لي ثلاث سنين قانع ولا تفرق معي
أقبلت دنياي وأقفت ولا ناديتها
اسرحي يانفسي برحلتك واستمتعي
مابي افكّر بحاجة قبل توقيتها
واشبعي يانفس من عزّة النفس اشبعي
لو ماني قدّ الصعوبات.. ماسوّيتها
يُساء فهمك بين الناس أحيانًا
فيخلقون لك الأوصاف ألوانًا
فقد تكون ملاكًا عند بعضهم
وقد تكون بعين البعض شيطانًا
طبائع الناس شتّى وهي أمزجة
ولن تطيق لها بالفهم إمكانًا
فلا يغرك مدحٌ لو أتوك به
ولا يضرك ذم كيفما كانا
لا يعرف النفس شخصٌ الاّ صاحبها
فكُن لنفسك في التقييم ميزانا
لولا الوفاءُ لَمَا صُنَّا لهم ذِمَمًا
ولا احتمَلْنا الذي ما كان يُحتَمَلُ
لكنه خُلُقٌ، كم ذا يُكلِّفُنا
ما ليس يَحمِلُه لو حاول الجبلُ
حبٌّ تَغَلغَلَ في روحي وفي كبِدي
لو شئتُ أنساهُ لم تُسْعِفْنِيَ الحِيَلُ
عَذِّبْ فؤادي كما تهوى، فكلُّ أذًى
إلا فِراقَك عندي هيِّنٌ جَلَلُ