللاحقة عن تعويضه
هذه الكتابة أخذت من وقتي مايقارب ساعة
أتمنى من قلبي أنني ما زلت أملك القدرة على الكتابة
القدرة على انتشال ما يضجّ في داخلي من فوضى، وتحويله إلى كم من المفردات
أتمنى أن لا تخونني اللغة، لإن حين تكتب المشاعر تصبح أقلّ قسوة
مساء الخير عليكنَّ جميعًا،
هذا هو المساء الثاني على التوالي الذي أفقد فيه قدرتي على الترتيب والتنظيم؛ عقلي يرفض الاعتراف بما يحدث، وقلبي يتلوّى ألمًا
أجدني أذرف دموعًا تائهة، لا تعرف أين تمضي، ولا أعرف أنا سبب انهمارها
دموع ضائعة بين ما أشعر به وما أعجز عن التعبير عنه
@iiww11i المقابلات بغض النظر عن رغبتك في الوظيفة، تفيدك
التدريب يصنع محترف، حتى لو ما تبغينها روحيّ وأعرفي وش ممكن تواجهين بالمقابلات وكيف تردين وما إلى ذلك كـ تدريب
خذيّ فكرة