﴿قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾
بدأت الآية بالخوف، وانتهت بالطمأنينة:
﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
فمن كان اللّٰه معه، فما الذي يخشاه؟
هكذا ثبَّت فؤادهما وأزال خوفهما سبحانه
فمتى كان اللّهُ مع العبد
هانت عليه المشاق وانقلبت المخاوف في حقه أمانا
فلا همّ ولا غمّ ولا حزن مع اللّٰه اللهم اجعلنا في معيتك يارحيم
من أذكار الصباح
اللهم إني توكلت عليك وفوضت أمري إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر