نصيحة إلى كل من جعل تتبع عثرات الناس وفضائحهم محتوى يجلب به المشاهدات والتفاعل:
اعلم أن أعراض الناس ليست مادة للترفيه ولا سلعة تُباع من أجل الشهرة، فكم من إنسان أخطأ فستر الله عليه، ثم يأتي من يفتش عن زلاته لينشرها بين الناس طلبًا للمشاهدات أو المكاسب
قال رسول الله ﷺ: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ».
وقال ﷺ: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله».
تذكروا أن ما تنشرونه اليوم سيُعرض عليكم يوم القيامة، وأن الكلمة والمقطع والمنشور كلها أمانة ومسؤولية، فمن أراد الخير فليكن سببًا في الإصلاح والستر والنصح، لا في التشهير وإشاعة الأخطاء بين الناس
المشاهدات تزول، والترند ينتهي، أما الحقوق والذنوب فتبقى حتى يُقضى فيها بين العباد.
﷽
﴿إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ يا أيها الذين آَمَنُوا صَلُّوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّدﷺ🤍