@bint_abooha33@likethestar9 تأليف على كيف كيفك !!!!
الليزر ينفع لكل مناطق الجسم ماعدا الشعر الوبري لانه يكثفه
ومن باب أولى ان الليزر يستخدم للابط والمنطقة الخاصة، ومايقفل المسام ويستمر العرق يخرج بشكل طبيعي حتى بدون شعر ولو فيه ريحة معناه ماعرفتي تتنظفين ولا عرفتي مزيل العرق المناسب لك،،فكينا من الوصاخة
@Pagdons1@rararealm@moijoliee انتبهي تراه وشم (لعن الله الواشمات والمستوشمات)
وبعد فتره ترا يمتصه الجلد ومايصير شعره شعره زي اول ماتسوينه! لا يصير لونه اخضر ومتبقع وقبيح جداً (شوفي حواجب فرح الهادي ودانة الطويرش بسنابهم بدون ميك اب) هذا شكل التاتو الحقيقي
@IBatool87 طيب البتول تحسين كل الاجراءات غلط مافيه شي تحسين كان حلو؟ البوتوكس مثلا او الديرما بن !
يعني واضح مجربة اشياء كثير وش الاشياء اللي صدق فادتك
@F_b369@slmnsyry3@GoldenDose من قالك إن اللي عنده فلوس يقدر يدرس بأي جامعة؟ فيه معايير كثيرة وصعبة للقبول ولا كان كل الناس درسوا، واللي واثق من نفسه فعلاً إما إنه ياخذ شهادة من جامعة عليها الكلام أو أنه يجلس بدون شهادة ماتودي ولا تجيب ومايحتاج يشتريها بالفلوس والإعلانات 👌🏼
@almosaferah27@6gefx@Diver1s شكلك تحسبينه جالس على المكتب يصحح اوراق الموظفين ويحط لهم واجبات 😂
طيب لو إنك فعلاً تقدرين تقومين بعمله على أكمل وجه ليس ماتقدمين على منصبه يمكن يحطونك بداله ؟
في حال رجعنا بال��من:
عام 2000 كنت بتستثمر في الإنترنت
عام 2005 كنت بتستثمر في العقار
عام 2010 كنت بتستثمر في بيتكوين
عام 2015 بتستثمر في ابل وتسلا
عام 2020 بتستثمر في نيفيديا
في 2025 غالبا بتتمن�� أنك استثمرت في شيء أمامك الآن ولا تراه
الفرص دائما موجودة لكن قليل من يراها مبكرًا
من الأشياء اللي تكتشفها لما يكون محيطك جودته عالية وتكون محاط بالإنجازات من كل جهة … انك تدرك حقيقة إن محد فعلًا مختلف. صحيح في ناس أذكى، يستوعبون في ساعة اللي تحتاج يوم كامل عشان تفهمه … بس لما تشوف الصورة الكبيرة، محد مختلف بشكل جوهري.
الفرق الحقيقي، واللي يميّز المميزين، ينحصر في نقطتين:
أولًا: ما عندهم القيود اللي تمنعهم عن التجربة … لا قيود عاطفية، ولا نفسية، ولا ذهنية.
ثانيًا: عندهم جوع وفضول داخلي يدفعهم يخوضون أي تجربة، حتى لو كانت مخيفة، ضبابية وبدون ضمان.
ولو تجلس معهم فترة، تلاحظ إن الموضوع لا هو عبقرية ولا هو "حظ" بالمعنى التقليدي، هو سلسلة محاولات، تجارب محد شافها، وقرارات ثقيلة اتخذوها في لحظات صعبة.
ومع الوقت، تكتشف إن الإنجاز والأحلام اللي في خاطرك مب شي بعيد ولا مستحيل، هم نتيجة إنك تكسر حاجز البداية، ترفع مستوى الإلتزام والمنافسة، وتجرّب ثم تعيد وهكذا.
ترا شيء مؤسف جداً !
اننا تدري ان اعمارنا على وجه هذي الارض لن تتجاوز ٦٠-٧٠ عام و مع ذلك اغلب اهدافنا دنيويه بحته،
نتخرج
نتزوج
تجينا فلوس
نشتري بيت
الخ
حتى عباداتنا، قُربه لله عشان يحقق لنا هالامور!
لا نوافل نتقرب بها ابتغاء رضوان الله فحسب!
و لا اعمال خفيه نطلب بها الجنه فقط!
و لا عبادات نبتغي بها العبور على الصراط و تخفيف الحساب و رؤية وجه الله تعالى.
مدري وش قاعدين نسوي باختصار💔
و اذا وصلت للحياة الابدية السرمدية تلقى نفسك مفلّس!
لا تقولي وش عندك، قولي وش بتقدّم؟
كثير من الأشخاص إذا أنهوا شهادة قالوا: نستحق وظيفة، نستحق ترقية أو نستحق منصب!
في السابق كانوا الناس يقولون: "إذا أخذت الشهادة الفلانية أستحق المرتبة السابعة أو الثامنة أو المنصب الفلاني".
لكن سوق العمل اليوم تغيّر، وصار أكثر تنافسية، وصار يكافئ الناس على وش بيقدّمون، مو وش عندهم.
كثير من الاشخاص يعيشون بعقلية الاستحقاق، بينما المميزين يعيشون بعقلية المسؤولية.
الفرق بين العقليتين بسيط لكنه جوهري:
عقلية الاستحقاق: "أنا أستحق لأن عندي".
عقلية المسؤولية: "أنا أستحق لأني أقدّم".
الأول ينتظر الفرصة، والثاني يخلقها.