ثمة وصاية عجيبة يراد فرضها على المغرّد السعودي؛ يُتاح للصحيفة الغربية أن تُحاكم سياسات بلاده، وللكاتب الأجنبي أن يُعلن إخفاق مشاريعها، وللمعلّق الإقليمي أن ينتقد قيادتها ويطعن في قراراتها، فإذا تناول السعودي أقوالهم بالنقد، وواجه دعاواهم بالحجة، انقلبت الموازين فجأة!
يصبح صاحب الرأي «ذبابًا إلكترونيًا»، والدفاع عن الوطن تعصبًا، والرد على الإساءة تهديدًا للعلاقات بين الدول!
فمن الذي منح الآخرين حق الكلام عن السعودية، ثم جعل للسعودي حق الاستماع دون الإجابة؟
وأعجب من ذلك أن يُحمَّل المواطن مسؤولية إفساد العلاقات الدولية لمجرد أنه ردّ على كاتب أو صحفي أو مسؤول في دولة أخرى!
وهنا أقول: منذ متى كانت علاقات الدول، بما تقوم عليه من مصالح واتفاقيات ومؤسسات، بهذه الهشاشة حتى يقال إن تغريدة مواطن كفيلة بتقويضها؟
إن العلاقات بين الحكومات شأنٌ تديره الدول، أما مواقف المواطنين وآراؤهم فلا يجوز اختزالها في بيانات رسمية، ولا افتراض أنهم يتحدثون بتكليف من حكوماتهم.
وليس من الحكمة أن نطالب السعودي بالصمت حرصًا على علاقات بلاده، بينما لا نطالب من يتناول بلاده بالإساءة بالقدر نفسه من الحرص!
أما أنا، فأرى أن الدفاع عن السعودية حقٌ أصيل لأبنائها، بل أعدّه واجبًا وطنيًا وأدبيًا على من يملك العلم والحجة والقدرة على البيان، وأحثّ كل سعودي يستطيع أن يواجه المغالطة بالدليل، وأن يكشف التزييف بالمعرفة، وأن يردّ على المقال بمقالٍ أمتن منه، و��لى الحجة بحجةٍ أبلغ منها.
ولستُ أدعو إلى أن نكون معصومين من الخطأ، أو أن نجعل الوطنية رخصةً للكذب والبذاءة والتطاول على الشعوب؛ فما كان دفاعًا عن وطنٍ عزيز ينبغي أن يكون جديرًا بشرف الانتساب إليه.
فنحن لا نريد أن نُسكت من ينتقد السعودية، وإنما نرفض أن يُسكَت السعودي حين يردّ على منتقديها.
ومن زعم أن كل صوت سعودي مدافع عن بلاده «ذباب إلكتروني»، فليأتِ بدليلٍ على التزييف والتنسيق المصطنع؛ وإلا فليواجه الكلام بالكلام، ولا يجعل من التصنيف وسيلةً للهروب من المحاججة.
فالمواطن الذي يبحث، ويقرأ، ويستشهد، ويكتب بقناعته، ليس حسابًا وهميًا لمجرد أن رأيه لا يوا��ق هوى خصومه.
ولئن كان من حق صحيفةٍ في لندن أو واشنطن أن تتناول مستقبل المملكة بالنقد والتحليل، فمن حق السعودي أن يقرأ ما كتبت، ويختبر ما ادّعت، ويكشف ما أغفلت؛ وليس لأحدٍ أ�� يمنح الصحيفة حرية القول ثم يحرم المواطن من حرية الجواب.
وليعلم من يتذرع بالعلاقات الدولية لإسكات السعوديين أن احترام الدول لا يقتضي مصادرة أصوات شعوبها، وأن حسن الجوار لا يعني السكوت عن الخطأ، وأن الاختلاف مع كاتبٍ من بلدٍ شقيق لا يُعدّ خصومةً مع شعبه.
سنحفظ للآخرين حقهم في إبداء آرائهم، وسنحتفظ لأنفسنا بالحق ذاته؛ نُحسن إلى من أحسن، ونُنصف من اختلف، ونردّ على من أخطأ بما يستحقه قوله من حجة وبيان.
فالسعودية ليست وطنًا يحق للعالم كله أن يتحدث عنه، ثم يُطلب من أبنائه وحدهم أن يصمتوا.
وإن كانت للكلمة مسؤولية، فإن من تمام مسؤوليتها ألّا تترك الباطل بلا تصحيح، ولا الدعوى بلا تمحيص، ولا الصورة المشوّهة دون من يعيد إليها حقيقتها.
لسنا أوصياء على آراء الآخرين، ولن نقبل أن يكون الآخرون أوصياء على حقنا في الدفاع عن بلادنا.
لسنا شعبًا تهزّه الأزمات ولا وطنًا تكسره المؤامرات،بل نزداد قوةً وتماسكًا كلما اشتدت التحديات،نقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا، وفخرًا ووفاءً مع جنودنا البواسل، ويبقى إيماننا الراسخ بثوابتنا الدينية ولحمتنا الوطنية مصدر قوتنا وثباتنا
وفي قلب التاريخ شواهد كثيرة تفرح المحب وتغيض الحاقد ، تؤكد أن السعودية 🇸🇦عصيّة على كل من يستهدف أمنها أو يمسّ وحدتها.
رحم الله شهداءنا من المواطنين والمقيمين وشفى المصابين ،وحفظ الله قيادتنا ووطننا وأهلنا الأوفياء 🇸🇦 ، ولعنة الله على المعتدين الارهابيين ومن يدعمهم ويواليهم .
قال رسول الله ﷺ :
( لن تراعوا لن تراعوا ) كلمة تطمينية من قيادة حكيمة تسكن بها النفوس وتجمع بها الصفوف
لن تراعوا .. كلمة نراها في وجوه المسؤولين وخطاب السياسيين وأخبار الميادين وتلقاها الشعب بالثقة والتماسك والاطمئنان
وما بين كلمات ولي العهد حفظه الله
( السعودي ما يخاف )
وبين ( ثار ولدك عندي )
يشمخ الشعــ ( جبل طويق ) ــب
معتزا وواثقا ومطمئنا ..
أما جماعة الحوثي المختلة فنقول لهم
الأمر ما تراه لا ما تسمعه
#العقاب_قادم_ياحوثي
#ولي_العهد
اللهم وفقه بتوفيقك، وأيده بتأييدك، واجعل عمله في رضاك، واستعمله في طاعتك واستخدمه لنصرة دينك وإعلاء كلمتك، وانصره نصراً مؤزرا، ووفقه دائماً لما فيه الخير لدينه ووطنه وأمته.
اللهم اجعل كيد عدونا في نحره واجعل تدبيره تدميراً عليه يا قوي يا عزيز
يا أيها السعوديون:
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم، فآباؤكم وأجدادكم شاركوا في توحيد هذه البلاد وبنائها وحمايتها، ونحن كأبناء وأحفاد فأننا أوفياء لتاريخهم ومدافعون عن وطننا وقيادتنا.
وجميعنا تحت راية ال��وحيد: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله).
{ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا }
اللهم من أرادنا أو أراد بلادنا بسوء اللهم فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميراً عليه
اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً و رخاءً ..
اللهم وف��ق ولاة أمرنا لكل خير ، واحفظهم بحفظك يا رب العالمين 🇸🇦
المحيط البائس يتشمت، وشر البلية ما يضحك! كأننا لم نعاصر ما هو أشد وأعظم. ما يفعله الحوثي اليوم يتضاءل أمام إ��هاب القاعدة الذي فجر المجمعات، واستهدف رجال الأمن، وسفك دماء الأبرياء. هذه الصور تذكير لمن نسي، ولمن يتوهم أن ��ذا الوطن تهزه ضربة.
الحوثي يحمل الإرهاب نفسه، وإن اختلف الاسم والشعار. وكما اندحرت القاعدة، سيندحر الحوثي ويبقى الوطن. لكننا لن ننسى ما فعلته القاعدة، ولا من سار على نهجها، ولا من وجد في استهداف بلادنا سببا للشماتة.
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.