"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ "
احيانا يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وتصعب عليك الأمور ، وقد تتعرض لمواجهة مُرهقة تسمع فيها كلاماً لاتستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم،فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب،فكن مطمئناً ولاتخف مهما كانت الظروف والصعوبات
#قصص_الاستغف��ر
أحدهم قال اسألوني ؛
عن الاستغفار وسأخبركم بأن استغفاري أسبوع أنهى بفضل الله هموم دامت سنين ولله الحمد والمنة
فأين الغافلين عن الاستغفار
كثفوا وأبشروا 🌨️🌨️🌾💕
من أقامك بين يديْه ووفّقك لمُناجاته لا يردُّك خائباً ؛ فأحْسِن الظنّ بالله ، ولا يستخفنّك الذين لا يُوقنون ؛ فمن احتقر دُعاءك فإنّما أساء الظنَّ بالله ، ومن تعلَّق بالدعاء حتى لو طال انتظاره للفرَج فهو في نعيم حُسْن الظنِّ بالله ؛ فلا تيأس فأنت تتعامل مع الكريم الذي بيده كل شيء .
حسن الظن بالله : معناه ؛ توقُّع الجميل من الله تعالى.وحسن الظن من حسن العبادة.
قالﷺ:(إن حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة) أبو داود.
ومن حسن الظن بالله-عز وجل- توقع الخير، وقرب الفرج، وزوال المرض،وقضاء الدين،وصلاح الذرية، وتبدل الحال،وذهاب الهموم والغموم، وسعة الرزق .
قال شيخ الإسلام -رحمه الله-:
«كلما قوي طمع العبد في فضل الله لقضاء حاجته ودفع ضرورته؛ قويت عبوديته له، فكما أن طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له، فيأسه منه يوجب غنى قلبه».