هناك البعض من العقول من ينجذب إلى الأوهام ويستسلم لتصديق ما يوافق اهواءه، حتى وان كان بعيدًا عن الحقيقة وكله كذب، لأن ذلك يمنحه شعورًا بالرضا. وغالبًا ما يعكس هذا الميل ضعفًا في التفكير النقدي وقلةً في النضج الفكري
والله مافي اجمل من انك تكون منغث من احد وودك تسوي له انفولو بس مستحي من المعرفة الطويلة بهذا التطبيق، وبقدرة قادر تلقاه مسويلك هو.. اقسم بالله شعور رائع تحس الدنيا ابتسمت لك
السؤال هنا: هل فعلًا اصبح اغلب الناس قادرين على معرفة حقيقة الأشخاص في حياتهم؟ او ان الكثيرين فقط يشعرون بأنهم اذكى من غيرهم وانهم اكتشفوا ما خلف الأقنعة، بينما الواقع مختلف تمامًا
انا من الناس اللي تمر عليه الكذبة، واعرف إنها كذبة، واكمل السالفة كأن ما صار شيء، ما احرج ولا اواجه. اخليه يكملها للنهاية، وانا بيني وبين نفسي اسجّل، واقيّم الشخص بطريقتي الخاصة
انا ما اكتب اللي اعيشه دائمًا، بل اكتب ما اتأمله. هناك فرق بين ان تسكن الفكرة، وان تسكنك
لو كانت كل الكلمات اللي نكتبها تعكس حياتنا، لكانت الكتب سيرًا ذاتية لا اكثر
غريبة فكرة انك تشوفلك واحد هنا يعجبك اسلوبه وتستانس بسوالفه وانت ماعرفت منه الا حروفه اللي يكتبها
أساسًا فكرة ان الجوال صار يقرب الأرواح ويبعد الأجساد هذي بحد ذاتها تستحق التأمل
اختيارك للي تشوفه قدوتك. ما يقل اهمية عن قناعاتك ومبادئك اللي تؤمن فيها .. وممكن تكون حجه يستعملها بعضهم ضدك وتكون متناقض عشان كذا لا توالي ظالم او منافق لان بالنهاية ممكن يجعل منك انسان تافه
الأنسان بطبيعته معرض لتغيير الافكار والاراء حسب التجارب والخبرات والمعرفه كون كلام الشخص بعد مدة زمنية يتغير ليس تناقض بل هي طبيعة الانسان في زيادة الاستيعاب والنظر للامور بشكل اكبر من مدى استيعابه
لا اظن ان من الكبر عدم الالتفات لما يُقال فيك فلا تظنه معيار ولا مقياس ولا يشكل في نفسك شيء كثير ، ليست نظرة كبر وإنما لا احد يعرفك كما تعرف نفسك فلا تؤخذ نظرة ناقصه على نظرتك الكاملة في نفسك غالبا