النساء تحيي الضربات الحيدرية الايرانية على الكيان الغاصب وتشاركهم بالدعاء، اما الرجال هم مَن يمدوا يد العون اقلها بطرد الامريكي، واغلاق سفارته وقواعده داخل البلاد (مو يروح يعزم السفير بمجالس الحسين)! ويعنونه وعلى انه شريك. والله اخزيتمونا ايها الاطار التلزيكي.
ستبقى راية الحسين تنتقل من يد مصلح هنا إلى يد مصلح هناك، حتى يأتي صاحبها؛ فيملأ بها الأرض قسطًا وعدلا كما مُلئت ظلمًا وجورا، وهو يصرخ يا أهل العالم إن جدي الحسين قُت_ل مظلوما.
#خادم_حرم_ایران#شهداء_خدمة_الاسلام