"إما التفاوض مع صنعاء.. أو السقوط والانقلاب!"
تصريحات مدوية لـ جو كينت (Joe Kent)، المستقال من إدارة ترامب ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب، يحلل فيها الخيارات المريرة التي يواجهها محمد بن سلمان وسط التصاعد السريع للمعركة:
1️⃣ تهديد مباشر لحياته وعرشه: يرى كينت أن حياة ابن سلمان ومستقبله السياسي باتا على المحك، مع انسداد الأفق العسكري وفشل المنظومات الدفاعية.
2️⃣ ثلاثة سيناريوهات مرعبة تنتظر الرياض:
هزيمة ساحقة ومذلة للجيش السعودي في الميدان.
انقلاب داخلي من قلب الأسرة الحاكمة أو المؤسسة العسكرية بعد استفحال الخسائر.
اجتياح واسع ومباغت لمساحات جغرافية كبرى في جيزان والمناطق الحدودية دون قدرة القوات السعودية على الصد أو المواجهة.
3️⃣ طوق النجاة الوحيد: يؤكد المسؤول الأمريكي السابق أن الطريق الوحيد لنجاة ابن سلمان ونظامه هو الذهاب مباشرة للتفاوض مع صنعاء والاعتراف بالواقع الجديد، إذ لا توجد أي خيارات أخرى لمنع الانهيار الكلي.
شهادة أمريكية أمنية رفيعة تشخص بدقة واقع العجز والتخبط في الرياض..
👇 شاهد الفيديو وشاركه فوراً!
🌱 رعب فانس من السؤال،
و ركز على الجيل الجديد للشباب الأمريكي
كيف أصبح يرى كيان صهيون كارثة
تأتي بالموت والخسائر وتجلب
إرتفاع الأسعار والتضخم.
هذا الجيل الذي غيرته مقاومة غزة
وصمودها وجرائم الإحتلال كان
يرتعب من ذكر كلمة (زفتائيل)
خوفاً من سطوة اللوبي والحكومة.
#ملحمة_فلسطين
لو كان هذا المشهد من إيران أو من أفغانستان لتهافتت عليه وسائل الإعلام الغربية والعربية وتداولته للإشادة وجعلته رمزا للبطولة والمقاومة في وجه الإستبداد ولكن عيب هذه المرأة أنها مسلمة!
إمرأة مسلمة محجبة تهتف في وجه الشرطة الهندية: أوقفوا الإستبداد، لن نسمح بتزوير الإنتخابات.
Anti-Zionist Jews used their own bodies to shield a Jewish boy from arrest for refusing to serve in the anti-Jewish and terrorist Israeli military (IDF).
The incident took place yesterday, October 21, 2026, in occupied Palestine.
It didn’t begin on October 7, 2023
Israeli colonel urging soldiers to kill kids in 2014: "You will see them running; kill them while they’re running and enjoy it.”
تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً يستشهد بالآية الكريمة: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، مُرفقاً بصورة للمطربة الفرنسية ميلاني جورجياديس، المعروفة عالمياً باسم "ديامس" (Diam's)، والتي تُعد إحدى أساطير الراب الفرنسي ممن حققوا أرقاماً قياسية في المبيعات والانتشار.
في أوج مجدها الفني، لم تكن "ديامس" مجرد مغنية، بل كانت أيقونة موضة عابرة للقارات، حتى إن بعض النجمات العربيات قلدن قصة شعرها ومظهرها الجريء.
لكن خلف الأضواء والملايين وتذاكر الحفلات التي كانت تُباع في دقائق، كانت هناك حقيقة مؤلمة؛ إذ كانت تعيش في جحيم من الاكتئاب الحاد والضياع النفسي. وعلى الرغم من استشارتها لكبار الأطباء وتناولها كميات هائلة من الأدوية والمهدئات، كان ألمها النفسي يزداد عمقاً.
بحثت عن السكينة في كل مكان، حتى في الكنيسة، لكنها لم تجد ضالتها، إلى أن جاءت اللحظة الفارقة؛ عندما رأت صديقتها تؤدي الصلاة، فشعرت بشيء يحثها على الاكتشاف، وطلبت الذهاب معها إلى مسجد "جانفيلييه" في فرنسا.
وهناك التقت بالشيخ وحكت له عن معاناتها، فقرأ عليها بهدوء آية تُخصّص حالتها وتختصر معاناتها: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾.
أوضح لها الشيخ أن الشهرة والمال يُغذّيان الجسد فقط، أما الروح فلا تطمئن إلا بقربها من خالقها، وأن البعد عنه هو السبب الرئيس لهذا الضنك.
وتذكر "ديامس" أن أول سجدة سجدتها لله أنستها كل آلامها. وبعد ذلك، صدمت الجمهور بقرارها؛ حيث أعلنت إسلامها واعتزلت الفن نهائياً، واعتمدت الحجاب والسكينة بدلاً من أزياء الموضة وصخب الأضواء، مقتنعةً باختيار الحقيقة والابتعاد عن المظاهر.
أحمد حمدان: لمن يهمه أمرنا؛ اختفت الخضروات والفواكة والدقيق، وعادت طوابير الجوع أمام المخابز والتكيات، شبح المجاعة يتسلل إلى غزة مجددا، لكن هذه المرة بصمت، دون أن يتحدث عنها أحد!
This video is banned from today in any school in UK
“I was a nurse in Gaza. I volunteered in Gaza. I saw what was happening. There is a genocide. Free Palestine."
Woman of the year, mother of the year... She's a hero.
محاولات إسرائيل لحذف هذا الفيديو ستفشل أمام قوة الإرادة الحرة في الشعوب الحرة..
هذا الفيديو يوثق جريمة الإبادة بالتجويع التي تعرض لها أكثر من 2 مليون فلسطيني، حيث تحول البحث عن لقمة العيش إلى معركة بقاء دموية أسفرت عن ارتقاء الآلاف جوعاً.
انشروا المقطع.. اجعلوا العالم يرى مجازر الطحين والجوع.. لن ننسى أبداً.
اسم الطبيب حسام أبو صفية يصبح أيقونة صمود في ميادين ستوكهولم..
حظيت التظاهرة الاحتجاجية التي شُهدت في العاصمة السويدية ستوكهولم، تضامناً مع الدكتور حسام أبو صفية المعتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي، باهتمام إعلامي وتفاعل عالمي واسع.
ONLY A MORALLY SICK SOCIETY TREATS RAPISTS LIKE CELEBRITIES…
The victim he raped on camera was a 16-year-old boy.
The assault ruptured his intestines.
He died 10 days later.