سؤالٌ يتيم لـ #مشاهير_القرف_والتفاهة ، أولئك الذين يُدلون بدلّوِهِم في كّلِ شاردةٍ وواردة :
هل أتاكُم نبأ تلك المحاولات الإجرامية الفاشلة لـ " قرامطة العصر وأنصار الشيطان " في استهداف الرُّكّع السّجود في البيت العتيق ، وبعض مُدن مملكتنا الغالية الآمنة ؟!! ..
لا يوجد ترند
لذلك رحمك الله رفيقنا اليومي
لن تجد رجال أعمال يبنون باسمك مسجد
ولن تجد من يرثيك
أو يع��مر عنك
أو يتصدق عنك
لأنك لست مشهوراً في عُر��هم
في سنابهم أو تيك توكهم
ولكنك مشهور في ذاكرتنا الدينية و الفقهية
وربما مشهوراً بالسماء
رحمك الله عبدالكريم المقرن
معاشر الآباء والأمهات :
تذكروا دائماً أن الأجداد آباء والجدات أمهات فلا تحرموهم من زيارة أحفادهم وقضاء الوقت معهم والمبيت لديهم "وعطايا القلب " أغلى وأثمن من عطايا اليد وقد قيل قديماً ليس أغلى من الولد إلا ولد الولد
معلومة قليل اللي يعرفها ،،
هُناك جسر بين الجنة والنار يُسمى " القَنطَرةُ "
تأتي وقد مُلئ ميزانك بالحسنات، وتقترب من الجنة
فترى نفسك تقف عند القنطرة، منصوبة على هولٍ آخر لا يعلمه إلا الله
وفيها أُناس يطالبون الله بالقصاص منك؛ وهؤلاء هم:
-من اغتبته
- من ظلمته
- من أكلت حقه
- من قذفته
فيأخذون من حسناتك ويتحول حالك ! ..
فكف نفسك عن الآخرين، من الآن
( إلى ) أولئك الذين يضعون كاميرا�� هواتفهم على " وجوه ضيوفِهم " وهم على سفرة الطعام ، و ( إلى ) أولئك الذين يذهبون لأرقى وأغلى المطاعم لأجل أن " يصوّرَون طعامهم ويتباهون به " وليس لأجل أن يستمتعون بتناوله !!!
نقلت لكم اين كنا و اين نحن الآن
1-منذ 40 سنة كان الناس يتمنون كثرة الأولاد ،أما الآن فالناس يخافون من إنجابهم !؟
2-منذ 40 سنة كان الأبناء يطيعون الوالدين، أما اليوم فالوالدين يطيعون الأبناء !؟
3-منذ 40 سنة كان الزواج سهلاً والطلاق صعباً ،أما اليوم فالزواج صعب والطلاق سهل !؟
4-منذ 40 سنة كنا نعرف كل من في حارتنا، أما اليوم فننظر إلى جارنا كأنه شخص غريب !؟
5-منذ 40 سنة كان الأثرياء يتظاهرون بالتواضع ،أما الآن فالفقراء يتظاهرون بالثراء !؟
6-منذ 40 سنة كان رجل واحد يعيل أسرته كلها ،أما اليوم فالأسرة كلها تعمل
لتعيل طفلاً واحداً !؟
7-منذ اربعين سنة كان الناس ينامون الليل ويسعون لرزقهم في النهار ، اما اليوم الناس ينامون بالنهار ويسهرون الليل !!.
نَعيبُ زماننا والعيبُ فينا
وما لِزمـاننا عيبٌ سـوانا !