أمي من وأنا صغير ح��طه في حالة الواتس البيتين هذه "بكرا يمر الوقت وتصير رجال وتكون لطوال الشوارب سندها، وابني عليك آمال وآمال وآمال، ويقولون انشهد إن هذا ولدها"
ومع كل إنجاز جديد أقول لها ها بشّري ما قالوا لك "أنشهد أن هذا ولدها؟" فتمتنع عن الإجابة وأرجع أحاول من جديد.
اليوم بعد ما تكرمت في إثراء س��لتها السؤال المعتاد، فقرّرت تصارحني: قالوها يا وليدي من زمان، لكن أخاف أعلمك ويتوقف طموحك؛ لأن يوم أنك صغير كنت تحلف أنك ما توقف سعي إلا يوم يقولون "انشهد أن هذا ولدها- وأنا ما ودي أنك تتوقف عند حد معين، أبي أعيش وأنا أشوفك قدامي تنتقل من نجاح لنجاح.
يا كبر الحب يا يمه♥️
اللهُمَّ اهدِنا هداية لا نعصيك بعدها أبدًا، وردنا إليك رداً جميلًا بغير مصيبة ولا ابتلاء، وأسعدنا سعادة لا نشقى بعدها أبدًا، وأنزِل علينا رحمتك، ووسع لنا في أمور حياتنا جميعها.